الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:09 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة

بعد انفجار صوامع القمح فى بيروت.. القمح الأوكرانى ينقذ لبنان

قمح
قمح

قالت إدارة ميناء طرابلس فى بيان لها اليوم الخميس، إنها فى انتظار وصول سفينة أوكرانية محملة بشحنة تبلغ 5500 طن من القمح، بالإضافة إلى ثلاث سفن أخرى تصل تباعًا فى الأيام المقبلة.

وأكدت إدارة الميناء أن الميناء خال تماما من أى مواد متفجرة أو خطرة، أو مفرقعات، مضيقة أن الميناء لا يستقبل من الأساس هذه الأنواع من الشحنات.

اقراء أيضًا: ”جى بى مورجان”: الاقتصاد المصري الوحيد الذي تجاوز محنة كورونا بنجاح

وأضافت سلطات ميناء طرابلس، أنه فى حال وصول السفن المنتظرة المحملة بالقمح، سيعمل العمال بأقصى طاقتهم لأافراغ الشحنة، وإيصالها إلى المطاحن، مع تأمين الخدمات اللوجيستية اللازمة لسرعة تلبية احتياجات اللبنانيين من القمح والدقيق فى جميع أرجاء البلاد، تجنبًا لحدوث نقص فى هذه السلعة الاسترتيجية الهامة.

كانت الحكومة اللبنانية طلبت أمس من وزارة الأشغال العامة والنقل اتخاذ ما يلزم في سبيل تأمين عمليات الاستيراد والتصدير عبر الموانئ الأخرى غير ميناء بيروت، لا سيما في طرابلس وصيدا.

 

كما أعلنت حالة الطوارئ في العاصمة لمدة أسبوعين قابلة للتجديد، وفرض الإقامة الجبرية على المسؤولين عن ملف المواد الخطيرة التي أدت إلى انفجار ضخم في ميناء بيروت راح ضحيته 137 شخصًا وأكثر من 5 آلاف جريح، في حصيلة أولية قابلة للارتفاع.