الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:55 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية

واصل أبو يوسف: اجتماع «مجلس السلام» محاولة لتغطية جرائم الاحتلال.. والمطلوب إلزامه لا مكافأته

قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الاجتماع المرتقب لـ «مجلس السلام» في واشنطن لن يخرج، برأيه عن إطار محاولة التغطية على جرائم الاحتلال، مشيرًا إلى استمرار الخروقات والقتل والتدمير منذ إعلان وقف إطلاق النار، مؤكدا أن المطلوب هو الضغط الفعلي لوقف العدوان والانسحاب من قطاع غزة، وليس عقد اجتماعات شكلية.

وأضاف أبو يوسف، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انضمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مجلس السلام يمثل «مفارقة واضحة»، في ظل اتهام نتنياهو أمام المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدًا أن ذلك يعكس انحيازًا لصالح الاحتلال بدل محاسبته.

وشدد «أبو يوسف» على أن الأولوية تتمثل في وقف حرب الإبادة، وفتح المعابر بشكل كامل، وانسحاب جيش الاحتلال من غزة، ورفض أي مخطط لفصل القطاع عن الضفة أو المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية، مضيفا أن إعادة الإعمار يجب أن تتم بآليات واضحة تُلزم الاحتلال، لا أن يكون شريكًا يملك حق التعطيل أو الفيتو.

وأكد أن أي خطة حقيقية يجب أن تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، داعيًا إلى تحرك فاعل في مجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية لإلزام الاحتلال بوقف الاستيطان والانسحاب، مشيرا إلى أن مشاركة أكثر من 20 دولة لا تكفي ما لم تقترن بإجراءات عملية تضمن وقف العدوان وتحقيق حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.