الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:28 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

مناعة الصدمة.. لماذا ماتت مشاعر المصريين مع شاب البث المباشر؟

انتحار شاب ببث مباشر
انتحار شاب ببث مباشر

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو لشاب من البحيرة يدعى "عمرو" يوثق لحظة انتحاره على الهواء مباشرة أمام المشاهدين انتقاما من أقاربه الذين اتهموه بالباطل بعد تناوله حبتين من حبوب حفظ الغلال السامة، وتشارك الآلاف للفيديو على صفحته الشخصية لتفعيل المشاهدات بدلا من محاولة إنقاذ الشاب الذي فارق الحياة أمام أعينهم قائلا: « شوف هتقابلني إزاي يوم البعث يا حبشى».

استشاري طب نفسي يطمئن أولياء الأمور: التفوق الدراسي لا علاقة له بحظوظ  أبنائكم في الحياة - بوابة الأهرام

الانتقام عبر الفيديوهات الانتحار

تعليقا على ذلك، قال وليد هندي استشاري الصحة النفسية، إن ذكر أسماء الناس قبل انتحار الشاب والتأكيد على عدم حضور جنازته يعد نوعا من الانتقام، ما يجعل بعض الأشخاص الضعيفة والغير قادرة على مواجهة الأمور بصورة مباشرة اللجوء إلى حب الانتقام بهذه الصورة من الآخرين معتقدين أنها الوسيلة المثلى للانتقام وهو الانتحار و"التجريس" بهم اجتماعيا لتلاحقهم نظرات الذنب بعد وفاته بدلا من مواجهة المواقف بصورة مباشرة.

وأضاف هندي في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، أن كثرة تكرار المواقف تولد نظرية نفسية في علم النفس تسمى بـ"فقد القيمة" وهي تفرق بين ما حدث في الماضي والحاضر، مضيفا أنه في الماضي عندما تظهر فيديوهات انتحار أو غرق كان ما يبحث عنه متابعى السوشيال ميديا هو كيفية إنقاذه ولكن بعد كثرة انتشار حالات الانتحار والقتل أصبح عليها إقبالا كبيرا من المشاهدين ما دفع أصحاب الضمير المَيِّت بنشره حتى ينتفع بأرباحه.

مشاهد العنف أصبحا مثل الأعمال الفنية

وأكد استشاري الصحة النفسية أن مشاهد العنف أصبحت مثل الأعمال الفنية يصورها الناس وينشرونها للحصول على مزيد من اللايكات والشير بدلا من إسعافه الشخص أو إنقاذه من الواقعة سواء انتحار أو قتل لذلك بدأ الناس يفقدون شغفهم لاعتياد الأمر، قائلا: «الواحد ممكن يشوف واحد بيتحرش بعيل يعود يسجله ربع ساعة بدلا من إنقاذه».

واختتم، استشاري الصحة النفسية، أن كثرة الإغراق في مشاهدة انتحار الأشخاص ببث مباشر يرسخ في بناء النفس كسلوك معتاد ونوع من المحاكاة والتقليد، مضيفا أن نسبة التعلم من ارتكاب الجرائم يكون بالمشاهدة قائلا: «عندما يرتكب الإنسان جريمة تكون ردة فعله أنه رأى مشهد مماثل له من قبل».

اقرأ أيضا: مخاوف دولية بعد جفاف الأنهار في أوروبا.. فرنسا تسجل أرقاما قياسية