الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:41 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

الخوف يقيد الاحتفال.. طبيب نفسي يكشف تأثير كورونا على فرحة العيد

احتفالات العيد
احتفالات العيد

تسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في أنحاء البلاد في وقف كل مظاهر احتفالات الأعياد والمناسبات الدينية، لارتباطها في أذهان المصربين بالاختلاط، والذهاب لزيارة الأهل والأصدقاء، لكن الفيروس الفتاك غير كل تلك العادات.

فهل يؤثر المرض اللعين وانتشاره على الإحساس بفرحة العيد؟

رد على هذا السؤال الدكتور هاني الشرقاوي استشاري الصحة النفسية، قائلا: "ما تمر به الدولة من أزمات تؤثر سلبا على المواطنين كونهم جزء منها، لذا فمنذ أن تطورت أزمة كورونا وحالة المصريين النفسية في سوء، خاصة الفقراء، بسبب ما تتعرض له الدولة من خسائر مادية فادحة، وتوقف حركة الإنتاج والعمل، وهنا يكون كل هم رب الأسرة هو أن يبحث عن بدائل لتوفير احتياجاتها، فلا يدخل لقلبه الفرح.

وأضاف أستاذ الصحة النفسية، في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن خوف رب الأسرة وحزنه ينعكس على نفسية كل من حوله، زوجته وأبنائه، حيث يقضي الخوف على الشعور بالفرحة خاصة وأن الطفل يحتاج التنفيس عن نفسه، فقد تسبب كورونا في عزله عن العالم الخارجي، وهو لن يفهم ما تمر به البلاد، كل ما يفكر فيه هو الحصول على حقه من اللعب.

وأكمل: "على الآباء والأمهات شرح كل ما يحدث للأطفال، ومحاولة تذكيرهم كل فترة بأن ذلك في مصلحتهم، وخوفا عليهم، وتوفير طرق تسلية بديلة ومبتكرة حتى لا يتعرضون لصدمة عصبية ونفسية، خصوصا وأنهم منذ فترة وهم يشعرون بالضغط للبقاء في المنزل.

اقرأ أيضا: مذيعة إكسترا نيوز لما جبريل ترتدي ”تيشيرت” بصورة أبطال ملحمة البرث أثناء الجولات الإخبارية

واختتم الطبيب النفسي حديثه قائلا: "على الأسرة أن تفعل بعض الأمور كنوع من أنواع التعويض، فيحضرون للطفل هدية ويؤدون الصلاة في جماعة، ثم إضفاء المرح، لأن ذلك هو وسيلة النجاة الوحيدة وحتى للكبار من الإصابة باكتئاب حاد قد يودي بحياتهم أما بالأمراض، أو بالانتحار.