الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:38 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

بينها ”رأس نفرتيتي” وحجر رشيد.. حواس يعلن تجهيز وثائق رسمية لاستعادة أيقونات التاريخ المصري

الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الكبير
الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الكبير

كشف الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الكبير، عن كواليس التحركات المصرية الجادة لاستعادة الكنوز الأثرية المهربة، مؤكدًا أن الدولة المصرية، بدعم مباشر ومساندة قوية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمضي قدمًا في حملة قومية لاسترداد القطع التي تمثل الهوية الوطنية.

وعلق “حواس”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، على استرداد مصر لـ 13 قطعة أثرية مؤخرًا من الولايات المتحدة، مشيدًا بالتعاون الوثيق مع جهاز الأمن الداخلي الأمريكي، موضحًا أنه زار مقرهم في نيويورك، حيث يخصص الجهاز أدوارًا كاملة لضبط الآثار المهربة من مصر وسوريا والعراق، مؤكدًا أنهم الشريك الأكثر تعاونًا في تسليم الضبطيات فور صدور القرارات القضائية.

وفتح الدكتور زاهي حواس النار على بعض بنود اتفاقيات اليونسكو، واصفًا إياها بـ"المجحفة"، مشيرًا إلى نقطتين قانونيتين تعيقان استرداد الآثار؛ أولهما عقبة عام 1970 وهي الاتفاقية التي تمنع المطالبة بالآثار التي خرجت قبل هذا العام، وهو ما يسعى لتغييره عبر مؤتمر دولي يجمع الدول المتضررة لتعديل القانون، منتقدًا البند الذي يلزم الدول بدفع مبالغ مالية للمشترين حسني النية، مؤكدًا أنه رفض التوقيع على هذه الاتفاقية سابقًا في روما.

وأعلن عن وثيقتين رسميتين يتم تجهيزهما حاليًا للمطالبة برأس نفرتيتي من متحف برلين، وحجر رشيد من المتحف البريطاني، والقبة السماوية من متحف اللوفر، موضحًا أن هناك فريقًا من المحامين الدوليين يعملون على هذا الملف، مشيرًا إلى أن الوصول إلى مليون توقيع شعبي سيكون الشرارة لبدء المطالبة الرسمية والقانونية دوليًا.

وحول استعادة رأس نفرتيتي التي خرجت بالخداع، أكد على التعاقد مع شركة ألمانية متخصصة لبدء حملة توعية داخل المجتمع الألماني لحشدهم خلف المطلب المصري، وفيما يخص المتحف البريطاني، تساءل قائلًا: "كيف نأتمنهم على آثارنا وقد سُرق من مخازنهم 2000 قطعة مؤخرًا؟".

وشدد على أنه ليس كل الآثار في الخارج مسروقة، فبعضها خرج بطرق قانونية رسمية أو عبر نظام القسمة مع البعثات الأجنبية قبل عام 1983، لكن التركيز الحالي ينصب على القطع التي يثبت خروجها بالسرقة أو التدليس، مشيرًا إلى نجاح مصر في استرداد أكثر من 6000 قطعة خلال السنوات الأخيرة بفضل جهود وزراء الآثار المتعاقبين والقيادة السياسية.