الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:13 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

بعد قيادة روي فيتوريا المنتخب.. لماذا يُحب المصريون البرتغال

روي فيتوريا مدرب المنتخب الوطني
روي فيتوريا مدرب المنتخب الوطني

سمعنا كثيرًا ونحن صغار عن التشابه الذي يجمع بيننا وبين البرتغاليين، حتى جاء مانويل جوزيه مُدرب الأهلي الأشهر وحول الحديث عن التشابه إلى واقع ملموس، فهو رجل عفوي وعصبي ويهتم بالمشاعر الإنسانية، وهي طباع مصرية أصيلة لذلك أحس المصريين بتقارب حقيقي بيننا وبين الشعب البرتغالي منذ ذلك الحين، ومع تولي روي فيتوريا قيادة المنتخب المصري لكرة القدم، بحثنا عن العادات المتشابهة بيننا وبين البرتغاليين وسبب الحب المتبادل والتقارب الحقيقي.

عندما سكن المسلمون الأندلس وعمروها وعمروا أوروبا ونقلوها من عصور الظلام إلى عصر التنوير والعلم، كانت البرتغال جزءًا من الأندلس أو شبه الجزيرة الأيبيرية وواقعة في الغرب منها، وتعرف تلك القطعة حتى الآن بغرب الأندلس بحسب المؤرخ محمد عبدالله عنان في كتابه «دولة الإسلام في الأندلس»، وتأثر الأندلسيون جميعًا بما فيهم البرتغاليون بالحضارة الإسلامية والعربية حتى في عاداتهم اليومية وطريقة ملابسهم.

الملابس في البرتغال

مازال يتشبث الشعب البرتغالي، بطريقة ملابسه ويحرصوا على ارتدائها في المناسبات الوطنية، وهي ملابس تُشبه كثيرًا الملابس العربية والأمازيغية العربية، حتى أن من ضمن القطع الأساسية في تلك الملابس غطاء الشعر.

الأسرة البرتغالية

تُعد البرتغال أحد أكثر الدول الأوروبية تمسُكًا بقيم الأسرة والترابط الأُسري الحقيقي، والتزاور المستمر خاصة في المناسبات، وتتمحور حياة الفرد البرتغالي حول أُسرته، وقد نقل ذلك الرحالة واليوتيوبر المصري محمد عفيفي عبر قناته على «يوتيوب».

على مستوى الموسيقى

فهناك تشابه ما بين موسيقى الفادو البرتغالية وبين أسلوب الموسيقى العربية، ما يخلق نوع من الألفة حين سماع موسيقى الفادو لدى الشعوب العربية.

على المستوى الكروي

لا شك أن ما يقوم به كريستيانو رونالدو من دعم معنوي للشعب الفلسطيني العربي رأيناه في أكثر من موقف، قد جعل هناك عاطفة حقيقية لدي العرب نحو الشعب البرتغالي المُمثل في رونالدو، والذي لم يدعم يومًا الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية.

جديرٌ بالذكر، أن إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم قد فوضت الكابتن حازم إمام للتفاوض مع مدرب أجنبي مناسب لإدارة المنتخب الوطني، وقد وقع اختيار «إمام»، على البُرتغالي روي فيتوريا المدرب السابق لعدد من الأندية العريقة على رأسهم بنفيكا البرتغالي والنصر السعودي.

اقرأ أيضًا: أزهري يحسم الجدل حول حكم سرقة شاب مواد بناء مسجد لمعالجة أمه