الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:59 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا

”ختمة قرآنية في المنازل”.. أهالي دقادوس يحيون ذكرى الشيخ الشعراوي

الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيخ محمد متولي الشعراوي

"دقادوس".. عزبة تابعة لمدينة ميت غمر في محافظة الدقهلية، ذاع صيتها بخروج أحد علماء الدين من رحمها، إنه الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحيله.

 

يرحل الشيخ الشعراوي وتظل أفكاره وعلمه وروحه خالدة بين أبناء "دقادوس"، الذي يحاولون الاحتفال بذكراه كل عام، بالعديد من الأشكال.

 

حكاية الشيخ الشعراوي مع أطفال دقادوس

 

ويقول خالد عبد الرحمن، أحد أبناء مدينة دقادوس البالغ من العمر 56 عاما، إنه كان يسرع إلى منزل الشيخ الشعراوي كلما علم بقدومه إلى القرية من أجل إلقاء التحية عليه وتناول بعض الحلوى التي كان يقدمها لأطفال القرية، قائلاً" كنت صغير وكل ما أعرف أن الشيخ الشعراوي وصل القرية كنت أروح أسلم عليه ويعطيني حلوى أنا وأطفال القرية".

 

اقرأ أيضًا: بعد واقعة أطفيح.. جدل حول حكم الختان.. علماء: جائز للذكور.. والإفتاء: مباح للإناث في حالة واحدة

 

 

وأضاف الرجل الخمسيني في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن والده كان يخبره بأن الشيخ الشعراوي كان يحب قريته كثيرًا ويقضي بها الكثير من الوقت، وكان يبقى مع إخوته لزراعة الأرض في شبابه، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.

 

 

وفي السياق ذاته، قال عبد الناصر محمد، البالغ من العمر 77 عام، أنه يعشق الشيخ الشعراوي حيث عاش عمره كله في الاستماع إلى أحاديثه التي اعتاد سماعها في قريته "دقادوس"، مبينًا أنه يعيش بجوار منزل الشيخ الشعراوي منذ عشرات السنوات.

 

 

وأضاف الرجل السبعيني أن والد الشيخ الشعراوي كان يساعد أهالي القرية من يجد أنه في حاجة للشيء من أمره، وكان عطوفًا على أبناءه ويريد أن يجعل من الشيخ محمد عالم دين، مبينًا أنه كان يشتري له العديد من الكتب لكي يساعده على تزويده بالعلم.

 

ختمة قرآنية للشيخ الشعراوي في المنازل

 

وعن الاحتفال بذكرى الشيخ الشعراوي، أوضح أن أهالي القرية كانوا يقيمون ختمات قرآنية كصدقة جارية على روحه الكريم، إلا أن هذا العام سقتصرون على ختم القرآن في المنازل تجنبًا لانتشار عدوى فيروس كورونا.