الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:42 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

زوجها رفض تطليقها فألقته وعشيقها من الطابق السادس

شهدت مدينة العاشر من رمضان جريمة قتل بشعة بان تجردت زوجة من مشاعرها نحو زوجها وعاملته بكل قسوة حتى عندما قررت الانفصال عنه للزواج من عشيقها التى ارتبطت معه بعلاقه حب غير عادية واتفاقهما على الزواج.

بدلا من الانتظار والصبر حتى يطلقها زوجها فى هدوء الا أنها تمردت عليه وبحضور، زوجها اليها فى وجود عشيقها لانهاء، الخلاف وان تعامله بالحب وان يستقرا في عش الزوجية ويبدأ صفحة جديدة الا ان الزوجة اللعوب جددت طلب الطلاق والتنازل لها عن مسكن الزوجية وان يكتبها باسمها الا انه رفض وتطاولت عليه وتشاجرت معه واثناء. محاولته الدفاع عن نفسه لم تعطه الفرصة واسرعت وعشيقها بشل حركته وحمله والقائه من الطابق السادس ليلقي مصرعه.

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، إخطارا باستقبال مستشفي التأمين الصحي بالعاشر من رمضان تامر فهمي حسن محمد "37 سنة"، مؤذن بالأوقاف، ومقيم بإحدي قرى مركز أولاد صقر وله محل إقامة آخر بمدينة العاشر من رمضان، جثة هامدة.

تبين حدوث وفاة المتوفى إثر سقوطه من أعلى عقار سكنى فى دائرة قسم شرطة ثان العاشر من رمضان، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 2171 جنح قسم ثان العاشر من رمضان 2024 وبالعرض على النيابة العامة قررت نقل الجثمان إلى مشرحة الطب الشرعى فى الزقازيق، وانتداب أحد الأطباء الشرعيين لإجراء الصفة التشريحية على الجثمان، لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها، وطلبت تحريات المباحث.

تبين من التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الواقعة "داليا. ن. ا ع" ربة منزل، وعشيقها "محمود.ا.ح.ع" 30 سنة، عامل باليومية، وذلك إثر مشاجرة بينهم دفعا خلالها الزوج المتهم ليسقط من الطابق السادس ويفارق الحياه.

وكشفت التحقيقات حدوث مشاجرة بين الزوجة المتهمة وبين زوجها المجنى عليه فى وجود المتهم الثانى "عشيقها" داخل الشقة السكنية الكائنة بها وذلك بسبب طلبها من المجنى عليه الطلاق بينهما واثناء ذلك حدثت وتشابك بالإيدي، بعد رفض المجنى عليه طلب زوجته الطلاق والتنازل عن الشقة والتوقيع على إيصالات أمانة، فقام على أثرها المتهمين بدفع المجنى عليه فسقط من شرفة الشقة "بلكونه" بالطابق السادس أرضا.

كما تبين وجود علاقة عاطفية بين الزوجة والمتهم الثانى منذ فترة زمنية طويلة وأنه يقوم بالتردد عليها دائما بمحل سكنها مكان الواقعة.

وعقب تقنين الإجراءات ونفاذاً لإذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين وتحرر المحضر الازم وبالعرض على النيابة العامة قررت إحالتهما إلى محكمة جنايات الزقازيق التى قررت برئاسة المستشار نسيم على بيومى وعضوية المستشارين سامى زين العابدين، وشادى المهدى عبدالرحمن، وأحمد عيد سويلم، وسكرتارية يامن محمود وهشام محمود
إحالة الزوجة وعشيقها لفضيلة مفتى الديار المصرية لأخذ الرأى الشرعى فى معاقبتهما بالإعدام شنقا، وحددت جلسة 10 مارس المقبل للنطق بالحكم لاتهامهما بقتل زوجها.

وجاء فى أمر الإحالة أن المتهمين قتلا المجنى عليه عمدا مع سبق الإصرار بأن بيتا النية وعقدا العزم المصمم على إزهاق روحه، وذلك على إثر خلافات سابقة جراء وجود علاقة غير شرعية بين المتهمة وعشيقها "المتهم"، وتنفيذا لمشروعهما الإجرامى وما انعقدت عليه عزائمهما استدرجاه لمسكن الزوجية مهددان إياه، وشرعا فى إكراهه على توقيع إيصالين أمانة، قبل أن يلقيانه من الطابق السادس قاصدين قتله، فأحدثا الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتى أودت بحياته على النحو المبين بالاوراق.

اعربت اسرة المجنى عليه عن سعادتهم بالقصاص العادل من زوجة ابنهم اللعوب وعشيقها الذين قتلا ابنهم بدم بارد والحمد لله بهذا الحكم الرادع ارتاح ابننا في قبره.

أجمع الجيران على ان المجنى عليه انسان طيب ومحبوب من الجميع وان زوجتة كانت دائمة التشاجر معه وانه كان يترك المنزل لها وفى المرة الاخيرة تركها لمدة عامين ورفض تطليق زوجية والتى كانت تطالبه بالطلاق مما دفعها إلى الاتفاق مع عشيقها لتكتب نهاية زوجها للابد وذلك بان استغلت فرصة حضوره على أمل تسوية الخلاف معه وطلبت منه التوقيع على عقد بتنازله عن مسكن الزوجية وعندما رفض كشرت عن أنيابها ونيتها الخبيثة واسرعت وعشيقها بالقائة من شرفة الطابق الثالث ليلقى مصرعة وان فرحتهم لا توصف بالقصاص العادل منها وعشيقها حتى يكونا عبرة لكل من يفكر فى ارتكاب مثل هذه الجريمة البشعة.