الطريق
الأحد 20 سبتمبر 2026 07:31 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذاب أزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلم خبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعف أشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريم أشرف محمود: وحدتنا هي الحصن المنيع ولن يُستفرد بنا بعد اليوم الإعلامية دعاء صلاح تعود بمفاجأة في الشتاء وتودع الصيف بجلسة تصوير جديدة بالساحل الشمالي غدًا.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» دراسة لـ«فاروس»: الانسحاب من الجنائية الدولية والعفو عن ماسرا يعكسان تحولات تشاد في إدارة المساءلة مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تحتفل بانطلاق العام الدراسي الجديد بمركز تنمية الأسرة والطفل ببناويط في سوهاج عبد الهادي عباس: المكاشفة وقبول الانتقادات والبحث عن حلول واقعية أساس الإصلاح الهيكلي للتعليم نافع التراس: بناء وعي الشباب قضية قومية تمس كل بيت مصري وتتصدر اهتمامات القيادة محمد إبراهيم الدسوقي: الصين واليابان أثبتتا أن استثمار المورد البشري هو الحصن الحقيقي لأي طفرة اقتصادية

نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق: إيران توظف ورقة هرمز بذكاء لصالحها في التفاوض مع واشنطن

الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق
الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق

قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن مضيق هرمز هو الورقة الأقوى بيد إيران، وبالتالي فهي توظفه بطريقة ذكية جدًا حتى الآن، المرحلة الأولى والإجراء الأول من الجانب الإيراني كانا فتح المضيق، طبعًا فتحًا جزئيًا وليس فتحًا كاملًا.

أضاف خال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخباربة، أن الإجراء المقابل كان وقف الحرب ورفع الحصار البحري أيضًا، وقد جرى الحديث عن مرحلة أولى تستغرق نحو ثلاثين يومًا تقريبًا، حتى يكتمل رفع الحصار البحري ويكتمل فتح المضيق، وكان الشرط الأساسي لهذين الإجراءين هو وقف الحرب.

وأوضح أنه عندما نتحدث عن وقف الحرب، فهناك عدة جبهات، والجبهة اللبنانية جزء رئيسي من هذه الجبهات. وبالتالي، فإن اختراق إسرائيل لهذا الاتفاق اعتُبر اختراقًا أمريكيًا للاتفاق أيضًا، ومن ثم جاء الرد الإيراني؛ لأن المذكرة تتحدث عن شروط متقابلة، بمعنى أنه إذا أخلّ أي طرف بأيٍّ من الشروط، يحق للطرف الآخر العودة إلى الوضع السابق.

وتابع: "لذلك نفذت إيران ذلك تنفيذًا حرفيًا؛ فهددت أولًا بإغلاق المضيق، ثم في اليوم التالي قررت الإغلاق، أما الإغلاق نفسه، فحقيقةً قد لا يكون قد تم بشكل كامل، لكنه قرار سياسي عالي التأثير، وفي الواقع، نقل هذا القرار المفاوضات من مرحلة عدم الذهاب إلى جنيف إلى مرحلة السفر إليها، والآن الوفدان موجودان في جنيف".