الطريق
الإثنين 21 سبتمبر 2026 06:55 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس محمد فراج : قافلة ”مستقبل وطن” بالغربية أدخلت الفرحة في قلوب المواطنين رضا فرحات: السياسة المصرية الرشيدة صنعت لمصر مساحة واسعة من الحركة والتأثير الإقليمي النائب محمد شعيب: ”الهوية الوطنية” خط الدفاع الأول عن وعي الأجيال الجديدة في مواجهة الأفكار المضللة النائبة عبير عطا الله: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء دولة عصرية.. وتوجيهات الرئيس تضع المواطن في قلب منظومة التطوير التكنولوجي محمد خليل: مصر لا تتحرك بردود الأفعال.. وتدير الأزمات الإقليمية برؤية تحمي مصالحها وتصون قرارها الوطني مستقبل وطن يعيد ترتيب أولوياته ويضع المواطن في قلب العمل التنظيمي القاهرة 31 درجة.. الأرصاد: الحرارة تتراجع وأمطار خفيفة تضرب عدة مناطق|فيديو «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة نجاح أول عملية قلب مفتوح بمستشفى هيئة قناة السويس نمرة ٦ وبدء تشغيل الوحدة رسمياً ”T Developments” توقع 3 شراكات لتطوير مشروعها الجديد باستثمارات 2 مليار جنيه شقة العمر عندنا.. محمد عبد الناصر: إيجار تملكي من 1500 إلى 20 آلف جنيه|فيديو ما دار تحت القبة؟.. مصطفى البنا: معاشات أصحاب الـ8000 جنيه أزمة حقيقية|فيديو

كلمة السر مضيق هرمز.. خبير: 60 يومًا قد تنقذ العالم من أزمة نفط جديدة|فيديو

مضيق هرمز وسيلة الضغط
مضيق هرمز وسيلة الضغط

أكد اللواء أركان حرب أسامة كبير، مستشار كلية القادة والأركان والخبير العسكري والاستراتيجي، أن الحديث عن اتفاق مؤقت لإعادة تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز يعكس إدراكًا متزايدًا لدى جميع الأطراف لأهمية احتواء التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن المضيق يمثل أحد أهم الشرايين البحرية المؤثرة في الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، وأن أي اضطراب في حركته ينعكس بصورة مباشرة على الأسواق الدولية وأسعار النفط، وأن المشهد الحالي يشبه إلى حد كبير مراحل سابقة مرت بها المنطقة، حيث تعقب فترات التصعيد العسكري محاولات لاحتواء الأزمة عبر التفاوض والاتصالات السياسية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج، إلى جانب القوى الدولية الكبرى، تمتلك جميعها مصلحة مباشرة في إعادة الاستقرار إلى المضيق وضمان استمرار حركة التجارة العالمية دون معوقات.

مهلة مؤقتة.. مضيق هرمز

وأشار الخبير العسكري، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز قد تتم وفق إطار زمني مؤقت يمتد لنحو 60 يومًا، وهي فترة قد تُستغل في التوصل إلى ترتيبات أكثر استدامة لتنظيم الملاحة وتأمين حركة السفن التجارية وناقلات النفط، بما يضمن تقليل فرص وقوع أي احتكاكات عسكرية جديدة داخل هذا الممر البحري الحيوي، وأن تفاصيل آليات إدارة حركة الملاحة، وإجراءات التأمين البحري، والخدمات اللوجستية المصاحبة، لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوضوح، وهو ما يجعل الاتفاق المؤقت خطوة انتقالية أكثر منه حلًا نهائيًا، خاصة أن المنطقة ما زالت تشهد حالة من الحذر والترقب في ظل استمرار التوترات السياسية والأمنية.

وأكد الخبير العسكري، أن مضيق هرمز يعد ممرًا ملاحيًا دوليًا لا يجوز لأي دولة فرض رسوم أو قيود أحادية على استخدامه، وفقًا للقواعد المنظمة للملاحة الدولية، إلا أن التطورات الميدانية أثبتت أن إيران تمتلك قدرة واضحة على التأثير في حركة السفن، مستفيدة من موقعها الجغرافي المطل على المضيق، بالإضافة إلى امتلاكها أدوات وقدرات عسكرية تمنحها أوراق ضغط في أوقات الأزمات، وأن استمرار إغلاق المضيق أو تعطل الملاحة كان سيقود إلى تداعيات اقتصادية واسعة النطاق، أبرزها ارتفاع أسعار النفط، وزيادة تكاليف الشحن البحري، وتأثر سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما دفع مختلف الأطراف إلى البحث عن مخرج يحقق قدرًا من الاستقرار ويمنع تفاقم الأزمة.

الرسائل الأمريكية.. القدرات العسكرية

وأشار الخبير العسكري، إلى أن التهديدات الأمريكية المتكررة بشأن إمكانية توجيه ضربات جديدة لإيران تحمل أكثر من رسالة في توقيت واحد، موضحًا أنها تستهدف طمأنة الحلفاء في المنطقة، وفي الوقت نفسه مخاطبة الداخل الأمريكي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، من خلال إظهار قدرة الإدارة الأمريكية على إدارة الملفات الدولية والتعامل مع الأزمات الأمنية، وأن التصريحات الأمريكية خلال الفترة الماضية اتسمت بالتغير والتباين، الأمر الذي يفرض ضرورة قراءة التطورات اعتمادًا على الوقائع الميدانية وليس الاكتفاء بالتصريحات السياسية، لأن مسار الأحداث على الأرض غالبًا ما يكون أكثر دقة في تحديد اتجاهات الأزمة ومستقبلها.

واختتم اللواء أسامة كبير، بالتطرق إلى انعكاسات العمليات العسكرية الأخيرة على القدرات العسكرية الأمريكية، موضحًا أن اعترافات عدد من المسؤولين الأمريكيين بشأن انخفاض مستويات بعض مخزونات الذخائر بعيدة المدى تعكس حجم الضغوط التي فرضها الصراع، وتبرز التحديات التي تواجهها القوى الكبرى عند الانخراط في مواجهات ممتدة، وأن التطورات الأخيرة كشفت أن التقديرات الأولية التي راهنت على حسم سريع للأزمة لم تكن دقيقة، إذ أثبتت الوقائع أن الصراع أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، وأن تأثيراته تجاوزت حدود أطرافه المباشرين لتطال الاقتصاد العالمي، وأسواق الطاقة، والأمن الإقليمي، وهو ما يجعل أي خطوات للتهدئة وإعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز ذات أهمية كبيرة للحفاظ على استقرار المنطقة والاقتصاد الدولي.

موضوعات متعلقة