الطريق
السبت 8 أغسطس 2026 08:55 صـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استخراج جواز السفر 2026.. الأوراق المطلوبة والرسوم وخطوات التقديم بسهولة تنظيم الاتصالات يوقف شرائح غير محدثة البيانات لحماية حقوق المستخدمين الأسبوع المقبل ثبات أسعار السلع الغذائية اليوم السبت يعزز توازن الأسواق ويطمئن المواطنين ثبات أسعار مواد البناء اليوم السبت يمنح المقاولين فرصًا أفضل للتنفيذ المستمر سعر الذهب اليوم السبت 8 أغسطس 2026.. عيار 21 يواصل ارتفاعه أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم السبت.. استقرار ملحوظ في البنوك المصرية أسعار الفضة اليوم السبت 8 أغسطس 2026.. ارتفاع جديد يدعم جاذبية المعدن الأبيض الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم السبت.. حرارة مرتفعة ورطوبة وشبورة صباحية مصرع عنصر إجرامي شديد الخطورة في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بسمالوط هل قُتل عمر خورشيد أم كان ضحية حادث سير؟.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف اللواء محمد نور الدين يكشف كواليس الشائعة التي أشعلت أحداث الأمن المركزي مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف كيف حسم مصدر سري أخطر قضية سرقة في عهد أحمد رشدي

أستاذ طب نفسي تُفجر مفاجأة: عقول المراهقين غير مكتملة.. والتيك توك يغذي العنف

الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة
الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة

فجرت الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة، مفاجأة علمية تتعلق بالطبيعة البيولوجية والنفسية للمراهقين في الفئة العمرية من 12 إلى 18 عامًا، مؤكدة أن مخ المراهق يكون في حالة عدم اكتمال بنيوي؛ حيث تكون اللوزة الدماغية وهي المركز المسؤول عن المشاعر، والغضب، والاندفاع في أقصى درجات نشاطها.

وأوضحت "عصفور"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفص الجبهي وهو القشرة الجبهية الأمامية، والتي تمثل ناصية الإنسان والفرامل التي تلجم الاندفاع والتهور، لم تكتمل بعد في هذا السن، ولذلك، يميل المراهق بطبيعته وفطرته إلى التهور، وتجربة كل ما هو جديد، والاندفاع الشديد سواء في الشغف الإيجابي أو العنف.

وردًا على التساؤل الجوهري حول سبب تحول المراهق في العصر الحالي تحديدًا من التهور العادي إلى السلوك العدواني والإجرامي، أجابت أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة قائلة: "المراهق هو المراهق في كل العصور، ولكن الفارق يكمن في بماذا نغذي اللوزة الدماغية في عقله؟".

وأشارت إلى خطورة غياب البدائل والتوجه الأسري في غياب التوجيه والبدائل الأسرية، موضحة أن تغذية العنف يتم عن طريق منصات رقمية ومحتوى تيك توك التنافسي، وأغاني المهرجانات التي تقدس صراعات القوة، فضلا عن محاكاة القيادة المتهورة وسلوكيات البلطجة، مؤكدة أن المسار الإيجابي الغائب يتمثل في ممارسة الرياضة والأنشطة الاجتماعية، وتعلم الموسيقى وتفريغ الشغف، علاوة على استغلال الإجازات في تعلم حرف مفيدة.

ولفتت إلى أن ترك المراهق وحيدًا أمام شاشة هاتفه الذكي داخل غرفته دون مصل عائلي أو توجيه، يجعله يستقي منظومته القيمية من المنصات الرقمية التي تبث محتوى يشجع السلوك الجمعي العنيف، مثل استعراض القوة وإهانة الخصوم وقيادة الدراجات النارية بسرعة جنونية لإثبات البطولة الزائفة.

وحذرت من تأثير ما يُعرف بـ"ضغط الأقران"، حيث يتعلم الصغار بالمحاكاة التامة؛ فالمراهق يرى نفسه منبوذًا أو أقل كفاءة من أصدقائه إذا لم يمارس نفس السلوكيات المتهورة التي يستعرضونها في الشارع أو على منصات التواصل الاجتماعي مثل "التيك توك"، مما يدفع الأطفال لارتكاب تجاوزات قاسية لمجرد الفوز بالقبول الاجتماعي داخل مجموعتهم.