الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:33 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

رسالة مؤثرة من أب فقد ابنه في حادث سير بالمنصورة

ارشيفية
ارشيفية

خرج الشاب محمد هلال من منزلة مودعا والديه قاصدا بيت الله لأداء صلاة الفجر، ولكنهما لم يعلما أن هذه هي للحظات الأخيرة في حياة ابنهما حينما صدمته سيارة مسرعة أتناء خروجه من المسجد وفرت هاربه، ليلفظ الشاب أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إلى المستشفى.

كانت البداية عندما تلقى مركز شرطة أول المنصورة، إشارة من مستشفى المنصورة العام، مفاده بمصرع شاب صدمته سيارة مسرعة بمنطقة المشاية، وبالانتقال وبالفحص تبين وفاة شاب يدعى " محمد طارق هلال"، طالب بالصف الثاني الثانوي، صدمته سيارة خلال خروجه من أداء صلاة الفجر بأحد المساجد وفرت هاربة.

وتم نقل الجثمان للمشرحة تحت تصرف النيابة العامة، والتصريح بدفن عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية.

اقرأ أيضًا: استبعاد سامح عاشور ومنتصر الزيات من الكشوف النهائية لانتخابات نقابة المحامين

وكتب الأبُّ رسالة إلى فلذة كبده الذي رحل في صمت والألم يعتصر قلبي، قائلاً : "فلذة كبدي ونور عيني وروح فؤادي سندي وضهري أول فرحتي حامل كتاب الله الخلوق المتفوق الحنون صاحب القلب الكبير، الساعي في الخير، تعبي وشقائي، رحل إلى جوار ربه، انطفأ نور عيني وأخذ روحي وانكسر ضهري رحل أول الفرحة، رحل القلب الكبير رحلت الرجولة والجدعنة والطيبة والحنية، رحل كل ما هو جميل، ولم يتبق غير ألم الفراق، عزائي الوحيد أنك بجوار أرحم الراحمين ومع حبيبك المصطفى صل الله عليه وسلم ولا نقول إلا ما يرضي الله والحمد لله وأنا لله وأنا إليه راجعون".