الطريق
الأربعاء 24 يونيو 2026 05:02 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أضا: لقاء مصر وإيران لن يكون سهلًا.. ويحتاج لتركيز كامل من حسام حسن واللاعبين محمود ضياء يرشح ميسي لحصد جائزة هداف كأس العالم 2026 مكتشف زيكو: عملنا 7 أشهر على تطوير الضربات الرأسية.. وانتقاداته سقطت أمام لغة الأرقام نائب وزير المالية: تخصيص 100 مليار جنيه لزيادة الأجور.. وتخفيض عجز الموازنة لـ4.9% ناقد رياضي: القيمة السوقية لمنتخب مصر ارتفعت إلى 135 مليون يورو والتصنيف العالمي صعد إلى المركز 26 وزير الدفاع الباكستاني السابق: الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة سيتم على مراحل بوساطة إقليمية وزير الدفاع الباكستاني السابق: وقف التصعيد شرط أساسي لإعادة بناء الثقة بين إيران وأمريكا دبلوماسي أمريكي سابق: إسرائيل تواصل الضربات في لبنان لتقويض اتفاق واشنطن وطهران منتخب مصر يرفع درجة الجاهزية لموقعة إيران في ختام دور المجموعات بالمونديال أبرز ضوابط وزارة التربية والتعليم لاستخدام السماعات الطبية متحدث البترول: منظومة التتبع الآلي تغطي 100% من سيارات نقل المواد البترولية وتمنع أي تحايل مصطفى بكري: بنود الموازنة الجديدة متناقضة وتُشكل خطورة على حقوق المواطنين

ياسر فضة: السينما والمهرجانات تصنع جيلًا يرى في الدماء استعراضًا للقوة

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، عبر قناة "الشمس"، إنه حين يتخلى الطفل المراهق عن كتابه ومستقبله ليمسك بأداة جريمة، فهناك جرح غائر في قلب المجتمع لم نلتفت إليه بعد، والجناية في عصرنا الحالي لم تعد تبدأ من أزقة الشوارع أو بؤر العشوائيات، بل باتت تُطبخ على نار هادئة داخل غرف النوم المغلقة، وعبر شاشات هواتف ذكية تبث سموم العنف والتهور على مدار الساعة.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن البراءة لا تولد قاسية، والطفل لا يولد مجرمًا بالفطرة؛ ولكن حين تصبح موسيقى المهرجانات التي تقدس السلاح والبلطجة هي المرجعية، وحين يُصدَّر المجرم في السينما كبطل شعبي يُحتذى به، نكون قد صنعنا بأيدينا جيلاً يرى في الدماء والبلطجة استعراضًا للقوة والبطولة الزائفة.

ولفت إلى أن الواقع الصادم يقول إن المراهق المعاصر لم يعد بحاجة للنزول إلى الشارع ليتعلم الانحراف، بل أصبح لديه في غرفته وهو هاتف الذكي، وهذا الجهاز اللوحى بات يغذي وجدانه وفكره بمحتوى تنافسي عنيف، من تحديات مميتة إلى محاكاة للبلطجة، مما يضعف لديه منظومة القيم والضمير بحكم طبيعته العمرية غير المكتملة بنيويًا، ليجد نفسه مدفوعًا نحو ارتكاب تجاوزات قاسية لمجرد الفوز بالقبول الاجتماعي وسط أقرانه.

واختتم قائلا: "لقد شخّصنا الداء، ووضعنا أيدينا على مكان الجرح.. والسكوت بعد الآن، ليس مجرد صمت، بل هو جريمة نكراء في حق مستقبل هذا الوطن وأبنائه".