الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:23 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

كيف ساعد فريد شوقي البوليس في القبض على «حرامي الغسيل»؟

فريد شوقي
فريد شوقي

لا تخلو حياة فريد شوقي من المواققف الطريفة التي تعتمد على خفة ظله، ومن بينها مقال كتبه في "الكواكب" 1958 تحت عنوان "أبين زين" ويروي فيه قصة طريفة حدثت له وهو في الـ 16 من عمره حين كان يسكن في حي الحلمية، وكان من جيرانه رجل ذاع صيته أنه يشتغل في الفلك وكشف الحجب وكانت مهنته سبب في مبالغة الناس في إحترمه ويروون عنه قصص قد تصل إلى مرتبة الأساطير.

وحدث أن كان للرجل ابن في نفس سن فريد شوقي وكانت تجمع بينهما علاقة صداقة وفي أحد الأيام شاهده يمسك بكتب والده يتعلم منها أسرار علم الفلك إذ كان يأمل أن يصبح ذات يوم خليفة والده، ويقول فريد شوقي "كنت أزداد شغفا بالقراءة كلما قرأت صفحات الكتاب ولمست شغفا كبيرا بأن أطبق المعلومات التي حصلت عليها من قراءتي للكتاب".

وحدث في هذا الوقت أن تعرض حي الحلمية إلي موجة من سرقات الغسيل من فوق أسطح المنازل واحتار رجال البوليس في عشرات البلاغات التي تصلهم عن هذه السرقات، ويقول "وجدت الفرصة سانحة لأطبق من ما درسته في الكتاب وذهبت إلي آخر من تعرض للسرقة وكان جارا من جيرانا واستدعيت ابنه الصغير وأجلسته أمامي ووضعت على يده فنجان قهوة مملوء بالزيت ومضيت أتلو بصوت مسموع ما حفظته من الكتاب عن ظهر قلب ولم أكن أفهم منه شيئا".

ويكمل "وفجأة صاح الولد الصغير وهو يقول "أنا شايف اللي سرقوا الغسيل" وذكر اسم الحرامي فذهب والده لقسم البوليس واتهم الشخص الذي ذكره ابنه وكان حرامي يتمتع بشهرة سيئة لا يحسد عليها، واكتشف رجال البوليس أن لديه كل مسروقات الحي وتبين أنه يتزعم عصابة لسرقة الغسيل، وبعد هذه الواقعة اشتهرت في الحي وأخذ الناس يشيرون إلي كلما سرت في الطريق".

اقرأ أيضًا: ضربة حظ.. فاتن حمامة بديلة لقريبة المنتج وأنور وجدي منتج بالصدفة