الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:54 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

كاتبة ”امرأة يناير”: بدأت التدوين في سن الـ14.. والعراب أسطورة لن تتكرر

الكاتبة نهال الراوي
الكاتبة نهال الراوي

كشفت الكاتبة نهال الراوي، صاحبة قصة "امرأة يناير" الخيالية، التي كانت أحد أكثر الروايات رواجًا، في النسخة الأخيرة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عن الأسباب التي دفعتها لدخول عالم الكتاب والقصص، والأسباب التي قادتها لكتابة روايتها الأولى.

وقالت الراوي، في تصريحات لـ"الطريق"، إنها هوت الكتابة في سنٍ مبكر، عندما بدأت الكتابة في سن الـ14، موضحة أنها أرادت من كتاباتها، التي بدأتها غبر وسائل التواصل الاجتماعي في وقت مبكر، التعبير عن آرائها التي تتعلق بالحب والعلاقات الاجتماعية.

وعن كواليس إصدارها لكتابها الأول، أضافت نهال، أن روايتها "امرأة يناير"، أرادت من خلالها أن تناقش جانبًا مختلفًا من الحب بين الرجل والمرأة، مشيرة إلى أنها، طرحت بكتابها الجديد، فكرة كيف تعود العلاقات الاجتماعية إلى أفضل شكل كانت عليه، بالعديد من التوجهات والأفكار في العلاقات الاجتماعية.

نهال الراوي

وعن سبب كتابتها لـ"امرأة يناير"، باللغة العربية، رغم أن أغلب جمهورها يفضل الكتابات العامية، تابعت "الراوي"، أنها فضّلت كتابة قصتها باللغة العربية عن العامية التي انتشرت خلال الفترة الماضية، خاصة ما نشر من أعمال في النسخة الأخيرة من معرض الكتاب الدولي، لأنها تعشق اللغة العربية، رغم أن فئة كبيرة من جمهورها تفضّل الكتابات العامية، إلّا أن روايتها نالت رواجًا كبيرًا.

وعن رأيها في الكتاب الحاليين، ومستوى النشر، قالت الكاتبة، إن هناك العديد من الكتاب من صغار الشباب لا يستطيعون نشر أعمالهم كما يريدون، موضحة أن هناك فئة كبيرة تحرم من النشر، لوجود العديد من الشروط الصعبة التي تطلبها دور النشر، كأن يكون صاحب الكتاب، شخصية لديها شعبية حتى يستطيع بيع الكتاب، أو يكون الكتاب يوجه رسالة تتماشى مع أهداف دار النشر، وهو مالا يتوافر أحيانا لدى الكتاب الشباب.

وحول أفضل الأشخاص الذين تحب القراءة لهم، أشارت "الراوي"، إلى أنها تفضّل القراءة للكاتب الكبير، إحسان عبد القدوس، الذي يعد من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية، وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية، كما أنها تحب القراءة للدكتور أحمد خالد توفيق، العراب المشهور بأعماله الأدبية التي حاكت الرعب، غير أنه من أشهر الكتّاب في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي، وأسطورة لن تتكرر.