الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:28 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

علي الكسار في أيامه الأخيرة.. المخرجين نسيوني ولم أدخر سوى الستر

علي الكسار
علي الكسار

علي الكسار واحد من أبرز الأسماء في المسرح ورائد من رواد الكوميديا البسيطة والتلقائية، دخل المسرح من شخصية البربري الظريف "عثمان عبد الباسط" الشخصية التي وضع لها تفاصيلها، يدهن وجهه قبل الوقوف على المسرح بخلطة سوداء صنعها بنفسه حتى يناسب لون بشرته تلك البشرة السمراء لـ"عثمان" حتى يبدو أنه من النوبة وصنع لها طريقة كلام شبيهة للكنة النوبية التي تعلمها من زملاؤه عندما كان يعمل طباخا مع خاله في مرحلة شبابه، ومن فرط نجاح الشخصية لقب بـ"بربري مصر الأول".

ابتكر علي الكسار شخصية "عثمان عبد الباسط" ونافس بها بشدة شخصية "كشكش بيه" التي أشتهر بها نجيب الريحاني لدرجة أن الأخير لاحظ أن الجمهور بدأ يزحف ناحية مسرح الكسار فذهب بنفسه وأدنس وسط الجمهور ليشاهد ما الذي يقدمه علي الكسار جعل الناس يزحفون إليه جماعات وكان يمسك ورقة وقلم ويكتب كل ملاحظاته حتي يعرف ما الذي ينقصه.

تفوق "الريحاني" على "الكسار" فنيا وهو ما دفعه للإستمرار إذ تخلي عن شخصية "كشكش بيه" وابتكر شخصيات أخرى بعكس "الكسار" الذي تمسك بشخصية "عثمان عبد الباسط" وكررها في المسرح وحتى عندما دخل السينما، كان دخوله للسينما بطلا معتمدا على شعبيته الجارفة التي اكتسبها من المسرح وقدم في أفلامه إسماعيل ياسين الذي سرعان ما بزغ نجمه ومع الوقت سحب البساط هو والريحاني من تحت أقدم علي الكسار الذي قدم 10 أفلام فقط من بطولته وعاد ليقدم الأدوار الثانوية في أفلام محمد عبد الوهاب " لست ملاكاً، رصاصة في القلب" ومع أنور وجدي في "أمير الإنتقام" وبلغت تلك الأفلام 26 فيلماً وكان آخر فيلم قدمه للسينما "أنا وأمي"، بينما قدم للمسرح 160 عملا مسرحيا.

بعد الشهرة والنجاح جار الزمن على "الكسار" في أخر أيامه وفي حوار له مع مجلة "الجيل" 1954 تحت عنوان "أنا الآن في السادسة والستين وقد نسيني المخرجون والحمد لله" وفي تفاصيل الحوار أن "الكسار" عاد للظهور على خشبة المسرح بعد اجتجابه الطويل لمدة 5 سنوات وظهر على مسرح حديقة الأزبكية بعد أن قصر نشاطه في العمل في المسرح الشعبي.

يقول "قبلت الظهور على المسرح لعدة ليال خلال شهر رمضان استجابة لدعوة صديق لأن صحتي الآن لم تعد تساعدني على مواصلة العمل في المسرح كأيام زمان" وأرجع توقفه عن العمل في المسرح طوال سنين ماضية لعدم وجود مسارح، وعن سبب توقفه عن العمل في السينما قال أن المخرجون نسيوني والحمد لله ولقد رأيت في حياتي الكثير ولم يتبقى لي إلا القليل.

كشف علي الكسار أنه يريد السفر لأداء فريضة الحج ولكن صحته لا تساعده وردا على سؤال "هل تدخر شيئا من جهادك الطويل في المسرح" رد "لم أدخر سوى الستر".

اقرأ أيضًا.. علي الكسار.. صنع أسطورته «عثمان عبد الباسط » وهز عرش نجيب الريحاني