الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:43 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس 3 سبتمبر 2026 الخميس يشهد ارتفاع الحرارة وشبورة صباحية والجنوب يسجل 41 درجة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الخميس رغم تراجع المعدن عالميًا تحركات جديدة بأسعار العملات اليوم الخميس والدولار يواصل تجاوز 51 جنيهًا الذهب يواصل الصعود في مصر الخميس وعيار 21 يقفز بقوة داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ

الشيخ سعد الفقى يكتب: لقاء العمامتين

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

بعيدا عن اللقاءات الرسمية التي تجمعنا بالإخوة الأقباط في المواسم الدينيه والأعياد، كانت لي لقاءات متعددة، ومازلت أتذكر اللقاء الأول مع الصديق العزيز القس "اليشع ذكي" في المنصورة، وهو لمن لا يعرف إنسان ودود ونقي ومخلص علاوة علي ذلك فهو موسوعي الثقافة متعدد الحديث في كل المجالات.
ولا أنسي يوم أن ذهبت إليه في مكتبه بكنيسة السكة الجديدة بمدينه المنصورة، يومها طلبت منه مساعدتنا في المراجع والوثائق، لتكون زادا لإحدي قريباتي والتي كانت علي مشارف التجهيز لرساله الماجستير من أكاديميه الفنون، وكان عنوان البحث «مظاهر الاحتفال عن المسلمين والأقباط بأولياء الله الصالحين»، وكان الرجل نبيلا ووفيا، فقد منحنا أضعاف ما كنا نحتاجه من مراجع وكتب.

ومازالت علي تواصل معه والسؤال عليه كلما أتيحت لي الفرصة وهو كذلك، فلم تكن علاقتنا بروتوكولية كما يتصور البعض بل امتدت للسؤال عن الأهل والولد.

وعندما ذهبت إلي بغداد ضمن الوفد متعدد الأطياف لمساندة الشعب العراقي ضد الهجمه البربرية الأمريكية يومها، كان رفيقي القمص «صليب» وهو رجل يحمل ظلا خفيفا وصاحب "نكته".

وعندما ذهبنا إلي الكنيسة المصرية هناك كان الاستقبال حارا، ولا يمكن أن تتصور ما لقيته ومن معي من ترحاب، فالمصريون في الغربه لا يمكن أن تفرق بينهم.

إنه الحنان والحب الذي يربطهم والعاطفه الجياشه، همزات الوصل بين المصريين لا يمكن فك طلاسمها أو الوقوف عليها، إنهم كذلك عندما يلتقون.

الرهبان كذلك كانوا في سعادة غامرة عندما التقيتهم، استشعرت أنهم عاشوا لحظات الأمان عندما شاهدوني وأنا كذلك.

أما صديقي القمص «بطرس بطرس» ابن مدينه دسوق بكفر الشيخ، وقد سبق لي معرفته في كنيسه الشهيدة «جميانه» بمركز بلقاس بمحافظه الدقهليه منذ زمن بعيد فهو محب لكل من عرفه، التواضع والنقاء والصفاء عناوين للأب بطرس.

لقاءاتي معه لا تتوقف وفي كل المناسبات وهو رجل مصري أصيل يستشعر ححم المخاطر التي تتهددنا، وكم من المرات دارت الحوارات بيننا، ناقشنا الآمال و الالام، وانتهينا أنه لا مفر من الترابط والوقوف علي قلب رجل واحد أمام سيل المؤامرات التي تحاك لمصر، وقد انتهينا أن مثل هذة اللقاءات التي تجمع بين أصحاب العماتين البيضاء والسوداء يمكن أن تصنع عينا نري بها مايحيق بنا من مخاطر.

كل عام ومصرنا بخير مسلمين واقباط