الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:41 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية

شيخ الأزهر: وثيقة الأخوة الإنسانية طوق نجاة لأزمات الإنسان المعاصر

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الأزهر يقدر جهود الأمم المتحدة في دعم وثيقة الأخوة الإنسانية، واللقاءات التي جرت بين أعضاء اللجنة العليا لوثيقة الأخوة الإنسانية والسيد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، لتفعيل هذه الوثيقة وتعميمها عالميًّا، حيث إنها تمثل طوق نجاة لأزمات الإنسان المعاصر، معربًا عن تقديره للبابا فرانسيس بابا الفاتيكان على تعاونه غير المحدود لإصدار هذه الوثيقة وأنه رجل سلام بامتياز.

وأكد الطيب، خلال استقباله المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما ديانج، أن الأزهر حريص على نشر الرسالة الصحيحة للإسلام وترسيخ قيم التسامح والسلام، وأن الأزهر لديه نحو 35 ألف طالب من 108 دولة، ويدرب الأئمة الوافدين من دول العالم، ويرسل مبعوثيه إلى العواصم والدول لخدمة السلام العالمي ومناهضة التطرف، محذرًا فضيلته من خطورة ما تقوم به بعض وسائل الإعلام الغربية من إلصاق مصطلح الإرهاب بالإسلام، وأن ذلك من شأنه خدمة الجماعات المتطرفة وليس القضاء عليها.

من جانبه، قال أداما ديانج، إنه يتابع عن كثب جهود الأزهر في إرساء السلام العالمي ونشر الفكر المعتدل ومكافحة خطاب الكراهية، وخصوصًا وثيقة الأخوة الإنسانية، وتجهز الأمم المتحدة في الوقت الحالي لاعتماد الرابع من فبراير من كل عام يوم عالميًّا للأخوة الإنسانية للاحتفاء بهذه الوثيقة في كل مكان، مؤكدًا أن جهود الأزهر تتوافق مع مبادئ الأمم المتحدة وسعيها للحفاظ على الإنسان وحمايته، وأن وثيقة المدينة المنورة التي أصدرها رسول الإسلام (ﷺ) تمثل مرجعًا للوثائق العالمية التي تتعلق بحقوق الإنسان، وأنه قد وجد "ديانج" ذلك بنفسه في معظم الوثائق العالمية المتعلقة بالتعايش المشترك بين الناس.

وأشاد المستشار الخاص للأمم المتحدة بجهود مرصد الأزهر في مكافحة التطرف وتفنيد أفكار الجماعات الإرهابية لحماية الناس من خطورة تلك الأفكار، وكذلك بتجربة بيت العائلة المصرية وفكرته التي ترسخ للمواطنة، وأن الأمم المتحدة يسعدها أن تكثف التعاون مع الأزهر لما له من ثقل وتأثير فعال على المستوى العالمي، وسوف تتم دعوة هذه المؤسسة العريقة للمشاركة في مختلف مؤتمرات الأمم المتحدة دائمًا، ولو أن الأمم المتحدة تملك دعوة واحدة لمؤسسة عالمية فستكون الدعوة لمؤسسة الأزهر.

موضوعات متعلقة