الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:05 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

علي الكسار.. صنع أسطورته «عثمان عبد الباسط » وهز عرش نجيب الريحاني

علي الكسار
علي الكسار

واحد من رواد الكوميديا الأوائل في المسرح والسينما، استحدث نمطاً وأسلوبا بسيطا وتلقائيا خاصا به في الكوميديا، هو "عثمان عبد الباسط" الساذج والظريف الذي يسخر من كل شىء بينما ترعبه "حماته" هو صانع البهجة و"بربري مصر الأول" الفنان علي الكسار.

ولد علي خليل سالم في 13 يوليو 1887 في السيدة زينب بالقاهرة، وأخذ لقبه "الكسار" من عائلة والدته، كان والده يعمل في صناعة سروج الخيل ولكنه لم يتقن مهنة والده وعمل في شبابه طباخا مع خاله وتعلم اللكنة النوبية من زملائه وهي ما كان يستخدمها في شخصية "عثمان عبد الباسط" وتبدو اللكنة قريبة للنوبية ولكنها عامية مصرية تجعله ينطق الكلمات بسرعة.

بدأ "الكسار" مشواره من فرقة دار التمثيل الزينبي في 1908 في المواردي وكان يمولها تاجر أقمشة يدعي فؤاد السويسي وذاع صيته حتى استدعته السيدة مارسيل صاحبة كازينو "دي باري" بشارع عماد الدين للعمل معها، وبدأ من رواية اسمها "حسن أبو علي سرق المعزة" وحققت نجاحا كبيرا وهنا ابتكر شخصية البربري "عثمان عبد الباسط" ولاقت نجاحا مدويا.

قدم العديد من الروايات وسرعان ما حقق شهرة كبيرة وكون فرقة "ماجيستك" وانضم له أمين صدقي مؤلف روايات "الريحاني" وكان يقوم بتمصير المسرحيات العالمية بينما سيد درويش يضع له الألحان، وحققت شخصية البربري نجاح هز عرش مسرح نجيب الريحاني الذي ذهب متخفيا إلي المسرح ليشاهد من الذي يقدمه "الكسار" جعل الجمهور يتردد على مسرحه وكان يمسك بورقة وقلم ويدون كل ملاحظاته، وبلغت مسرحيات "الكسار" 160 عملاً مسرحياً.

كان ظهور "الكسار" في السينما بمنتصف الثلاثينيات في أول بطولة له فيلم "بواب العمارة" وتوالت البطولة في9 أفلام "1000 جنيه، خفير الدرك، الساعة 7، التلغراف، يوم المنى، ألف ليلة وليلة، على بابا والأربعين حرامي، محطة الأنس" وكانت آخر بطولة له في فيلم "نور الدين والبحارة الثلاثة" بينما نال فيلم "سلفني 3 جنيه" شهرة كبيرة من بين أفلامه وارتبط الجمهور بشخصية "عثمان عبد الباسط" والمواقف الكوميدية التي تجمعه بحماته، وكان حريص على اكتشاف المواهب وتقديمهم أبرزها إسماعيل ياسين ومحمود شكوكو.

لم يكن يسعى علي الكسار للتغيير وحصر نفسه في شخصية البربري الساذج وتمسك بها حتى أنحصر عنه الجمهور بعكس "الريحاني" الذي خلع عباءة "كشكش بك" وحرص على التنوع في أدواره، هجرت البطولة المطلقة علي الكسار بعد أن لمع نجم إسماعيل ياسين وأنهى مشواره الفني بأدوار ثانوية متواضعة أبرزها " رصاصة في القلب، لست ملاكاً" مع محمد عبد الوهاب، و"أمير الإنتقام" مع أنور وجدي وبلغت تلك الأفلام 26 فيلماً وكان آخر فيلم له "أنا وأمي".

تزوج "الكسار" مرتين وأنجب 4 أبناء، وكانت النهاية محل جدل البعض يقول أنه مات فقيراً على سرير المرض في مستشفى قصر العيني، بينما رواية أخرى تقول أنه مات "مستوراً" حسب تسجيل نادر له قبل وفاته بعام واحد والرواية الثانية هي الأقرب والأصدق وأنه لم يمت فقيراً ولكنه بالفعل توفي داخل مستشفى قصر العيني عندما دخل لإجراء عملية البروستاتا في 15 يناير 1957، رحل "الكسار" الذي أسعد الملايين بفنه الذي أخلص له حتى نهاية العمر.

اقرأ أيضًا.. هانى شاكر يحيي حفلا غنائيا في لبنان... غدا