الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:25 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

برلماني يُثمن مشاركة الرئيس السيسي في قمة الأمم المتحدة لتغيير المناخ

ثمن النائب هشام الجاهل، عضو مجلس النواب، مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الدورة الـ26 لقمة الأمم المتحدة لتغير المناخ، والتي ستعقد بمدينة جلاسجو.

وأضاف "الجاهل" فى تصريحات صحفيه له اليوم، أن مشاركة الرئيس السيسي تؤكد على حجم مصر وسط العالم، لافتا إلى أن العالم بأجمعه يعلق آماله على هذه القمة المناخية، لتدارك الانحدار نحو الهاوية على وقع التغير المناخي وانبعاث الغازات والاحتباس الحراري.

اقرأ أيضًا: اعرف عقوبة التخلف عن استخراج بطاقة الرقم القومي

وأوضح عضو مجلس النواب، أن القيادة السيادة برئاسة الرئيس السيسي بذلت جهدا كبيرا فى هذا الملف ولا أحد يستطيع جهود الرئيس في الحفاظ على بقاء البشرية في ظل حاجة العالم إلى نهج شامل للتعامل مع قضية تغير المناخ، كما أن قيادة الدولة المصرية للقارة السمراء والدول العربية اليوم في الأمم المتحدة لمواجهة التغيرات المناخية، هو أكبر دليل على وضع مصر في المنطقة، وقوة ريادتها.

وتابع النائب: أن هذه القمة تعتبر الفرصة الثانية والأخيرة لتوقيع اتفاقيات لخفض الانبعاثات الحرارية والتي تنؤثر بالسلب على الدول النامية والفقيرة، ويـأتي ذلك بعدما نصت القمة الأولى خلال عام 2015 بعد قمة باريس، على خفض الانبعاثات وزيادة إنتاج الطاقة المتجددة الصديقة للبيئة.