الطريق
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:11 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي الكبير بشير حسن بمناسبة خطوبة ابنته ندى المهندس كريم سالم : قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نحو اللامركزية وتحسين جودة الخدمات النائب سامي سوس: تصريحات مدبولي باجتماعات الأمم المتحدة تعكس رؤية مصر الواضحة لإقامة نظام دولي أكثر توازنًا وعدالة إيهاب محمود: القمة المصرية - القبرصية خطوة استراتيجية لحماية أمن شرق المتوسط هبة راشد: المتطوعون شريك أساسي في نجاح أنشطة «مرسال».. وجهودهم تعكس إيمانهم بالعمل المجتمع انطلاق محاضرات دورة ”الفلك الشرعي” بدار الإفتاء حول المواقيت الشرعية والقبلة وأحكام العبادات في العروض العليا النائبة رانيا الشيمي: مؤتمر الهوية الوطنية بالإسكندرية يعكس أهمية بناء وعي الأجيال الجديدة القاهرة تجمع 70 شخصية عربية في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر بمشاركة 14 دولة عربية ضبط شخص بالمنيا انتحل صفة موظف خدمة عملاء ببنك للاستيلاء على أموال المواطنين أبرزها تجاوز السرعة المقررة.. تسجيل 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة النائب شعبان رأفت: التحرك المصري يعزز حضور القاهرة في مواجهة أزمات المنطقة النائب فرج فتحي: التحرك المصري يفرض حضور القاهرة في معادلات الأزمات الإقليمية

أستاذ طب نفسي تُفجر مفاجأة: عقول المراهقين غير مكتملة.. والتيك توك يغذي العنف

الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة
الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة

فجرت الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة، مفاجأة علمية تتعلق بالطبيعة البيولوجية والنفسية للمراهقين في الفئة العمرية من 12 إلى 18 عامًا، مؤكدة أن مخ المراهق يكون في حالة عدم اكتمال بنيوي؛ حيث تكون اللوزة الدماغية وهي المركز المسؤول عن المشاعر، والغضب، والاندفاع في أقصى درجات نشاطها.

وأوضحت "عصفور"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفص الجبهي وهو القشرة الجبهية الأمامية، والتي تمثل ناصية الإنسان والفرامل التي تلجم الاندفاع والتهور، لم تكتمل بعد في هذا السن، ولذلك، يميل المراهق بطبيعته وفطرته إلى التهور، وتجربة كل ما هو جديد، والاندفاع الشديد سواء في الشغف الإيجابي أو العنف.

وردًا على التساؤل الجوهري حول سبب تحول المراهق في العصر الحالي تحديدًا من التهور العادي إلى السلوك العدواني والإجرامي، أجابت أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة قائلة: "المراهق هو المراهق في كل العصور، ولكن الفارق يكمن في بماذا نغذي اللوزة الدماغية في عقله؟".

وأشارت إلى خطورة غياب البدائل والتوجه الأسري في غياب التوجيه والبدائل الأسرية، موضحة أن تغذية العنف يتم عن طريق منصات رقمية ومحتوى تيك توك التنافسي، وأغاني المهرجانات التي تقدس صراعات القوة، فضلا عن محاكاة القيادة المتهورة وسلوكيات البلطجة، مؤكدة أن المسار الإيجابي الغائب يتمثل في ممارسة الرياضة والأنشطة الاجتماعية، وتعلم الموسيقى وتفريغ الشغف، علاوة على استغلال الإجازات في تعلم حرف مفيدة.

ولفتت إلى أن ترك المراهق وحيدًا أمام شاشة هاتفه الذكي داخل غرفته دون مصل عائلي أو توجيه، يجعله يستقي منظومته القيمية من المنصات الرقمية التي تبث محتوى يشجع السلوك الجمعي العنيف، مثل استعراض القوة وإهانة الخصوم وقيادة الدراجات النارية بسرعة جنونية لإثبات البطولة الزائفة.

وحذرت من تأثير ما يُعرف بـ"ضغط الأقران"، حيث يتعلم الصغار بالمحاكاة التامة؛ فالمراهق يرى نفسه منبوذًا أو أقل كفاءة من أصدقائه إذا لم يمارس نفس السلوكيات المتهورة التي يستعرضونها في الشارع أو على منصات التواصل الاجتماعي مثل "التيك توك"، مما يدفع الأطفال لارتكاب تجاوزات قاسية لمجرد الفوز بالقبول الاجتماعي داخل مجموعتهم.