الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:23 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

بينها ”رأس نفرتيتي” وحجر رشيد.. حواس يعلن تجهيز وثائق رسمية لاستعادة أيقونات التاريخ المصري

الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الكبير
الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الكبير

كشف الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الكبير، عن كواليس التحركات المصرية الجادة لاستعادة الكنوز الأثرية المهربة، مؤكدًا أن الدولة المصرية، بدعم مباشر ومساندة قوية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمضي قدمًا في حملة قومية لاسترداد القطع التي تمثل الهوية الوطنية.

وعلق “حواس”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، على استرداد مصر لـ 13 قطعة أثرية مؤخرًا من الولايات المتحدة، مشيدًا بالتعاون الوثيق مع جهاز الأمن الداخلي الأمريكي، موضحًا أنه زار مقرهم في نيويورك، حيث يخصص الجهاز أدوارًا كاملة لضبط الآثار المهربة من مصر وسوريا والعراق، مؤكدًا أنهم الشريك الأكثر تعاونًا في تسليم الضبطيات فور صدور القرارات القضائية.

وفتح الدكتور زاهي حواس النار على بعض بنود اتفاقيات اليونسكو، واصفًا إياها بـ"المجحفة"، مشيرًا إلى نقطتين قانونيتين تعيقان استرداد الآثار؛ أولهما عقبة عام 1970 وهي الاتفاقية التي تمنع المطالبة بالآثار التي خرجت قبل هذا العام، وهو ما يسعى لتغييره عبر مؤتمر دولي يجمع الدول المتضررة لتعديل القانون، منتقدًا البند الذي يلزم الدول بدفع مبالغ مالية للمشترين حسني النية، مؤكدًا أنه رفض التوقيع على هذه الاتفاقية سابقًا في روما.

وأعلن عن وثيقتين رسميتين يتم تجهيزهما حاليًا للمطالبة برأس نفرتيتي من متحف برلين، وحجر رشيد من المتحف البريطاني، والقبة السماوية من متحف اللوفر، موضحًا أن هناك فريقًا من المحامين الدوليين يعملون على هذا الملف، مشيرًا إلى أن الوصول إلى مليون توقيع شعبي سيكون الشرارة لبدء المطالبة الرسمية والقانونية دوليًا.

وحول استعادة رأس نفرتيتي التي خرجت بالخداع، أكد على التعاقد مع شركة ألمانية متخصصة لبدء حملة توعية داخل المجتمع الألماني لحشدهم خلف المطلب المصري، وفيما يخص المتحف البريطاني، تساءل قائلًا: "كيف نأتمنهم على آثارنا وقد سُرق من مخازنهم 2000 قطعة مؤخرًا؟".

وشدد على أنه ليس كل الآثار في الخارج مسروقة، فبعضها خرج بطرق قانونية رسمية أو عبر نظام القسمة مع البعثات الأجنبية قبل عام 1983، لكن التركيز الحالي ينصب على القطع التي يثبت خروجها بالسرقة أو التدليس، مشيرًا إلى نجاح مصر في استرداد أكثر من 6000 قطعة خلال السنوات الأخيرة بفضل جهود وزراء الآثار المتعاقبين والقيادة السياسية.