الطريق
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:52 صـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أضا: لقاء مصر وإيران لن يكون سهلًا.. ويحتاج لتركيز كامل من حسام حسن واللاعبين محمود ضياء يرشح ميسي لحصد جائزة هداف كأس العالم 2026 مكتشف زيكو: عملنا 7 أشهر على تطوير الضربات الرأسية.. وانتقاداته سقطت أمام لغة الأرقام نائب وزير المالية: تخصيص 100 مليار جنيه لزيادة الأجور.. وتخفيض عجز الموازنة لـ4.9% ناقد رياضي: القيمة السوقية لمنتخب مصر ارتفعت إلى 135 مليون يورو والتصنيف العالمي صعد إلى المركز 26 وزير الدفاع الباكستاني السابق: الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة سيتم على مراحل بوساطة إقليمية وزير الدفاع الباكستاني السابق: وقف التصعيد شرط أساسي لإعادة بناء الثقة بين إيران وأمريكا دبلوماسي أمريكي سابق: إسرائيل تواصل الضربات في لبنان لتقويض اتفاق واشنطن وطهران منتخب مصر يرفع درجة الجاهزية لموقعة إيران في ختام دور المجموعات بالمونديال أبرز ضوابط وزارة التربية والتعليم لاستخدام السماعات الطبية متحدث البترول: منظومة التتبع الآلي تغطي 100% من سيارات نقل المواد البترولية وتمنع أي تحايل مصطفى بكري: بنود الموازنة الجديدة متناقضة وتُشكل خطورة على حقوق المواطنين

ياسر فضة: شركات التمويل تحولت إلى بلطجة مقننة تزهق أرواح البسطاء

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، عبر قناة "الشمس"، إن التحذير الذي أطلقناه من هذا المنبر قبل أسبوعين لم يكن مجرد صرخة في الوادي، بل كان استشرافًا لكارثة حقيقية حذرنا من انفجارها مرارًا وتكرارًا، واليوم، تنفجر القنبلة الموقوتة للتمويل الاستهلاكي من قلب محافظة الإسماعيلية، لتسفر عن فاجعة هزت الرأي العام؛ انتحار الشابة فاطمة ضحية الابتزاز، والضغط النفسي، وممارسات البلطجة التي تمارسها بعض هذه الشركات بحق المواطنين البسطاء.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن دماء فاطمة والشرخ النفسي الذي أصاب أسرتها المكلومة يجب ألا يمر مرور الكرام، ولن نسمح بأن يذهب هدرًا، مؤكدًا أننا كنا أول من دق ناقوس الخطر، وأكدنا أن الممارسات الابتزازية لبعض ونشدد هنا على أن شركات التمويل الاستهلاكي قد تحولت إلى ممارسات بلطجة مقننة تنتهك كرامة المواطن وحرمة حياته الخاصة.

ولفت إلى أنه تحتم علينا الأمانة المهنية أن نضع الفوارق الجوهرية أمام الرأي العام والمسؤولين؛ فشتان ما بين المعاملة المصرفية الراقية والمنضبطة داخل البنوك الرسمية التي تدرس الملاءة المالية للعميل بدقة وتحترم آدميته وبين هذه الشركات التي باتت تترصد المواطن باعتباره طُعمًا أو سبوبة سريعة للربح، مؤكدًا أن الأزمة تبدأ من الداخل؛ حيث تفرض تلك الشركات على موظفيها الغلابة تحقيق مستهدفات بيعية خيالية دون أدنى مراعاة للقدرة المالية للعميل على السداد، وفي البداية، يتودد الموظفون للعملاء بكل السبل لإقناعهم بالاقتراض، وما إن يقع المواطن في الشباك وتتعثر قسرًا ظروفه، حتى يكشر الوحش عن أنيابه؛ فيتم التواصل مع أقارب العميل وجيرانه لفضحه، فضلا عن إرسال مناديب لتهديد العميل في مكان أكل عيشه وتدمير مستقبله المهني، علاوة على استخدام البيانات الشخصية والوسائل الرقمية كأدوات ضغط نفسي مرعب.

وأكد أن تحول الديون الائتمانية من تعثر مالي إلى ملاحقات ميليشياوية تدفع الشباب والنساء إلى الانتحار لإنهاء عذابهم، هو أمر لا يمكن السكوت عليه في دولة قانون، فالسكوت هنا جريمة نكراء؛ موجهًا نداءً عاجلاً وصارمًا إلى محافظ البنك المركزي المصري، وإلى وزير المالية، بضرورة التدخل الفوري والحاسم لفرض رقابة صارمة على هذه الشركات، ومراجعة تراخيصها، ووضع حد لممارسات تحصيل الديون الإجرامية، مختتمًا: "لقد حذرنا قبل أسبوعين، وها هي الضحية الأولى تسقط مجبرة تحت وطأة القهر، سيبقى صوتنا عاليًا دفاعًا عن المواطن المصري المطحون.. اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد".