الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:57 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

الكاذب والصادق.. ماذا قال الرسول عن جزاء كل منهما؟

حديث
حديث

يحل اليوم الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك، الذي أنزل الله فيه القرآن الكريم، ليكون هدى للناس والمسلمين، ويقدم "الطريق" في إطار خدماته لمتابعيه، شرح حديث نبوي شريف، ضمن سلسلة بدأناها منذ بداية الشهر، يوضح الحديث الشريف الفرق بين الصدق والكذب، وما يكتب لقائل كل منهما.

 

قال الشيخ محمد عبد المجيد، إمام وخطيب بأوقاف القاهرة، إنه لطالما كثرت الأحاديث النبوية في مناقشة الصدق والكذب وأثر كل منهما، ولعل أبرزها ما نقل عن ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "إنَّ الصِّدقَ يَهْدِي إِلَى البرِّ، وَإِنَّ البر يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا"، وهذا الحديث يبين عظمة الصدق في الإسلام، وانحطاط الكذب.

 

وشرح أمام وخطيب أوقاف القاهرة الحديث قائلا: "بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم كعادته بما يزيد من الحسنات، وما يجب اتباعه من الصفات، فذكر الصدق، وإن قول الصدق يهدي إلى البر، أي أن الصدق يهدي إلى الخير وفعل الخير، وله تأثير إيجابي على ذلك، وبالطبع إذا اتجه الإنسان إلى فعل الخير زادت حسناته وكتبت له الجنة.

وأكمل: "ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يناقض صفة الصدق أي قول الحق، وهو صفة الكذب، أي التحدث بما لم يحدث، أو قول شئ غير صحيح، وأن الكذب يوصل قائله إلى الفجور، أي فعل وقول ما هو سئ، وبالتالي تزداد سيئاته فاكتب له النار، حتى إن بعض العلماء اعتبروا الكذب من الكبائر، وحذر منه الرسول كثيرا، لأنه يعلم المرء ما الصفات السيئة.

 

اقرأ أيضاً: الخط الساخن لـ كورونا ”105” مشغول دائمًا.. ”الطريق” حاولت ولا حياة لمن تنادي

واختتم حديثه قائلا: "وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الشخص الصادق وهو لازال يتحرى الصدق، يكتب عند الله سبحانه وتعالى أنه صادق وكذا الكذب، إذا بدء المرء في قولها كتبت له سيئة، لذا يعتبره العلماء كبيرة، لأن الأعمال السيئة لا تكتب إلا بعد أن يقوم بها المرء، لعله يتراجع عنها، إلا الكذب، فلو كذبت نية الشخص في عمل كتب كاذبا ولو صدقت كتب صادقا.