الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:27 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

معركة طرابلس.. حفتر يواجه ميليشيا أردوغان بدعم أممي

حفتر والسراج
حفتر والسراج

أزمة قوية تحاصر حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج، جراء الموقف الأممي الداعم للجيش الليبي، فبعد التأكيد على السير الصحيح لمحادثات وقف إطلاق النار في طرابلس، إلا أن السراج انتهك قرار حظر الأسلحة والهدنة، وهو ما دفع الأمم المتحدة إلى الإشادة بشروط قائد الجيش الليبي.

الموقف الأممي

مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، أكد أن محادثات وقف إطلاق النار تسير في "الاتجاه الصحيح"، مشيرا في الوقت ذاته، إلى وجود وجود عقبات، بسبب الانتهاكات التي تمارسها حكومة الوفاق الوطني فيما يتعلق بحظر الأسلحة والهدنة.

تلك الانتهاكات التي أُعلن عنها الشهر الماضي، تحدث بالتزامن مع إقرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجود مقاتلين سوريين مدعومين من تركيا في طرابلس.

اقرأ أيضا: بدعم روسي.. الجيش الليبي يتحدى بريطانيا في مجلس الأمن

اختراق للهدنة في ليبيا

خرق الهدنة المتفق عليها، وأنها أصبحت "حبرا على ورق"، كان سببا رئيسيا إلى وقوع خسائر بشرية، إضافة إلى عمليات توريد السلاح من قبل تركيا إلى ميليشيا السراج، وهو ما كشف عنه القوات الليبية في وقت سابق، محذرة من اقتراب أي سفينة إلى المياه الإقليمية الليبية.

غسان سلامة

إدانة مبطنة

ورغم الانتقاد الذي وجهه سلامة لعملية خرق الهدنة في ليبيا، إلا أنه لم يحاول أن يتهم حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج والتي تتعاون مع النظام التركي بشكل مباشر أنهما السبب وراء هذه الأزمة.

صحيفة "زمان التركية"، أفادت بأن تركيا قامت بتهريب 5 آلاف سجين ممن ينتمون إلى تنظيم "داعش" الإرهابي بالأراضي الليبية، مشيرة إلى استغلال أردوغان الفقراء في إدلب السورية لتجنيدهم والدفع بهم إلى ليبيا، مع تدريبهم على حروب الشوارع والعصابات، لإنهاك قوات الجيش الوطني الليبي.

وتابعت: "الانتهاكات التركية تأتي في الوقت الذي تخوض فيه قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر سلسلة معارك منذ أبريل 2019 لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج".

الانسحاب مقابل وقف إطلاق النار

من جانبه، قال قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر: إنه "سيكون على أتم الاستعداد لوقف إطلاق النار في حالة انسحاب من وصفهم بـ"المرتزقة السوريين والأتراك" من البلاد، وتوقف أنقرة عن مد حكومة طرابلس بالسلاح، موضحًا: "أي وقف لإطلاق النار سيكون معلقا على تنفيذ عدة شروط: المرتزقة السوريين والأتراك، ووقف إمدادات السلاح التركية لطرابلس، وتصفية الجماعات الإرهابية في طرابلس".


المشير حفتر

اقرأ أيضا: الأمم المتحدة: شروط الجيش الليبي لتثبيت النار ”معقولة”

إجبار الشعب

عبد الهادي ربيع الباحث المتخصص في الشأن الليبي، أكد صعوبة تقديم الأمم المتحدة الدعم للمشير خليفة حفتر بصورة مطلقة، موضحا أن حكومة الوفاق مُشكَلة ومقترحة من الأمم المتحدة، للتوافق بين الليبين، إلا أن الشعب بات يشعر وكأنه مجبور عليها.

حكومة بلا شرعية

وأشار ربيع في تصريحات خاصة لـ"الطريق، إلى أن حكومة الوفاق فقدت شرعيتها، كونها تدعم الميليشيات المسلحة، وتحالفت مع المرتزقة والجماعات الإرهابية، وسهلت لهم عبور الحدود، منتهكة في الوقت نفسه قوانين الأمم المتحدة.