الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:16 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

هل يكون هروب الدمية أنابيل من المتحف أغرب مفاجآت 2020؟

الدمية أنابيل
الدمية أنابيل

قام شخص ما بتغيير صفحة ويكيبيديا الخاصة بالدمية أنابيل، وأشار إلى أنها باتت مفقودة ومتحررة، بعد هروبها من متحف وارينز بولاية كونيتيكت الأمريكية.

وعاش رواد مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الفزع، وأخذوا يتداولون خبر اختفاء الدمية المسكونة والقاتلة الأشهر حول العالم من متحف لورين وارن للغيبيات.

مجلة Newsweek الأمريكية، كشفت حقيقة الأمر في صباح اليوم، حيث كشفت عن وجود الدمية وعدم اختفائها.

وأوضحت أن المتحف تم إغلاقه العام الماضي بسبب انتهاكات في تقسيم المناطق، والقطع الأثرية، وأن أنابيل الآن في حوزة توني سبيرا رئيس المتحف.

ورد مالك الدمية أنابيل على شائعات اختفاء الدمية الشهيرة فى أفلام الرعب من معرضها فى المتحف، وأكد عدم حدوث ذلك ليطمئن الناس حول العالم.

ونشر لتوني سبيرا، أحد أقارب عائلة وارين، فيديو بتاريخ أمس، على موقع يوتيوب يؤكد من داخل متحف وارن الغامض أن الدمية مازالت داخل صندوقها الزجاجي ولم تسبب أي مشاكل.

ويرجع تاريخ الدمية المسكونة إلي عام 1970، حين اشترت امرأة دمية من متجر للأشياء المستعملة وقدمتها هدية لابنتها دونا في عيد ميلادها، لكن الدمية بدت بعد عدة أيام وكأنها أبعد من أن تكون مجرد لعبة.

كانت أنا بيل تقوم بالعديد من الحركات الآدمية كالوقوف والركوع والتحرك على ساق واحدة كالأطفال عندما يلعبون، بل وصل الأمر إلى أنها كانت تنزف بعض قطرات الدماء وتدون بعض الملاحظات على الورق.

استعانت عائلة الطفلة بعلماء الروحانيات ليبحثوا في أمر الدمية وبالفعل وجدوا الدمية مسكونة من قبل كيان شيطاني وليس طفلة صغيرة كما أخبرهم عالم روحني من قبل.

ورفضت الفتاة الاحتفاظ بالدمية بعد معرفة حقيقتها، وقاموا بتسليمها لمتحف "لورين وران للغيبيات" بأمريكا.

وقد جسدت هذة القصة سينمائيًا في العام 2014 من خلال إنتاج شركة نيو لاين سينما بـ لوس أنجلوس.

لماذا اتجه أطباء الغرب لرسم كورونا وشومًا على أجسادهم؟

موضوعات متعلقة