الطريق
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:51 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ الجيزة يستقبل وفد حزب المؤتمر ويؤكد التعاون في حل مشكلات المواطنين أحمد الريان: ارتفاع حجوزات عمرة نوفمبر ورجب.. و400 ألف مصري أدوا المناسك منذ بداية الموسم طلب إحاطة بشأن استمرار انتشار الكلاب الضالة بالشوارع وتزايد مخاطر تعرض الأطفال والمواطنين للعقر النائب عماد الغنيمي: توجيهات الرئيس السيسي بشأن «وقف المنان» تنتصر لحقوق المواطنين وتنهي أزمة عقارية شائكة في 3 محافظات وزير الشباب والرياضة يوافق على صرف 780 ألف جنيه مساهمات مالية لأسر متوفي ومصابي حادث بعثة الجودو بأسيوط تامر مدكور: الصحافة شريك في نجاح المنظومة الصحية.. وتفاعل مباشر مع شكاوى مرضى الهيموفيليا عبدالله الزيات يشيد بجهود الاتحاد العماني لكرة القدم في تطوير وتأهيل المدربين التعليم العالي تطلق أولى حلقات سلسلة «خطوة لقدام» حول الثقة بالنفس تعرف على مواعيد مباريات اليوم في ربع نهائي دوري المرتبط للسلة اقبال جماهيري كبير على صالة الاتحاد السكندرى لمتابعة منافسات بطولة أفريقيا لكمال الأجسام «إجازة سعيدة» يفتتح الموسم الشتوي لفرقة المسرح الكوميدي ويحقق كامل العدد في ليلته الأولى على مسرح ميامي جامعة الدول العربية تدين محاولة جماعة الحوثي استهداف المدينة المنورة وتجدد تضامنها مع المملكة العربية السعودية

أستاذ طب نفسي تُفجر مفاجأة: عقول المراهقين غير مكتملة.. والتيك توك يغذي العنف

الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة
الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة

فجرت الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة، مفاجأة علمية تتعلق بالطبيعة البيولوجية والنفسية للمراهقين في الفئة العمرية من 12 إلى 18 عامًا، مؤكدة أن مخ المراهق يكون في حالة عدم اكتمال بنيوي؛ حيث تكون اللوزة الدماغية وهي المركز المسؤول عن المشاعر، والغضب، والاندفاع في أقصى درجات نشاطها.

وأوضحت "عصفور"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفص الجبهي وهو القشرة الجبهية الأمامية، والتي تمثل ناصية الإنسان والفرامل التي تلجم الاندفاع والتهور، لم تكتمل بعد في هذا السن، ولذلك، يميل المراهق بطبيعته وفطرته إلى التهور، وتجربة كل ما هو جديد، والاندفاع الشديد سواء في الشغف الإيجابي أو العنف.

وردًا على التساؤل الجوهري حول سبب تحول المراهق في العصر الحالي تحديدًا من التهور العادي إلى السلوك العدواني والإجرامي، أجابت أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة قائلة: "المراهق هو المراهق في كل العصور، ولكن الفارق يكمن في بماذا نغذي اللوزة الدماغية في عقله؟".

وأشارت إلى خطورة غياب البدائل والتوجه الأسري في غياب التوجيه والبدائل الأسرية، موضحة أن تغذية العنف يتم عن طريق منصات رقمية ومحتوى تيك توك التنافسي، وأغاني المهرجانات التي تقدس صراعات القوة، فضلا عن محاكاة القيادة المتهورة وسلوكيات البلطجة، مؤكدة أن المسار الإيجابي الغائب يتمثل في ممارسة الرياضة والأنشطة الاجتماعية، وتعلم الموسيقى وتفريغ الشغف، علاوة على استغلال الإجازات في تعلم حرف مفيدة.

ولفتت إلى أن ترك المراهق وحيدًا أمام شاشة هاتفه الذكي داخل غرفته دون مصل عائلي أو توجيه، يجعله يستقي منظومته القيمية من المنصات الرقمية التي تبث محتوى يشجع السلوك الجمعي العنيف، مثل استعراض القوة وإهانة الخصوم وقيادة الدراجات النارية بسرعة جنونية لإثبات البطولة الزائفة.

وحذرت من تأثير ما يُعرف بـ"ضغط الأقران"، حيث يتعلم الصغار بالمحاكاة التامة؛ فالمراهق يرى نفسه منبوذًا أو أقل كفاءة من أصدقائه إذا لم يمارس نفس السلوكيات المتهورة التي يستعرضونها في الشارع أو على منصات التواصل الاجتماعي مثل "التيك توك"، مما يدفع الأطفال لارتكاب تجاوزات قاسية لمجرد الفوز بالقبول الاجتماعي داخل مجموعتهم.