الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:27 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء

بعد مذبحة دشنا.. جرائم القتل الجماعي كارثة في انتظار «الردع القانوني».. خاص

جرائم القتل الجماعي-أرشيفية
جرائم القتل الجماعي-أرشيفية

في حادث مروع يشعل النيران في القلوب ويثير رعشة وغضب الرأي العام المصري، عندما لقى 5 أشخاص مصرعهم، اليوم الإثنين، وذلك حينما أقدم شاب على قتل والده وأشقائه وإطلاق النيران على والدته التي أصيبت بإصابات بالغة ونُقلت على إثرها إلى العناية المركزة في حالة خطيرة، وكل هذه الأحداث بسب وجود خلافات أسرية بينه وبين أفراد أسرته، بقرية أبو مناع غرب بمدينة دشنا، شمال محافظة قنا.

وقد انتشر القتل الجماعي في الآونة الأخيرة بشكل مبالغ فيه، وتحول إلى واقعة سهلة تحدث في المجتمع، فكيف تعمل التشريعات على شن عقوبات مميزة للقتل الجماعي وليست مجرد أقصى عقوبة.

اقرأ ايضا: قبل ديانا حداد.. شغف الفن ورحلة البحث عن الله في حياة الفنانات

قانوني: الإعدام رغم قسوته لكنه لا يشفي القلوب

وتعليقًا على هذه الواقعة، يقول أيمن محفوظ، المستشار القانوني ومحامي النقض، إن انتشار جرائم العنف عمومًا وامتدادها للعنف الأسري بعد الواقعة المأسوية الأخيرة، على الرغم من أنه لطالما كانت التشريعات تبحث عن عقوبات تكافح الجريمة بشكل عام ولم تجري البشرية أقصى من عقوبة الإعدام لتوقيعها على الجرائم الأكثر خطورة على المجتمع، ولكن جريمة القتل وخاصًة القتل الجماعي نرى أن الإعدام رغم قسوته إلا أنه لا يشفي صدور الضحايا ولا تحقق الردع العام والردع الخاص المتطلب للجريمة.

وأشار محفوظ في حديثه لـ"الطريق"، إلى الفقرة 2 من المادة 234 من قانون العقوبات على أنه «ومع ذلك يحكم على فاعل جناية القتل العمد بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى وتقضى القواعد العامة فى تعدد الجرائم والعقوبات بأن توقع عقوبة الجريمة الأشد فى حالة الجرائم المتعددة المرتبطة ببعضها ارتباطًا لا يقبل التجزئة طبقًا لنص المادة 32/2 عقوبات».

وأضاف المستشار القانوني، أنه في تلك الحادثة المؤلمة كل أفعال الجاني تمثل جريمة مستقلة يستحق معها الجاني الإعدام، وعلي ضوء ذلك يجب البحث عن عقوبات أكثر قوة من الإعدام، وذلك في حدود شخصية العقوبى التي لا تسمح إلا بتوقيع عقوبة على الجاني دون امتداد ذلك إلى شخص آخر، خلاف الجاني أن تكون هناك عقوبات ومصادرة جميع أمواله وغيرها من اقتراحات للعقوبات مكمله، وهذا دور البرلمان حيث البحث عن عقوبات أكثر إيلامًا إلى المجرم.

اقرأ ايضا: خاص| ضحايا التحرش والاغتصاب يبوحون بأوجاعهم.. وخبير نفسي: «بلاش تدبحوهم بسكينة الذكريات»

اقرأ أيضًا.. بعد واقعة عروس كفر الدوار.. هل الشروط قبل عقد القران تؤثر على العلاقة الزوجية؟ | خاص