الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:56 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

مشهد من الاختيار.. طبيب الغلابة والد الشهيد المنسي: أولاد التكفيريين ابنائنا.. وإحنا أولى بيهم

مسلسل الاختيار
مسلسل الاختيار

فى مرض الموت ولسة بيعلم وبيربي، بيعلم وبيربي مين؟ بيربي النموذج، وبيعلم المدرسة، بيربي وبيعلم ابنه احمد صابر منسي، صحيح من شابه أباه..

 شخصية منسي الاستثنائية ليست صدفة، فهي شخصية نتاج تربية عسكرية فى أعرق مدارس العسكرية المصرية، الكلية الحربية، ونتاج الخدمة فى القوات المسلحة، ونتاج التضحية والفداء فى وحدات الصاعقة عرين الأسود والأبطال، وقبل كل ذلك، نتاج بيت أصول كان الأب فيه الرجل الحكيم المربي الفاضل طبيب الغلابة الدكتور صابر منسي.

 

الحلقة 14 من مسلسل الاختيار

وجاءت الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل الاختيار لتأخدنا إلى المنابع الأصلية لإنسانية المقاتل، التي ظهرت ملامحها بوضوح فى الحلقات اللى فاتت، بتاخدنا إلى التربية، إلى البيت، إلى الأصل، فيقل اندهاشنا من تعامل منسي مع أسرة التكفيري.

 لما نشوف موقف والده في مسلسل الاختيار اللى ادهشنا بشكل يفوق كل الحدود، مشهد النهاردة هو مشهد البر فى أعظم صوره، والإحسان فى اسمى درجاته، مش الأحسان لقريب ولا لحبيب ولا لصديق، ولا حتى إحسان لعدو فى شكله وصورته العادية اللى نعرفها، لا، ده إحسان للى كفرنى وقتل اخويا.

اقرأ أيضا: الشهيد المنسي يربي أبناء تكفيري.. ويعلم جنوده: ”الإباحة لا تعني الاستباحة”

أبرز مشاهد مسلسل الاختيار

وأبرز مشاهد مسلسل الاختيار، هو مشهد الحوار اللى دار بين منسي ووالده عن استشهاد العسكري البطل ياسر على يد التكفيري أبو الأطفال وابن الست اللى منسي بيبعتولهم أكل ومساعدة.

وتخيل رغم إن دم ياسر لسة مابردش، ورغم بشاعة الموتة، وخسة وغدر التكفيري، ورغم اعتراض منسي نفسه من حرقة قلبه علي راجل من رجالته اللى بيعتبرهم زى ولاده وأخواته الصغيرين، نلاقي والده الدكتور صابر منسي بيصر على الإحسان، وعلى إن إيد العطف والجود والكرم اللى اتمدت بالخير والمساعدة تفضل ممدودة، وخصوصا إن الخير ده رايح للى ملوش ذنب، رايح للأم اللى ابنها خرج عن طوعها بعد ما أهل الشر غسلوا دماغه، ورايح لأطفال بريئة كل ذنبهم إن أبوهم كفر بوطن وكفر جيشه وشعبه،

اقرأ أيضا: خيانة وشائعات في الاختيار.. ”معالم في الطريق” يكشف إرهاب الإخوان الأسود

جملة على لسان والد الشهيد المنسي في الاختيار

وهناك جملة فى الحوار بمسلسل الاختيارعلى لسان والد منسي بيقول فيها "ولاد التكفيريين برضه ولادنا وإحنا أولى بيهم، لو سيبناهم ، نزناز الشر ده مش هيخلص" ، الجملة دى خطفتنى جدا،  وحسيت وأنا باسمعها إن مش والد منسي اللى بيتكلم.

لنحس جميعا أن الدولة المصرية تتحدث على لسان دكتور صابر منسي، وأنها رسالة من مصر بتقول فيها إن مصر  لكل المصريين، فلاحين، وصعايدة، وبحاروة، وعرب، وأعراب، وبدو، حتى لأبناء التكفيريين، اللى مش كافرين بيها كوطن، واللى مكفروش ولادها ومعادوهمش، وإن عدوها الحقيقي هو اللى بيكرهها، وبيكره ولادها اللى بيحموها وبيقتلهم، واللى انتماؤه وولاؤه مش ليها،

 

وإذا نظرنا لموقف منسي مع عائلة التكفيري ، وإصرار والده على الأحسان ليهم، يعتبر نقطة فى بحر عطاء الأم الكبيرة مصر، و هنلاقي إن أيد مصر الممدودة بالخير أكرم واجود بمراحل لما نلاقي إن ولاد التكفيري والاخوانى:

بيشربوا من مية مصر، وبيتعلموا فى مدارس مصر، وبيتعالجوا فى مستشفيات مصر، وبيذاكروا على نور كهرباء مصر، وبيمشوا على طرق وكباري مصر، وبيشتغلوا فى وظائف مصر، وبيصرفوا من تموين مصر، وبياكلوا من عيش مصر، وبيتفسحوا فى مولات مصر، وبيدخلوا سينمات مصر، وبيلعبوا فى ملاعب مصر، وبيركبوا مواصلات مصر، وبيسافروا بطيران مصر.

كل ذلك تأكيد للرسالة، رسالة الدولة المصرية على لسان صابر المنسي، أن ابن مصر، مصر أولى بيه طالما أيده لم تمد لأولادها بالشر، حتى لو كان ابن تكفيري.