الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:02 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

كاتبة ”امرأة يناير”: بدأت التدوين في سن الـ14.. والعراب أسطورة لن تتكرر

الكاتبة نهال الراوي
الكاتبة نهال الراوي

كشفت الكاتبة نهال الراوي، صاحبة قصة "امرأة يناير" الخيالية، التي كانت أحد أكثر الروايات رواجًا، في النسخة الأخيرة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عن الأسباب التي دفعتها لدخول عالم الكتاب والقصص، والأسباب التي قادتها لكتابة روايتها الأولى.

وقالت الراوي، في تصريحات لـ"الطريق"، إنها هوت الكتابة في سنٍ مبكر، عندما بدأت الكتابة في سن الـ14، موضحة أنها أرادت من كتاباتها، التي بدأتها غبر وسائل التواصل الاجتماعي في وقت مبكر، التعبير عن آرائها التي تتعلق بالحب والعلاقات الاجتماعية.

وعن كواليس إصدارها لكتابها الأول، أضافت نهال، أن روايتها "امرأة يناير"، أرادت من خلالها أن تناقش جانبًا مختلفًا من الحب بين الرجل والمرأة، مشيرة إلى أنها، طرحت بكتابها الجديد، فكرة كيف تعود العلاقات الاجتماعية إلى أفضل شكل كانت عليه، بالعديد من التوجهات والأفكار في العلاقات الاجتماعية.

نهال الراوي

وعن سبب كتابتها لـ"امرأة يناير"، باللغة العربية، رغم أن أغلب جمهورها يفضل الكتابات العامية، تابعت "الراوي"، أنها فضّلت كتابة قصتها باللغة العربية عن العامية التي انتشرت خلال الفترة الماضية، خاصة ما نشر من أعمال في النسخة الأخيرة من معرض الكتاب الدولي، لأنها تعشق اللغة العربية، رغم أن فئة كبيرة من جمهورها تفضّل الكتابات العامية، إلّا أن روايتها نالت رواجًا كبيرًا.

وعن رأيها في الكتاب الحاليين، ومستوى النشر، قالت الكاتبة، إن هناك العديد من الكتاب من صغار الشباب لا يستطيعون نشر أعمالهم كما يريدون، موضحة أن هناك فئة كبيرة تحرم من النشر، لوجود العديد من الشروط الصعبة التي تطلبها دور النشر، كأن يكون صاحب الكتاب، شخصية لديها شعبية حتى يستطيع بيع الكتاب، أو يكون الكتاب يوجه رسالة تتماشى مع أهداف دار النشر، وهو مالا يتوافر أحيانا لدى الكتاب الشباب.

وحول أفضل الأشخاص الذين تحب القراءة لهم، أشارت "الراوي"، إلى أنها تفضّل القراءة للكاتب الكبير، إحسان عبد القدوس، الذي يعد من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية، وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية، كما أنها تحب القراءة للدكتور أحمد خالد توفيق، العراب المشهور بأعماله الأدبية التي حاكت الرعب، غير أنه من أشهر الكتّاب في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي، وأسطورة لن تتكرر.