الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 10:48 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج محافظ جنوب سيناء يناقش مطالب مشايخ وعواقل وأهالي نويبع بمقر مجلس المدينة بعثة الزمالك تصل ستاد القاهرة تأهبًا لضربة البداية الإفريقية أمام إيه إس بورت الحكم في استئناف ”طبيب القلب المزيف” على سجنه 10 سنوات غدًا.. الحكم علي سارة خليفة في قضيتى المخدرات الكبرى وخطف شاب وتعذيبه ياسمين عبد الفتاح: تهيئة الطالب نفسيًا تعزز تركيزه وتساعده على تحقيق أقصى استفادة

الكاذب والصادق.. ماذا قال الرسول عن جزاء كل منهما؟

حديث
حديث

يحل اليوم الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك، الذي أنزل الله فيه القرآن الكريم، ليكون هدى للناس والمسلمين، ويقدم "الطريق" في إطار خدماته لمتابعيه، شرح حديث نبوي شريف، ضمن سلسلة بدأناها منذ بداية الشهر، يوضح الحديث الشريف الفرق بين الصدق والكذب، وما يكتب لقائل كل منهما.

 

قال الشيخ محمد عبد المجيد، إمام وخطيب بأوقاف القاهرة، إنه لطالما كثرت الأحاديث النبوية في مناقشة الصدق والكذب وأثر كل منهما، ولعل أبرزها ما نقل عن ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "إنَّ الصِّدقَ يَهْدِي إِلَى البرِّ، وَإِنَّ البر يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا"، وهذا الحديث يبين عظمة الصدق في الإسلام، وانحطاط الكذب.

 

وشرح أمام وخطيب أوقاف القاهرة الحديث قائلا: "بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم كعادته بما يزيد من الحسنات، وما يجب اتباعه من الصفات، فذكر الصدق، وإن قول الصدق يهدي إلى البر، أي أن الصدق يهدي إلى الخير وفعل الخير، وله تأثير إيجابي على ذلك، وبالطبع إذا اتجه الإنسان إلى فعل الخير زادت حسناته وكتبت له الجنة.

وأكمل: "ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يناقض صفة الصدق أي قول الحق، وهو صفة الكذب، أي التحدث بما لم يحدث، أو قول شئ غير صحيح، وأن الكذب يوصل قائله إلى الفجور، أي فعل وقول ما هو سئ، وبالتالي تزداد سيئاته فاكتب له النار، حتى إن بعض العلماء اعتبروا الكذب من الكبائر، وحذر منه الرسول كثيرا، لأنه يعلم المرء ما الصفات السيئة.

 

اقرأ أيضاً: الخط الساخن لـ كورونا ”105” مشغول دائمًا.. ”الطريق” حاولت ولا حياة لمن تنادي

واختتم حديثه قائلا: "وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الشخص الصادق وهو لازال يتحرى الصدق، يكتب عند الله سبحانه وتعالى أنه صادق وكذا الكذب، إذا بدء المرء في قولها كتبت له سيئة، لذا يعتبره العلماء كبيرة، لأن الأعمال السيئة لا تكتب إلا بعد أن يقوم بها المرء، لعله يتراجع عنها، إلا الكذب، فلو كذبت نية الشخص في عمل كتب كاذبا ولو صدقت كتب صادقا.