الطريق
السبت 8 أغسطس 2026 10:01 صـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استخراج جواز السفر 2026.. الأوراق المطلوبة والرسوم وخطوات التقديم بسهولة تنظيم الاتصالات يوقف شرائح غير محدثة البيانات لحماية حقوق المستخدمين الأسبوع المقبل ثبات أسعار السلع الغذائية اليوم السبت يعزز توازن الأسواق ويطمئن المواطنين ثبات أسعار مواد البناء اليوم السبت يمنح المقاولين فرصًا أفضل للتنفيذ المستمر سعر الذهب اليوم السبت 8 أغسطس 2026.. عيار 21 يواصل ارتفاعه أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم السبت.. استقرار ملحوظ في البنوك المصرية أسعار الفضة اليوم السبت 8 أغسطس 2026.. ارتفاع جديد يدعم جاذبية المعدن الأبيض الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم السبت.. حرارة مرتفعة ورطوبة وشبورة صباحية مصرع عنصر إجرامي شديد الخطورة في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بسمالوط هل قُتل عمر خورشيد أم كان ضحية حادث سير؟.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف اللواء محمد نور الدين يكشف كواليس الشائعة التي أشعلت أحداث الأمن المركزي مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف كيف حسم مصدر سري أخطر قضية سرقة في عهد أحمد رشدي

ياسر فضة: السينما والمهرجانات تصنع جيلًا يرى في الدماء استعراضًا للقوة

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، عبر قناة "الشمس"، إنه حين يتخلى الطفل المراهق عن كتابه ومستقبله ليمسك بأداة جريمة، فهناك جرح غائر في قلب المجتمع لم نلتفت إليه بعد، والجناية في عصرنا الحالي لم تعد تبدأ من أزقة الشوارع أو بؤر العشوائيات، بل باتت تُطبخ على نار هادئة داخل غرف النوم المغلقة، وعبر شاشات هواتف ذكية تبث سموم العنف والتهور على مدار الساعة.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن البراءة لا تولد قاسية، والطفل لا يولد مجرمًا بالفطرة؛ ولكن حين تصبح موسيقى المهرجانات التي تقدس السلاح والبلطجة هي المرجعية، وحين يُصدَّر المجرم في السينما كبطل شعبي يُحتذى به، نكون قد صنعنا بأيدينا جيلاً يرى في الدماء والبلطجة استعراضًا للقوة والبطولة الزائفة.

ولفت إلى أن الواقع الصادم يقول إن المراهق المعاصر لم يعد بحاجة للنزول إلى الشارع ليتعلم الانحراف، بل أصبح لديه في غرفته وهو هاتف الذكي، وهذا الجهاز اللوحى بات يغذي وجدانه وفكره بمحتوى تنافسي عنيف، من تحديات مميتة إلى محاكاة للبلطجة، مما يضعف لديه منظومة القيم والضمير بحكم طبيعته العمرية غير المكتملة بنيويًا، ليجد نفسه مدفوعًا نحو ارتكاب تجاوزات قاسية لمجرد الفوز بالقبول الاجتماعي وسط أقرانه.

واختتم قائلا: "لقد شخّصنا الداء، ووضعنا أيدينا على مكان الجرح.. والسكوت بعد الآن، ليس مجرد صمت، بل هو جريمة نكراء في حق مستقبل هذا الوطن وأبنائه".