الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:04 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

مناعة الصدمة.. لماذا ماتت مشاعر المصريين مع شاب البث المباشر؟

انتحار شاب ببث مباشر
انتحار شاب ببث مباشر

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو لشاب من البحيرة يدعى "عمرو" يوثق لحظة انتحاره على الهواء مباشرة أمام المشاهدين انتقاما من أقاربه الذين اتهموه بالباطل بعد تناوله حبتين من حبوب حفظ الغلال السامة، وتشارك الآلاف للفيديو على صفحته الشخصية لتفعيل المشاهدات بدلا من محاولة إنقاذ الشاب الذي فارق الحياة أمام أعينهم قائلا: « شوف هتقابلني إزاي يوم البعث يا حبشى».

استشاري طب نفسي يطمئن أولياء الأمور: التفوق الدراسي لا علاقة له بحظوظ  أبنائكم في الحياة - بوابة الأهرام

الانتقام عبر الفيديوهات الانتحار

تعليقا على ذلك، قال وليد هندي استشاري الصحة النفسية، إن ذكر أسماء الناس قبل انتحار الشاب والتأكيد على عدم حضور جنازته يعد نوعا من الانتقام، ما يجعل بعض الأشخاص الضعيفة والغير قادرة على مواجهة الأمور بصورة مباشرة اللجوء إلى حب الانتقام بهذه الصورة من الآخرين معتقدين أنها الوسيلة المثلى للانتقام وهو الانتحار و"التجريس" بهم اجتماعيا لتلاحقهم نظرات الذنب بعد وفاته بدلا من مواجهة المواقف بصورة مباشرة.

وأضاف هندي في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، أن كثرة تكرار المواقف تولد نظرية نفسية في علم النفس تسمى بـ"فقد القيمة" وهي تفرق بين ما حدث في الماضي والحاضر، مضيفا أنه في الماضي عندما تظهر فيديوهات انتحار أو غرق كان ما يبحث عنه متابعى السوشيال ميديا هو كيفية إنقاذه ولكن بعد كثرة انتشار حالات الانتحار والقتل أصبح عليها إقبالا كبيرا من المشاهدين ما دفع أصحاب الضمير المَيِّت بنشره حتى ينتفع بأرباحه.

مشاهد العنف أصبحا مثل الأعمال الفنية

وأكد استشاري الصحة النفسية أن مشاهد العنف أصبحت مثل الأعمال الفنية يصورها الناس وينشرونها للحصول على مزيد من اللايكات والشير بدلا من إسعافه الشخص أو إنقاذه من الواقعة سواء انتحار أو قتل لذلك بدأ الناس يفقدون شغفهم لاعتياد الأمر، قائلا: «الواحد ممكن يشوف واحد بيتحرش بعيل يعود يسجله ربع ساعة بدلا من إنقاذه».

واختتم، استشاري الصحة النفسية، أن كثرة الإغراق في مشاهدة انتحار الأشخاص ببث مباشر يرسخ في بناء النفس كسلوك معتاد ونوع من المحاكاة والتقليد، مضيفا أن نسبة التعلم من ارتكاب الجرائم يكون بالمشاهدة قائلا: «عندما يرتكب الإنسان جريمة تكون ردة فعله أنه رأى مشهد مماثل له من قبل».

اقرأ أيضا: مخاوف دولية بعد جفاف الأنهار في أوروبا.. فرنسا تسجل أرقاما قياسية