الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:01 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

برلماني يُثمن مشاركة الرئيس السيسي في قمة الأمم المتحدة لتغيير المناخ

ثمن النائب هشام الجاهل، عضو مجلس النواب، مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الدورة الـ26 لقمة الأمم المتحدة لتغير المناخ، والتي ستعقد بمدينة جلاسجو.

وأضاف "الجاهل" فى تصريحات صحفيه له اليوم، أن مشاركة الرئيس السيسي تؤكد على حجم مصر وسط العالم، لافتا إلى أن العالم بأجمعه يعلق آماله على هذه القمة المناخية، لتدارك الانحدار نحو الهاوية على وقع التغير المناخي وانبعاث الغازات والاحتباس الحراري.

اقرأ أيضًا: اعرف عقوبة التخلف عن استخراج بطاقة الرقم القومي

وأوضح عضو مجلس النواب، أن القيادة السيادة برئاسة الرئيس السيسي بذلت جهدا كبيرا فى هذا الملف ولا أحد يستطيع جهود الرئيس في الحفاظ على بقاء البشرية في ظل حاجة العالم إلى نهج شامل للتعامل مع قضية تغير المناخ، كما أن قيادة الدولة المصرية للقارة السمراء والدول العربية اليوم في الأمم المتحدة لمواجهة التغيرات المناخية، هو أكبر دليل على وضع مصر في المنطقة، وقوة ريادتها.

وتابع النائب: أن هذه القمة تعتبر الفرصة الثانية والأخيرة لتوقيع اتفاقيات لخفض الانبعاثات الحرارية والتي تنؤثر بالسلب على الدول النامية والفقيرة، ويـأتي ذلك بعدما نصت القمة الأولى خلال عام 2015 بعد قمة باريس، على خفض الانبعاثات وزيادة إنتاج الطاقة المتجددة الصديقة للبيئة.