الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:42 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

استيفان روستي.. حضر جنازته بنفسه وماري منيب أطلقت «الزغاريد» في عزاؤه

استيفان روستي
استيفان روستي

استيفان روستي واحد من أبرز الفنانين في تاريخ السينما، متعدد المواهب الذي عمل مؤلفا ومخرجا لأول فيلم مصري قبل بداية عمله بالتمثيل، وصنع ملامح خاصة لدور الشرير الارستقراطي الظريف، وبات قاسما مشتركا في معظم الأفلام يصنع الضحك والفكاهة بخفة ظله، ولم تخلو حياته الشخصية من المواقف والطرائف.

ومن بين المواقف التي تعرض لها "روستي" في حياته الشخصية هي الإشاعة التي سرت في الوسط الفني عن وفاته، وحدث في شهر يونيو 1953 أن اتصل أحد موظفي إدارة نقابة الممثلين بعدد كبير من الفنانيين والصحفيين ينعي إليهم خبر وفاة استيفان روستي.

كان الخبر مفاجأة للجميع خاصة من كانوا معه في الليلة السابقة عندما كان يجلس استيفان في مقر النقابة يلقي حكاياته الطريفة وذكرياته وتتعالى ضحكات كل المتواجدين إذ دأب على نشر جو من البهجة في كل مكان يحل عليه، وبعد أن انتشر خبر وفاته كالنار في الهشيم سارع العديد من زملائه إلى مقر النقابة وانشغل بعضهم في كتابة النعي الذي سوف تنشره الصحف، بينما آخرون يضعون خطة سير الجنازة.

وبينما وقف الأديب المسرحي مصطفى السيد يلقي قصيدته في تأبين "روستي" في جو مشحون بالبكاء والحزن حتى دخل استيفان روستي وهو يتساءل عن الخبر، وساد صمت رهيب بين الحاضرين لم يقطعه سوى صوت "زغرودة" أطلقتها ماري منيب تبعها زغاريد من الممثلات المتواجدات في مقر النقابة، وفجأة وقف البعض يعانقه وآخرين يهنئونه بنجاته من الموت.

ضحك "روستي" بعد أن علم بالتفاصيل وطلب منهم الاستمرار في الحفلة كأنه مات فعلا وفجأة أغمي عليه وسقط على الأرض وبعد أن أفاق روى للحاضرين كيف أنه تخيل نفسه وهو في حالة الإغماء أنه مات بالفعل، وتخيل زملاءه وهم يرثونه ويتبادلون كلمات العزاء، وسارع بعض أعضاء النقابة في الاتصال بالصحف تليفونيا لتكذيب الإشاعة واشترك معهم استيفان روستي الذي اتصل برئيس تحرير إحدى الصحف وقال "آلو أنا المرحوم استيفان روستي" فرد رئيس التحرير "أهلا وسهلا.. ربنا يرحمك ويحسن إليك".

ظلت تلك الواقعة الطريفة بتعليقاتها تطارد استيفان روستي بسنوات، ومات "روستي" بعد 10 سنوات من إشاعة وفاته، ولم يصدق البعض أنه توفي حقيقيا إلا عندما اشتركوا في تشيع الجنازة.

اقرأ أيضًا: إيهاب نافع.. طيار الرئيس تزوج ماجدة وأرملة رأفت الهجان وأول من قاد «الأباتشي»