الطريق
الأربعاء 24 يونيو 2026 05:01 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أضا: لقاء مصر وإيران لن يكون سهلًا.. ويحتاج لتركيز كامل من حسام حسن واللاعبين محمود ضياء يرشح ميسي لحصد جائزة هداف كأس العالم 2026 مكتشف زيكو: عملنا 7 أشهر على تطوير الضربات الرأسية.. وانتقاداته سقطت أمام لغة الأرقام نائب وزير المالية: تخصيص 100 مليار جنيه لزيادة الأجور.. وتخفيض عجز الموازنة لـ4.9% ناقد رياضي: القيمة السوقية لمنتخب مصر ارتفعت إلى 135 مليون يورو والتصنيف العالمي صعد إلى المركز 26 وزير الدفاع الباكستاني السابق: الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة سيتم على مراحل بوساطة إقليمية وزير الدفاع الباكستاني السابق: وقف التصعيد شرط أساسي لإعادة بناء الثقة بين إيران وأمريكا دبلوماسي أمريكي سابق: إسرائيل تواصل الضربات في لبنان لتقويض اتفاق واشنطن وطهران منتخب مصر يرفع درجة الجاهزية لموقعة إيران في ختام دور المجموعات بالمونديال أبرز ضوابط وزارة التربية والتعليم لاستخدام السماعات الطبية متحدث البترول: منظومة التتبع الآلي تغطي 100% من سيارات نقل المواد البترولية وتمنع أي تحايل مصطفى بكري: بنود الموازنة الجديدة متناقضة وتُشكل خطورة على حقوق المواطنين

أستاذ طب نفسي تُفجر مفاجأة: عقول المراهقين غير مكتملة.. والتيك توك يغذي العنف

الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة
الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة

فجرت الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة، مفاجأة علمية تتعلق بالطبيعة البيولوجية والنفسية للمراهقين في الفئة العمرية من 12 إلى 18 عامًا، مؤكدة أن مخ المراهق يكون في حالة عدم اكتمال بنيوي؛ حيث تكون اللوزة الدماغية وهي المركز المسؤول عن المشاعر، والغضب، والاندفاع في أقصى درجات نشاطها.

وأوضحت "عصفور"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفص الجبهي وهو القشرة الجبهية الأمامية، والتي تمثل ناصية الإنسان والفرامل التي تلجم الاندفاع والتهور، لم تكتمل بعد في هذا السن، ولذلك، يميل المراهق بطبيعته وفطرته إلى التهور، وتجربة كل ما هو جديد، والاندفاع الشديد سواء في الشغف الإيجابي أو العنف.

وردًا على التساؤل الجوهري حول سبب تحول المراهق في العصر الحالي تحديدًا من التهور العادي إلى السلوك العدواني والإجرامي، أجابت أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة قائلة: "المراهق هو المراهق في كل العصور، ولكن الفارق يكمن في بماذا نغذي اللوزة الدماغية في عقله؟".

وأشارت إلى خطورة غياب البدائل والتوجه الأسري في غياب التوجيه والبدائل الأسرية، موضحة أن تغذية العنف يتم عن طريق منصات رقمية ومحتوى تيك توك التنافسي، وأغاني المهرجانات التي تقدس صراعات القوة، فضلا عن محاكاة القيادة المتهورة وسلوكيات البلطجة، مؤكدة أن المسار الإيجابي الغائب يتمثل في ممارسة الرياضة والأنشطة الاجتماعية، وتعلم الموسيقى وتفريغ الشغف، علاوة على استغلال الإجازات في تعلم حرف مفيدة.

ولفتت إلى أن ترك المراهق وحيدًا أمام شاشة هاتفه الذكي داخل غرفته دون مصل عائلي أو توجيه، يجعله يستقي منظومته القيمية من المنصات الرقمية التي تبث محتوى يشجع السلوك الجمعي العنيف، مثل استعراض القوة وإهانة الخصوم وقيادة الدراجات النارية بسرعة جنونية لإثبات البطولة الزائفة.

وحذرت من تأثير ما يُعرف بـ"ضغط الأقران"، حيث يتعلم الصغار بالمحاكاة التامة؛ فالمراهق يرى نفسه منبوذًا أو أقل كفاءة من أصدقائه إذا لم يمارس نفس السلوكيات المتهورة التي يستعرضونها في الشارع أو على منصات التواصل الاجتماعي مثل "التيك توك"، مما يدفع الأطفال لارتكاب تجاوزات قاسية لمجرد الفوز بالقبول الاجتماعي داخل مجموعتهم.