الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:33 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

بعد مذبحة دشنا.. جرائم القتل الجماعي كارثة في انتظار «الردع القانوني».. خاص

جرائم القتل الجماعي-أرشيفية
جرائم القتل الجماعي-أرشيفية

في حادث مروع يشعل النيران في القلوب ويثير رعشة وغضب الرأي العام المصري، عندما لقى 5 أشخاص مصرعهم، اليوم الإثنين، وذلك حينما أقدم شاب على قتل والده وأشقائه وإطلاق النيران على والدته التي أصيبت بإصابات بالغة ونُقلت على إثرها إلى العناية المركزة في حالة خطيرة، وكل هذه الأحداث بسب وجود خلافات أسرية بينه وبين أفراد أسرته، بقرية أبو مناع غرب بمدينة دشنا، شمال محافظة قنا.

وقد انتشر القتل الجماعي في الآونة الأخيرة بشكل مبالغ فيه، وتحول إلى واقعة سهلة تحدث في المجتمع، فكيف تعمل التشريعات على شن عقوبات مميزة للقتل الجماعي وليست مجرد أقصى عقوبة.

اقرأ ايضا: قبل ديانا حداد.. شغف الفن ورحلة البحث عن الله في حياة الفنانات

قانوني: الإعدام رغم قسوته لكنه لا يشفي القلوب

وتعليقًا على هذه الواقعة، يقول أيمن محفوظ، المستشار القانوني ومحامي النقض، إن انتشار جرائم العنف عمومًا وامتدادها للعنف الأسري بعد الواقعة المأسوية الأخيرة، على الرغم من أنه لطالما كانت التشريعات تبحث عن عقوبات تكافح الجريمة بشكل عام ولم تجري البشرية أقصى من عقوبة الإعدام لتوقيعها على الجرائم الأكثر خطورة على المجتمع، ولكن جريمة القتل وخاصًة القتل الجماعي نرى أن الإعدام رغم قسوته إلا أنه لا يشفي صدور الضحايا ولا تحقق الردع العام والردع الخاص المتطلب للجريمة.

وأشار محفوظ في حديثه لـ"الطريق"، إلى الفقرة 2 من المادة 234 من قانون العقوبات على أنه «ومع ذلك يحكم على فاعل جناية القتل العمد بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى وتقضى القواعد العامة فى تعدد الجرائم والعقوبات بأن توقع عقوبة الجريمة الأشد فى حالة الجرائم المتعددة المرتبطة ببعضها ارتباطًا لا يقبل التجزئة طبقًا لنص المادة 32/2 عقوبات».

وأضاف المستشار القانوني، أنه في تلك الحادثة المؤلمة كل أفعال الجاني تمثل جريمة مستقلة يستحق معها الجاني الإعدام، وعلي ضوء ذلك يجب البحث عن عقوبات أكثر قوة من الإعدام، وذلك في حدود شخصية العقوبى التي لا تسمح إلا بتوقيع عقوبة على الجاني دون امتداد ذلك إلى شخص آخر، خلاف الجاني أن تكون هناك عقوبات ومصادرة جميع أمواله وغيرها من اقتراحات للعقوبات مكمله، وهذا دور البرلمان حيث البحث عن عقوبات أكثر إيلامًا إلى المجرم.

اقرأ ايضا: خاص| ضحايا التحرش والاغتصاب يبوحون بأوجاعهم.. وخبير نفسي: «بلاش تدبحوهم بسكينة الذكريات»

اقرأ أيضًا.. بعد واقعة عروس كفر الدوار.. هل الشروط قبل عقد القران تؤثر على العلاقة الزوجية؟ | خاص