الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:59 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

بين النهاية والفتوة.. مسلسلات ”المائة عام” سلاح ذو حدين.. وماجدة خيراللـه: أعمال الخيال العلمي مجهدة وتحتاج إمكانيات (تقرير)

مسلسل النهاية
مسلسل النهاية

ماجدة خيراللـه: النهاية محاولة جيدة لكى نخرج من قضايا الدراما التقليدية

لا يوجد تشابه بين مسلسل الفتوة وروايات نجيب محفوظ إلا فى تركيبة الشخصية

يوسف الشريف يأخذنا إلى "النهاية" فى 2120 وياسر جلال يعيدنا إلى فتوة حى الجمالية

 

بفارق 100 عام.. ينقلنا صناع الدراما فى رحلة إلى المستقبل والماضى خلال الموسم الرمضانى لعام 2020، وذلك عن طريق مسلسلي النهاية الذى يعرض لنا المستقبل بعد مائة عام، والفتوة الذى يعيدنا إلى حقبة زمنية قبل مائة عام.

ويمثل ذلك منافسة قوية بين مسلسلات رمضان وبين نجوم هذه الأعمال، حيث تعد هذه النوعية من الأعمال ذات تركيز أكثر من قبل الجمهور والنقاد على تفاصيل الملابس والديكورات ولهجة الشخصيات وأشكالهم وطريقة حياتهم.

 

مسلسل النهاية

تدور أحداث مسلسل النهاية الذى يلعب بطولته الفنان يوسف الشريف، حول مهندس يدعى «زين» ويحاول الوقوف ضد تكنولوجيا عام 2120 التى تحاول السيطرة على حياة الأفراد والمجتمع مما يوقعه فى العديد من المشاكل والمواجهات خاصةً مع ظهور روبوت مستنسخ منه.

واستطاع مسلسل النهاية أن يجذب الجمهور إليه حيث إنه لم يكن معتادا على مثل هذه النوعية فى الدراما المصرية، وكان ذلك سلاحا ذا حدين، حيث ساعد ذلك فى تصدر المسلسل محركات البحث والترند ولكن عرضه ذلك إلى اتهامات بالسرقة من أفلام ومسلسلات أجنبية.

ومن جانبها، أكدت الناقدة الفنية ماجدة خيراللـه أن مسلسل النهاية يعد محاولة تحسب للدراما المصرية، ولكن أعمال الخيال العلمى مجهدة وسبقنا فيها كثيرون، ولكى تنفذ بشكل جيد لابد من وجود إمكانيات رهيبة.

وأوضحت الناقدة الفنية أن الجمهور حاليًا يقارن بين مسلسل النهاية وما يشبهه فى السينما الأجنبية، وبالتالى يرى فرقا كبيرا، وهو ما عرض المسلسل للسخرية، ولكنها تعد محاولة تساعدنا على الدخول فى مجال الخيال العلمى ونتدارك هذه العيوب فى الأعمال القادمة بدلًا من الإعادة فى نفس القضايا التى نناقشها فى الدراما المصرية.

وبينت الأحداث الأولى من مسلسل النهاية أنه يدور بعد تفكك الولايات المتحدة الأمريكية، فى نفس الوقت الذى اتحد فيه العرب وصار قوة كبيرة، وتأتى الحلقات الأولى فى القدس وذلك يعنى أن العرب انتصروا فى معركتهم ضد الاحتلال الإسرائيلى، ويستخدم الناس الطاقة فى حياتهم اليومية.

واستعان صناع مسلسل النهاية فى المسلسل بعدة أدوات تجعلك تشعر بأنك فى المستقبل مثل شاشات الهولوجرام والبطاقات التى يستخدمونها لتعريف الشخصية، واستخدام مركبات غريبة الشكل للتنقل فى الجو.

