الطريق
الخميس 6 أغسطس 2026 01:04 صـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر فضة: الإعلام الوطني يبني ويدعم.. والمنصات الخارجية تستغل الظواهر للتحريض محمود عزازي: التسويق العقاري ليس تحصيل عمولات.. بل حماية للعميل ومصداقية في الاختيار محمود عزازي: القانون يحظر الممارسات العشوائية ويُحدد مسارين لا ثالث لهما للتسويق العقاري محمد الإشعابي: قضية ”القاضي المزيف” أنكأ نموذج لانتحال الصفة ومساسٌ بأقدس حصون الدولة خبيرة تعليمية: لا وجود للدروس الخصوصية في فنلندا.. والدولة هي من تُسدد كُلفة ساعات الدعم خبيرة: الاختبارات المرنة وتقييم الذات سر تفوق المنظومة التعليمية بفنلندا خبيرة مناهج: تطوير التعليم لا يعني تعديل طباعة الكتب.. ونحتاج لفلسفة تربوية جديدة خبيرة مناهج تكشف سر المجاميع المرتفعة في لجان فاقوس بالشرقية النائبة سناء السعيد: القضاء على الدروس الخصوصية مستحيل دون هذا الشرط عضو تعليم النواب تُفجر مفاجأة: تقارير القضاء على كثافة الفصول مغلوطة وفصول الصعيد تتجاوز 65 طالبًا اللواء أسامة كبير: مفتاح التهدئة الشاملة بالشرق الأوسط يمر عبر نجاح اتفاق غزة مستشار بكلية القادة والأركان: مصر تدار بنضج استراتيجي ولن تنجرف وراء الاستفزازات

نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق: إيران توظف ورقة هرمز بذكاء لصالحها في التفاوض مع واشنطن

الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق
الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق

قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن مضيق هرمز هو الورقة الأقوى بيد إيران، وبالتالي فهي توظفه بطريقة ذكية جدًا حتى الآن، المرحلة الأولى والإجراء الأول من الجانب الإيراني كانا فتح المضيق، طبعًا فتحًا جزئيًا وليس فتحًا كاملًا.

أضاف خال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخباربة، أن الإجراء المقابل كان وقف الحرب ورفع الحصار البحري أيضًا، وقد جرى الحديث عن مرحلة أولى تستغرق نحو ثلاثين يومًا تقريبًا، حتى يكتمل رفع الحصار البحري ويكتمل فتح المضيق، وكان الشرط الأساسي لهذين الإجراءين هو وقف الحرب.

وأوضح أنه عندما نتحدث عن وقف الحرب، فهناك عدة جبهات، والجبهة اللبنانية جزء رئيسي من هذه الجبهات. وبالتالي، فإن اختراق إسرائيل لهذا الاتفاق اعتُبر اختراقًا أمريكيًا للاتفاق أيضًا، ومن ثم جاء الرد الإيراني؛ لأن المذكرة تتحدث عن شروط متقابلة، بمعنى أنه إذا أخلّ أي طرف بأيٍّ من الشروط، يحق للطرف الآخر العودة إلى الوضع السابق.

وتابع: "لذلك نفذت إيران ذلك تنفيذًا حرفيًا؛ فهددت أولًا بإغلاق المضيق، ثم في اليوم التالي قررت الإغلاق، أما الإغلاق نفسه، فحقيقةً قد لا يكون قد تم بشكل كامل، لكنه قرار سياسي عالي التأثير، وفي الواقع، نقل هذا القرار المفاوضات من مرحلة عدم الذهاب إلى جنيف إلى مرحلة السفر إليها، والآن الوفدان موجودان في جنيف".