الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 05:08 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يشارك بالمؤتمر الإقليمي لإعلان المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالأقصر مبيردش على حد.. عبدالناصر زيدان يكشف تطورات أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر وموقفه من معسكر نوفمبر حلمي عبد الباقي يخوض تجربة جديدة بأغنية ”اللي مابيطمرش فيه” ويطرحها الخميس فاجعة على طريق مصر أسيوط الغربي.. مصرع 12 شخصًا وإصابة 30 في تصادم أتوبيس وتريلا قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة

بعد قيادة روي فيتوريا المنتخب.. لماذا يُحب المصريون البرتغال

روي فيتوريا مدرب المنتخب الوطني
روي فيتوريا مدرب المنتخب الوطني

سمعنا كثيرًا ونحن صغار عن التشابه الذي يجمع بيننا وبين البرتغاليين، حتى جاء مانويل جوزيه مُدرب الأهلي الأشهر وحول الحديث عن التشابه إلى واقع ملموس، فهو رجل عفوي وعصبي ويهتم بالمشاعر الإنسانية، وهي طباع مصرية أصيلة لذلك أحس المصريين بتقارب حقيقي بيننا وبين الشعب البرتغالي منذ ذلك الحين، ومع تولي روي فيتوريا قيادة المنتخب المصري لكرة القدم، بحثنا عن العادات المتشابهة بيننا وبين البرتغاليين وسبب الحب المتبادل والتقارب الحقيقي.

عندما سكن المسلمون الأندلس وعمروها وعمروا أوروبا ونقلوها من عصور الظلام إلى عصر التنوير والعلم، كانت البرتغال جزءًا من الأندلس أو شبه الجزيرة الأيبيرية وواقعة في الغرب منها، وتعرف تلك القطعة حتى الآن بغرب الأندلس بحسب المؤرخ محمد عبدالله عنان في كتابه «دولة الإسلام في الأندلس»، وتأثر الأندلسيون جميعًا بما فيهم البرتغاليون بالحضارة الإسلامية والعربية حتى في عاداتهم اليومية وطريقة ملابسهم.

الملابس في البرتغال

مازال يتشبث الشعب البرتغالي، بطريقة ملابسه ويحرصوا على ارتدائها في المناسبات الوطنية، وهي ملابس تُشبه كثيرًا الملابس العربية والأمازيغية العربية، حتى أن من ضمن القطع الأساسية في تلك الملابس غطاء الشعر.

الأسرة البرتغالية

تُعد البرتغال أحد أكثر الدول الأوروبية تمسُكًا بقيم الأسرة والترابط الأُسري الحقيقي، والتزاور المستمر خاصة في المناسبات، وتتمحور حياة الفرد البرتغالي حول أُسرته، وقد نقل ذلك الرحالة واليوتيوبر المصري محمد عفيفي عبر قناته على «يوتيوب».

على مستوى الموسيقى

فهناك تشابه ما بين موسيقى الفادو البرتغالية وبين أسلوب الموسيقى العربية، ما يخلق نوع من الألفة حين سماع موسيقى الفادو لدى الشعوب العربية.

على المستوى الكروي

لا شك أن ما يقوم به كريستيانو رونالدو من دعم معنوي للشعب الفلسطيني العربي رأيناه في أكثر من موقف، قد جعل هناك عاطفة حقيقية لدي العرب نحو الشعب البرتغالي المُمثل في رونالدو، والذي لم يدعم يومًا الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية.

جديرٌ بالذكر، أن إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم قد فوضت الكابتن حازم إمام للتفاوض مع مدرب أجنبي مناسب لإدارة المنتخب الوطني، وقد وقع اختيار «إمام»، على البُرتغالي روي فيتوريا المدرب السابق لعدد من الأندية العريقة على رأسهم بنفيكا البرتغالي والنصر السعودي.

اقرأ أيضًا: أزهري يحسم الجدل حول حكم سرقة شاب مواد بناء مسجد لمعالجة أمه