الطريق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:35 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”تريد مارك” للأوراق المالية تقفز لثالث الـ 10 الكبار بالوساطة بقيم تداولات جاوزت الـ 2 مليار جنيه رشاد عبدالغني: كلمة مدبولي بالأمم المتحدة تجسد ثوابت مصر وتؤكد حتمية الدولة الفلسطينية ورفض التهجير وترسم خريطة السلام في المنطقة مفاجأة جديدة.. جنيه ونصف زيادة للزيت وطن السكر يقترب من 26 ألف|فيديو وفد أمانة العمال المركزية بحزب مستقبل وطن يؤدي واجب العزاء في وفاة والدة النائب محمد سعفان بعد أرتفاع أسعار الدقيق السياحي والفينو.. هل هناك زيادات جديدة لسد تكلفة الإنتاج؟|فيديو الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم ندوة عن الإقتصاد المصري والتحديات الإقليمية بحضور مستشار رئيس الجمهورية الإقتصادي العاشر من رمضان تطرح 7 قطع أراضٍ للورش بالمزاد.. وهذه تفاصيل المساحات والتأمين «8 ملايين فدان».. خالد جاد: طفرة رقمية جديدة لخدمة ملايين المزارعين|فيديو خريف رسميًا.. درجات الحرارة تنخفض ليلاً وأمطار محتملة بالسواحل|فيديو نائب رئيس حزب المؤتمر : كلمة مدبولي أمام الأمم المتحدة تعكس ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية تحرير محاضر لسيارة سيرفيس مخالفة بخط شارع المكرونة بقنا ..إستجابةً لشكاوى المواطنين غذاء ودواء وخيام.. مساعدات مصرية تنتظر طريقها إلى قطاع غزة|فيديو

ياسر فضة: شركات التمويل تحولت إلى بلطجة مقننة تزهق أرواح البسطاء

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، عبر قناة "الشمس"، إن التحذير الذي أطلقناه من هذا المنبر قبل أسبوعين لم يكن مجرد صرخة في الوادي، بل كان استشرافًا لكارثة حقيقية حذرنا من انفجارها مرارًا وتكرارًا، واليوم، تنفجر القنبلة الموقوتة للتمويل الاستهلاكي من قلب محافظة الإسماعيلية، لتسفر عن فاجعة هزت الرأي العام؛ انتحار الشابة فاطمة ضحية الابتزاز، والضغط النفسي، وممارسات البلطجة التي تمارسها بعض هذه الشركات بحق المواطنين البسطاء.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن دماء فاطمة والشرخ النفسي الذي أصاب أسرتها المكلومة يجب ألا يمر مرور الكرام، ولن نسمح بأن يذهب هدرًا، مؤكدًا أننا كنا أول من دق ناقوس الخطر، وأكدنا أن الممارسات الابتزازية لبعض ونشدد هنا على أن شركات التمويل الاستهلاكي قد تحولت إلى ممارسات بلطجة مقننة تنتهك كرامة المواطن وحرمة حياته الخاصة.

ولفت إلى أنه تحتم علينا الأمانة المهنية أن نضع الفوارق الجوهرية أمام الرأي العام والمسؤولين؛ فشتان ما بين المعاملة المصرفية الراقية والمنضبطة داخل البنوك الرسمية التي تدرس الملاءة المالية للعميل بدقة وتحترم آدميته وبين هذه الشركات التي باتت تترصد المواطن باعتباره طُعمًا أو سبوبة سريعة للربح، مؤكدًا أن الأزمة تبدأ من الداخل؛ حيث تفرض تلك الشركات على موظفيها الغلابة تحقيق مستهدفات بيعية خيالية دون أدنى مراعاة للقدرة المالية للعميل على السداد، وفي البداية، يتودد الموظفون للعملاء بكل السبل لإقناعهم بالاقتراض، وما إن يقع المواطن في الشباك وتتعثر قسرًا ظروفه، حتى يكشر الوحش عن أنيابه؛ فيتم التواصل مع أقارب العميل وجيرانه لفضحه، فضلا عن إرسال مناديب لتهديد العميل في مكان أكل عيشه وتدمير مستقبله المهني، علاوة على استخدام البيانات الشخصية والوسائل الرقمية كأدوات ضغط نفسي مرعب.

وأكد أن تحول الديون الائتمانية من تعثر مالي إلى ملاحقات ميليشياوية تدفع الشباب والنساء إلى الانتحار لإنهاء عذابهم، هو أمر لا يمكن السكوت عليه في دولة قانون، فالسكوت هنا جريمة نكراء؛ موجهًا نداءً عاجلاً وصارمًا إلى محافظ البنك المركزي المصري، وإلى وزير المالية، بضرورة التدخل الفوري والحاسم لفرض رقابة صارمة على هذه الشركات، ومراجعة تراخيصها، ووضع حد لممارسات تحصيل الديون الإجرامية، مختتمًا: "لقد حذرنا قبل أسبوعين، وها هي الضحية الأولى تسقط مجبرة تحت وطأة القهر، سيبقى صوتنا عاليًا دفاعًا عن المواطن المصري المطحون.. اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد".