الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 05:51 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبه مروه قنصوة تأهيل الكفاءات بمعايير الجدارة مسؤولية وطنية وأمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي أسعار البنزين والسولار.. حازم المنوفي: أي زيادة في أسعار الغذاء لازم تكون حقيقية|فيديو النائب عبدالرحمن بشاري: تأكيد الرئيس السيسي حسم ولايته حتى 2030 وعدم المساس بالدستور رسالة واضحة لترسيخ دولة المؤسسات والتداول السلمي للسلطة عمرو الرويني: مصر تقف دائمًا بجوار أشقائها العرب ولا تتخلى عنهم خلك بالك قبل ماتشتري.. شعبة الملابس: خصومات الشتوي هتوصل لـ50%|فيديو المهندس محمد فراج : مصر لن تتخلى عن أشقائها.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة أحمد النجار: نظام الاشتراك الشهري يضمن متابعتنا المستمرة لصيانة ”أنيس” بلا انقطاع أحمد النجار لـ”سعودي براند”: الجمهور لم يسأل عن السعر بل قالوا متى يتوفر ”أنيس”؟ أحمد النجار لـ”سعودي براند”: صممنا ”أنيس” ليكون وسيلة حديثة لبر الوالدين أحمد النجار: صممت نظام ”أنيس” ليعمل كأنظمة إنذار السرقة ولكن بخدمة إنسانية بحتة 1170 كيلومترًا.. طارق العكاري يرد بالأرقام: تأمين حدود مصر مهمة ضخمة|فيديو أحمد النجار: فخور بأن ”أنيس” صناعة سعودية بالكامل يغطي اليوم دول الخليج ومصر

أغاني المهرجانات حرام أم حلال؟.. الجمهور يسأل والإفتاء تجيب

دار الافتاء
دار الافتاء

ورد لدار الإفتاء المصرية سؤالا عن حكم الاستماع للأغاني، وما الفرق بين الحلال والحرام في تلك الأغاني، وضوابط الاستماع إليها.

وصرحت دار الإفتاء المصري في بيان لها، أن الأغاني والموسيقي مباحة، لكن بشروط، لذا فتجد نوعان منها، المباح والمحرم، نظرًا لكون كلمات الأغاني حسنها حسن، وقبيحها قبيح.

وأوضحت دار الإفتاء في بيانها أن الأغاني المحرمة هي تلك التي تحرض على الفاحشة وتثير الغرائز، ما يؤدي لتدمير الأخلاق، وضربت مثالا بأغاني المهرجانات.

وقد أوضح الدكتورعلي جمعة مفتي الديار المصرية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، في رده على السؤال، أن الأغاني والموسيقى المحرمة هي التي تلهي المؤمن عن ذكر الله، وتتضمن كل ما هو محظور ومنكر.

اقرأ أيضًا: شيخ الأزهر: وثيقة الأخوة الإنسانية طوق نجاة لأزمات الإنسان المعاصر

وقال مفتي الديار المصرية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن تلك الأغاني تكون باعثة على تحريك الغرائز، وتزيد الشهوات، ويختلط فيها كلا الجنسين الرجل والنساء، أو أن يكون صوت المطرب مخنث، ما يجعلها تكثر من الفتن، وتبعث على إثارة الشهوات، وتدمير الأخلاق.

واختتم "جمعة" كلامه قائلًا: الغناء مباح إذا ما كان دينيا أو وطنيا أو كان إظهارا للسرور والفرح في المناسبات، مع مراعاة عدم اختلاط الرجال بالنساء، وأن تكون الأغاني خالية من معاني الفحش والفجور وألا تشمل على كل ما يندرج تحت راية المحرمات، مثل الخمور والخلاعة، وألا يكون محركا للغرائز أو مثيرا للشهوات، وأن تكون المعاني التي يتضمنها الغناء عفيفة وشريفة.