الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:09 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

أستاذ قانون دولي يكشف حجم الخسائر الاقتصادية

الدكتورة نورهان موسي أستاذ القانون الدولي
الدكتورة نورهان موسي أستاذ القانون الدولي

قالت الدكتورة نورهان موسى أستاذ القانون الدولي، إن نقص الوعي لدى الكثيرين قد يضيع مجهودات الحكومة مطالبة بضرورة التباعد الاجتماعي لفترة من الزمن حتى تستطيع الحكومة أن تتنفس من جديد وتستكمل خطط الإصلاح الاقتصادي .

وأكدت موسى، " في بيان صحفي لها، عن تلك الخسائر ومنها تراجع استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومي من 28 مليار دولار إلى ما بين 13 و 14 مليار دولار، وتراجع الاحتياطي المصري إلى 37 مليار دولار تأثرًا مباشرًا بتراجع استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومي، وتوقف عائدات السياحة التي تقدر بمتوسط نحو مليار دولار شهريًا، وترجع تحويلات المصريين بالخارج تأثرًا بانخفاض أسعار البترول.

وأشارت موسى، إلى أن تأثرت عائدات قناة السويس سلبيا بتراجع حركة التجارة العالمية، وأيضا الإيرادات الضريبية بأنواعها سلبيا بإجراءات توقف الأنشطة، فضلا عن تراجع أجور العاملين في اقتصاد نحو 50% منه غير رسمي، كما تزايدت الضغوط على الحكومة لاستمرار مساندة كافة القطاعات.

وتمنت موسى، بتطبيق الحظر الكلي حاليا برغم ما قد ينتج عنه من خسائر اقتصادية فادحة ولكنني اثق في تقديرات الحكومة المصرية، موضحة أن غالبية الدول باتت تعتمد على نفسها من حيث الزراعة والمحاصيل وأيضا إنتاج المستلزمات الطبية، وتوقف غالبية حركة السفن والتجارة العالمية، لافتة إلى أن التوقف التام عن النشاط ربما يُنتج عنه مساس بصحة الإنسان أكثر من التأثير الصحي للفيروس نفسه سيما، وأنه لا يوجد في الأفق العالمي تحديد توقيت واضح لانتهاء الأزمة.

اقرأ أيضا

رئيس البرلمان يحذر من عدم حضور الوزراء للجلسات العامة

وأضافت، أن حل الأزمة الآن هو الالتفات إلى آليات العمل عن بُعد مثل التجارة الإلكترونية، وتوفير الخدمات الإلكترونية سواء من الحكومة أو من القطاع الخاص، والتحول الرقمي ومكينة المتاجر مع الحفاظ على احتياطات التباعد والتعقيم والسلامة الصحية، لأن مصلحة الجميع هي استمرار الإنتاج ولكن مع تطبيق المعايير اللازمة للسلامة الصحية.