الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:17 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

كيف خدعت «النشالة زيزي» كمال الشناوي في القطر؟

كمال الشناوي
كمال الشناوي

بينما كمال الشناوي يجلس في القطار عائدا من الإسكندرية ومتجها إلى القاهرة وقبل أن يتحرك القطار وجد فتاة جميلة وأنيقة تجلس بجواره وعرفته أن كمال الشناوي الممثل وأخبرته أن اسمها "زيزي"، ودار بينهما حديث عن السينما ومتاعبها وعن الفن والموسيقى.

يقول كمال الشناوي في مقال له بمجلة الكواكب بعنوان "قطار المفاجآت": "تحدثت هي عن جدها لأبيها الذي كان ثريا من أثرياء الأتراك وعن والدها وهو باشا سابق كان يستطيع بكارت واحد أن يجعل "الماء طحينة" ووجدتني أرتجف لهذه السلالة العريقة، وفجأة وجدتها تبكي، وقالت لي أن والدها مات منذ 6 أشهر وزوجة أبيها أذاقتها العذاب وأن والدها لم يترك لها شيئا لأنه أوصى بكل ما عنده لأولاده من هذه الزوجة، ولم تطق البقاء وقررت السفر إلي القاهرة للبحث عن أقاربها وإن لم تجدهم فسوف تعمل في إحدى البيوت المحترمة".

يضيف "الشناوي" في مقاله: "حز في نفسي حال الدنيا ووجدتني أقول لها أني على أستعداد لأقدم لها أي خدمة، وأن أوصلها لأحد أصدقائي من كبار الأثرياء الذين يكونون في حاجة إلى فتيات يطمئنون إليهن في تربية الأولاد، ونزلنا من القطار وكانت تحمل حقيبة صغيرة رفضت أن أحملها عنها وسرنا على الرصيف، وجاء من يضع يده على كتفها بدعوى القبض عليها".

وأردف: "وأخذوني إلى القسم معها وتبين لي أن ابنة الباشا مزيفة والحقيقة أنها نشالة وفتحوا الحقيبة فوجدوا بها مجوهرات وعدد من حافظات النقود، ورويت للضابط ما حدث فقال أنها تقول تلك القصة لكل ضحياها الذين قابلوها، وتحسست محفظتي فوجدتها كما هي وخرجت من القسم وقد أقسمت بأن لا أتحدث إلى بنات البشاوات حتى ولو لمجرد السمر في قطار المفاجآت".

اقرأ أيضًا: حكاية معجب هدد شادية بالقتل بسبب 15 جنيه