الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:34 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة

استيفان روستي.. حضر جنازته بنفسه وماري منيب أطلقت «الزغاريد» في عزاؤه

استيفان روستي
استيفان روستي

استيفان روستي واحد من أبرز الفنانين في تاريخ السينما، متعدد المواهب الذي عمل مؤلفا ومخرجا لأول فيلم مصري قبل بداية عمله بالتمثيل، وصنع ملامح خاصة لدور الشرير الارستقراطي الظريف، وبات قاسما مشتركا في معظم الأفلام يصنع الضحك والفكاهة بخفة ظله، ولم تخلو حياته الشخصية من المواقف والطرائف.

ومن بين المواقف التي تعرض لها "روستي" في حياته الشخصية هي الإشاعة التي سرت في الوسط الفني عن وفاته، وحدث في شهر يونيو 1953 أن اتصل أحد موظفي إدارة نقابة الممثلين بعدد كبير من الفنانيين والصحفيين ينعي إليهم خبر وفاة استيفان روستي.

كان الخبر مفاجأة للجميع خاصة من كانوا معه في الليلة السابقة عندما كان يجلس استيفان في مقر النقابة يلقي حكاياته الطريفة وذكرياته وتتعالى ضحكات كل المتواجدين إذ دأب على نشر جو من البهجة في كل مكان يحل عليه، وبعد أن انتشر خبر وفاته كالنار في الهشيم سارع العديد من زملائه إلى مقر النقابة وانشغل بعضهم في كتابة النعي الذي سوف تنشره الصحف، بينما آخرون يضعون خطة سير الجنازة.

وبينما وقف الأديب المسرحي مصطفى السيد يلقي قصيدته في تأبين "روستي" في جو مشحون بالبكاء والحزن حتى دخل استيفان روستي وهو يتساءل عن الخبر، وساد صمت رهيب بين الحاضرين لم يقطعه سوى صوت "زغرودة" أطلقتها ماري منيب تبعها زغاريد من الممثلات المتواجدات في مقر النقابة، وفجأة وقف البعض يعانقه وآخرين يهنئونه بنجاته من الموت.

ضحك "روستي" بعد أن علم بالتفاصيل وطلب منهم الاستمرار في الحفلة كأنه مات فعلا وفجأة أغمي عليه وسقط على الأرض وبعد أن أفاق روى للحاضرين كيف أنه تخيل نفسه وهو في حالة الإغماء أنه مات بالفعل، وتخيل زملاءه وهم يرثونه ويتبادلون كلمات العزاء، وسارع بعض أعضاء النقابة في الاتصال بالصحف تليفونيا لتكذيب الإشاعة واشترك معهم استيفان روستي الذي اتصل برئيس تحرير إحدى الصحف وقال "آلو أنا المرحوم استيفان روستي" فرد رئيس التحرير "أهلا وسهلا.. ربنا يرحمك ويحسن إليك".

ظلت تلك الواقعة الطريفة بتعليقاتها تطارد استيفان روستي بسنوات، ومات "روستي" بعد 10 سنوات من إشاعة وفاته، ولم يصدق البعض أنه توفي حقيقيا إلا عندما اشتركوا في تشيع الجنازة.

اقرأ أيضًا: إيهاب نافع.. طيار الرئيس تزوج ماجدة وأرملة رأفت الهجان وأول من قاد «الأباتشي»