الطريق
السبت 25 يوليو 2026 02:10 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: الطعن في العبادات بدعوى رفض الغيبيات يستهدف خلخلة الهوية الوطنية أستاذ عقيدة بجامعة الأزهر: إقحام الرموز الوطنية في أحكام الآخرة قفزٌ على وظيفة إلهية محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف محمد مختار جمعة: واقعنا يحتاج إلى العمل لا إثارة القضايا الخلافية والجدل نافع التراس يُعلن الحرب على سموم السوشيال ميديا: لن نترك فكرة هدامة دون تفنيد استجابةً لمطالب المواطنين.. الدفع بسيارة أشعة مقطعية أمام مستشفى النيل التخصصي بإدفو لخدمة 1.35 مليون نسمة نافع التراس: مصر تواجه جبهة هجوم جديدة تستهدف العمود الفقري للهوية الوطنية من أرشيف الراب إلى جمهور المنصات.. محمد مود يرسّخ حضوره بعد تجاوز 226 ألف متابع على سناب شات حسام أشرف: إمكان IMKAN تقود رؤية جديدة للاستثمار والسياحة النيلية في مصر تسريب معلومات سرية عن طائرة ترامب يفتح تحقيقًا أمنيًا داخل البيت الأبيض الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في هرمز وتطالب بإنقاذ 6 آلاف بحّار تنسيق الجامعات 2026.. 3 سيناريوهات تحسم مصير كليات القمة والحدود الدنيا

بعد قيادة روي فيتوريا المنتخب.. لماذا يُحب المصريون البرتغال

روي فيتوريا مدرب المنتخب الوطني
روي فيتوريا مدرب المنتخب الوطني

سمعنا كثيرًا ونحن صغار عن التشابه الذي يجمع بيننا وبين البرتغاليين، حتى جاء مانويل جوزيه مُدرب الأهلي الأشهر وحول الحديث عن التشابه إلى واقع ملموس، فهو رجل عفوي وعصبي ويهتم بالمشاعر الإنسانية، وهي طباع مصرية أصيلة لذلك أحس المصريين بتقارب حقيقي بيننا وبين الشعب البرتغالي منذ ذلك الحين، ومع تولي روي فيتوريا قيادة المنتخب المصري لكرة القدم، بحثنا عن العادات المتشابهة بيننا وبين البرتغاليين وسبب الحب المتبادل والتقارب الحقيقي.

عندما سكن المسلمون الأندلس وعمروها وعمروا أوروبا ونقلوها من عصور الظلام إلى عصر التنوير والعلم، كانت البرتغال جزءًا من الأندلس أو شبه الجزيرة الأيبيرية وواقعة في الغرب منها، وتعرف تلك القطعة حتى الآن بغرب الأندلس بحسب المؤرخ محمد عبدالله عنان في كتابه «دولة الإسلام في الأندلس»، وتأثر الأندلسيون جميعًا بما فيهم البرتغاليون بالحضارة الإسلامية والعربية حتى في عاداتهم اليومية وطريقة ملابسهم.

الملابس في البرتغال

مازال يتشبث الشعب البرتغالي، بطريقة ملابسه ويحرصوا على ارتدائها في المناسبات الوطنية، وهي ملابس تُشبه كثيرًا الملابس العربية والأمازيغية العربية، حتى أن من ضمن القطع الأساسية في تلك الملابس غطاء الشعر.

الأسرة البرتغالية

تُعد البرتغال أحد أكثر الدول الأوروبية تمسُكًا بقيم الأسرة والترابط الأُسري الحقيقي، والتزاور المستمر خاصة في المناسبات، وتتمحور حياة الفرد البرتغالي حول أُسرته، وقد نقل ذلك الرحالة واليوتيوبر المصري محمد عفيفي عبر قناته على «يوتيوب».

على مستوى الموسيقى

فهناك تشابه ما بين موسيقى الفادو البرتغالية وبين أسلوب الموسيقى العربية، ما يخلق نوع من الألفة حين سماع موسيقى الفادو لدى الشعوب العربية.

على المستوى الكروي

لا شك أن ما يقوم به كريستيانو رونالدو من دعم معنوي للشعب الفلسطيني العربي رأيناه في أكثر من موقف، قد جعل هناك عاطفة حقيقية لدي العرب نحو الشعب البرتغالي المُمثل في رونالدو، والذي لم يدعم يومًا الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية.

جديرٌ بالذكر، أن إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم قد فوضت الكابتن حازم إمام للتفاوض مع مدرب أجنبي مناسب لإدارة المنتخب الوطني، وقد وقع اختيار «إمام»، على البُرتغالي روي فيتوريا المدرب السابق لعدد من الأندية العريقة على رأسهم بنفيكا البرتغالي والنصر السعودي.

اقرأ أيضًا: أزهري يحسم الجدل حول حكم سرقة شاب مواد بناء مسجد لمعالجة أمه