 

مسلسل الفتوة

فى نفس الوقت الذى يأخذنا فيه يوسف الشريف إلى القدس فى عام 2120، ينتقل بنا ياسر جلال إلى سنة 1850، والتى نرى من خلالها حياة الفتوات الذين كانوا يتحكمون فى الأحياء الصغيرة ويجبرون أصحاب التجارة والحرف على دفع الإتاوات بحجة تأمينهم ضد الفتوات الآخرين، وكل ذلك فى إطار اجتماعى ورومانسى وأكشن.

وحقق مسلسل الفتوة خلال الحلقات الأولى نجاحًا كبيرًا ومشاهدة عالية، ولكن عرض ذلك المسلسل إلى تكهنات حول سرقته من روايات الاديب نجيب محفوظ وهى ملحمة الحرافيش.

ولكن الناقدة الفنية ماجدة خيراللـه أكدت أنه لا يوجد تشابه بين مسلسل الفتوة وروايات الأديب، إلا فى تركيب الشخصية والزمن فقط.

حيث أوضحت الناقدة الفنية فى تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن أعمال الحرافيش لنجيب محفوظ كانت تبرز منطق الفتوة صاحب القوة والذى يحقق العدالة باستخدام سلطته والنبوت وكان يقود حارة ووقتها كان المجتمع مكونا من حارات إلى أن يضعف ويتولى مكانه فتوة آخر.

وأضافت أن نجيب محفوظ قدم أكثر من قصة ولكل منها مضمون، وكانت تعتمد على شخصية الفتوة وهى تركيبة لها فلسفة وسياسة، مشيرة إلى أن مسلسل الفتوة أخذ هذه التركيبة ولكن ليست قصة نجيب محفوظ نفسها.

وأعربت الناقدة الفنية عن سعادتها بالعمل قائلة: المسلسل جيد جدًا وياسر جلال يقدم دورا جيدا.

وحرص صناع مسلسل الفتوة على إقناع المشاهد من خلال الديكور الذي صور تفاصيل القاهرة القديمة والذى تميز بالعمارة الإسلامية والشوارع القديمة والحوانيت الصغيرة، كما اهتموا بشكل الملابس وأسلوب حياة أبطال القصة.

اقرأ أيضًا: مسلسل ونحب تاني ليه الحلقة 15.. مفاجآة كبيرة من كريم فهمي لـ ياسمين عبد العزيز

 

اتهامات بالسرقة لمسلسلات رمضان

تعرضت الأعمال لعدة اتهامات وتكهنات حول السرقة والاقتباس وأولهم مسلسل النهاية الذى يلعب بطولته الفنان يوسف الشريف، حيث اتهم بسرقة قصة ومشاهد وطريقة لبس وديكور عدد من الأفلام الأجنبية نظرًا لطبيعة الخيال العلمى التى ينتمى لها ويعد الأول فى الدراما المصرية من هذا النوع.

ولكن من جانبه، خرج مؤلف العمل عمرو سمير عاطف ليوضح بعض الحقائق وأوضح أن أحداث مسلسل النهاية تدور فى المستقبل وليس بعد 50 سنة كما قال البعض، وأكد على أنه ليس مسروقا أو مقتبسا من أى عمل آخر مصرى أو أجنبى.

وفيما يخص مسلسل الفتوة الذى ينافس من خلاله الفنان ياسر جلال في الماراثون الرمضانى لعام 2020، والذى أثار حالة من الجدل، بعد بداية عرض أولى حلقاته مما عرضه لاتهامات الاقتباس لتشابه أحداثه مع روايات الأديب نجيب محفوظ عن الفتوات والحرافيش.

ويرجع أسباب هذه الادعاءات إلى تشابه مسلسل الفتوة مع الرواية فى الزمان والمكان الذى يقع فى حى الجمالية، وتدور أحداث العمل فى عام 1850، ويجسد بطل العمل ياسر جلال خلال الحلقات شخصية حسين الجبالى وهو نفس الاسم الذى دارت حوله قصة الرواية وكانت أولاد الجبالى.

موضوعات متعلقة