الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:15 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

رسالة مؤثرة من أب فقد ابنه في حادث سير بالمنصورة

ارشيفية
ارشيفية

خرج الشاب محمد هلال من منزلة مودعا والديه قاصدا بيت الله لأداء صلاة الفجر، ولكنهما لم يعلما أن هذه هي للحظات الأخيرة في حياة ابنهما حينما صدمته سيارة مسرعة أتناء خروجه من المسجد وفرت هاربه، ليلفظ الشاب أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إلى المستشفى.

كانت البداية عندما تلقى مركز شرطة أول المنصورة، إشارة من مستشفى المنصورة العام، مفاده بمصرع شاب صدمته سيارة مسرعة بمنطقة المشاية، وبالانتقال وبالفحص تبين وفاة شاب يدعى " محمد طارق هلال"، طالب بالصف الثاني الثانوي، صدمته سيارة خلال خروجه من أداء صلاة الفجر بأحد المساجد وفرت هاربة.

وتم نقل الجثمان للمشرحة تحت تصرف النيابة العامة، والتصريح بدفن عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية.

اقرأ أيضًا: استبعاد سامح عاشور ومنتصر الزيات من الكشوف النهائية لانتخابات نقابة المحامين

وكتب الأبُّ رسالة إلى فلذة كبده الذي رحل في صمت والألم يعتصر قلبي، قائلاً : "فلذة كبدي ونور عيني وروح فؤادي سندي وضهري أول فرحتي حامل كتاب الله الخلوق المتفوق الحنون صاحب القلب الكبير، الساعي في الخير، تعبي وشقائي، رحل إلى جوار ربه، انطفأ نور عيني وأخذ روحي وانكسر ضهري رحل أول الفرحة، رحل القلب الكبير رحلت الرجولة والجدعنة والطيبة والحنية، رحل كل ما هو جميل، ولم يتبق غير ألم الفراق، عزائي الوحيد أنك بجوار أرحم الراحمين ومع حبيبك المصطفى صل الله عليه وسلم ولا نقول إلا ما يرضي الله والحمد لله وأنا لله وأنا إليه راجعون".