الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:13 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

كيف نجت نعيمة عاكف من الإصابة بعاهة مستديمة بسبب صديقتها؟

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

وُلدت نعيمة عاكف فى طنطا لأب وأن يملكان سيرك هو مصدر دخلهما الوحيد، وبما إنها نشأت وتربت فى السيرك كان من المنطقي أن تحترف ألعابه وفنونه.

ورغم أن نعيمة كانت رافضة للفكرة فى البداية إلا أن الاستقبال الحافل الذى وجدته من الجمهور فى أول ليلة لها على المسرح كان كفيلا بإن يجعلها تستمر، فيما وجدت فى مرحلة لاحقة أنها السبيل الوحيد ليتخلص والدها من الديون التى حاصرته، حيث كان يجد الكثيرين على أبواب السيرك يقفون من أجل مشاهدة طفلته الصغيرة التى لقبوها بالمعجزة.

بعد فترة، وبعد أن زادت الديون تم "رهن" السيرك، فسافرت نعيمة مع والدتها وشقيقاتها إلى القاهرة، بحثا عن مصدر أخر للرزق.

فى القاهرة بدأت نعيمة مع شقيقاتها فى تكوين فرقة خاصة يقدمن من خلالها ألعاب الأكروبات، وفى فترة قصيرة كانت الفرقة تحقق نجاحا كبيرا جعلها مطلوبة فى كثير من الكازينوهات.

اقرأ أيضا: بعد 10 أيام من عرضه.. فيلم ”سكر” يحقق إيردادات ضعيفة في السينمات المصرية

وقد روت نعيمة كيف نجت من الموت والإصابة بعاهة مستديمة على أقل تقدير فى أحد الأيام بسبب صديقة لها وقالت لمجلة الكواكب: "كنت فى يوم أقوم بنمر الأكروبات على أحد مسارح القاهرة، وكانت لى صديقة تمارس ذلك النوع من الألعاب وتتمنى لو أتيح لها يوما أن تقدم ألعابها للجمهور مثلي، وتوسلت إلي تلك الصديقة أن أقدمها إلى مدير المسرح الذى أعمل به حتى يشركها معي فى إحدى النمر، ولم أرد أنا أن أحرم صديقتى تلك الفرصة التى تحلم بها فسعيت لها عند مدير المسرح حتى قبل سعي بعد جهد".

وتابعت نعيمة: دخلت الصديقة معى إلى المسرح ولكنها بسمها ونارها، دخلت وهى تدبر لى مالم يخطر ببال.


وكانت النمرة التى نقوم بها معا تتطلب أن تحمل هى سلما على رجليها وهى مستلقية على منضدة عالية بينما أتسلق أنا السلم إلى قمته حيث أقوم ببعض قفزاتي الرائعة وما أن وصلت إلى قمة السلم حتى اهتز بى فجأة إذ أفلتته الماكرة من إحدى قدميها وهوى بسرعة إلى أرض المسرح وأنا معه، ولكن ظن الصديقة العزيزة بمهارتى كان أقل مما يجب فقد قفزت بسرعة إلى الأرض واستطعت فى اللحظة المناسبة أن أنقذ نفسي من عاهة مستديمة".

تقرأ أيضا: بعد طرحه بأسبوعين.. إجمالي إيرادات فيلم حسن المصري في السينمات