الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:38 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

علي جمعة يصف حال النبي حين فتح مكة

علي جمعة
علي جمعة

وصف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عبرصفحة التواصل الاجتماعي، حال النبي حين فتح مكة.

فقال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة على ناقته القصواء، وقد فاق الملوك جلالا، وأعظمهم مهابة، وهو عند الله في الأخرة أعلى من ذلك، إلا أن النبي دخل مكة ممتنا لفضل الله، وقد أحنى رأسه على رحله تواضعا لله عز وجل.

وذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم وجد كلبة تهر على أبنائها (تتبول) من الخوف والفزع من هيبة جيش المسلمين وهم يسيرون إلى فتح مكة، فنادى جعيل بن سراقة وأمره أن يقف عليها حارسا وديدبانا، ليصد الجيش عنها ويؤمن روعتها مع أولادها، ويقف عندها حتى يمر الجيش.

وتابع علي جمعة، فبرغم انشغاله بتدبير الدنيا، وإقامة الشرع في نفسه وفي أمته، إلا أنه أهتم بحيوان ضعيف، عند جمهور العلماء نجس، ولكن هومن مخلوقات الله، والرحمة بها لها أجر لقول النبي: "في كل ذات كبد رطبة أجر".

فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على الخلق الأتم، فبعثه الله رحمة للعالمين، وقدوة حسنة يحتذا بها، في تواضعه الجم، ورحمته التي وسعت كل شيء.

اقرأ أيضا: علي جمعة: الجنة مفتاحها مع سيدنا رسول الله