الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:30 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء

علي جمعة يصف حال النبي حين فتح مكة

علي جمعة
علي جمعة

وصف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عبرصفحة التواصل الاجتماعي، حال النبي حين فتح مكة.

فقال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة على ناقته القصواء، وقد فاق الملوك جلالا، وأعظمهم مهابة، وهو عند الله في الأخرة أعلى من ذلك، إلا أن النبي دخل مكة ممتنا لفضل الله، وقد أحنى رأسه على رحله تواضعا لله عز وجل.

وذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم وجد كلبة تهر على أبنائها (تتبول) من الخوف والفزع من هيبة جيش المسلمين وهم يسيرون إلى فتح مكة، فنادى جعيل بن سراقة وأمره أن يقف عليها حارسا وديدبانا، ليصد الجيش عنها ويؤمن روعتها مع أولادها، ويقف عندها حتى يمر الجيش.

وتابع علي جمعة، فبرغم انشغاله بتدبير الدنيا، وإقامة الشرع في نفسه وفي أمته، إلا أنه أهتم بحيوان ضعيف، عند جمهور العلماء نجس، ولكن هومن مخلوقات الله، والرحمة بها لها أجر لقول النبي: "في كل ذات كبد رطبة أجر".

فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على الخلق الأتم، فبعثه الله رحمة للعالمين، وقدوة حسنة يحتذا بها، في تواضعه الجم، ورحمته التي وسعت كل شيء.

اقرأ أيضا: علي جمعة: الجنة مفتاحها مع سيدنا رسول الله