الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:18 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

هل يكون هروب الدمية أنابيل من المتحف أغرب مفاجآت 2020؟

الدمية أنابيل
الدمية أنابيل

قام شخص ما بتغيير صفحة ويكيبيديا الخاصة بالدمية أنابيل، وأشار إلى أنها باتت مفقودة ومتحررة، بعد هروبها من متحف وارينز بولاية كونيتيكت الأمريكية.

وعاش رواد مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الفزع، وأخذوا يتداولون خبر اختفاء الدمية المسكونة والقاتلة الأشهر حول العالم من متحف لورين وارن للغيبيات.

مجلة Newsweek الأمريكية، كشفت حقيقة الأمر في صباح اليوم، حيث كشفت عن وجود الدمية وعدم اختفائها.

وأوضحت أن المتحف تم إغلاقه العام الماضي بسبب انتهاكات في تقسيم المناطق، والقطع الأثرية، وأن أنابيل الآن في حوزة توني سبيرا رئيس المتحف.

ورد مالك الدمية أنابيل على شائعات اختفاء الدمية الشهيرة فى أفلام الرعب من معرضها فى المتحف، وأكد عدم حدوث ذلك ليطمئن الناس حول العالم.

ونشر لتوني سبيرا، أحد أقارب عائلة وارين، فيديو بتاريخ أمس، على موقع يوتيوب يؤكد من داخل متحف وارن الغامض أن الدمية مازالت داخل صندوقها الزجاجي ولم تسبب أي مشاكل.

ويرجع تاريخ الدمية المسكونة إلي عام 1970، حين اشترت امرأة دمية من متجر للأشياء المستعملة وقدمتها هدية لابنتها دونا في عيد ميلادها، لكن الدمية بدت بعد عدة أيام وكأنها أبعد من أن تكون مجرد لعبة.

كانت أنا بيل تقوم بالعديد من الحركات الآدمية كالوقوف والركوع والتحرك على ساق واحدة كالأطفال عندما يلعبون، بل وصل الأمر إلى أنها كانت تنزف بعض قطرات الدماء وتدون بعض الملاحظات على الورق.

استعانت عائلة الطفلة بعلماء الروحانيات ليبحثوا في أمر الدمية وبالفعل وجدوا الدمية مسكونة من قبل كيان شيطاني وليس طفلة صغيرة كما أخبرهم عالم روحني من قبل.

ورفضت الفتاة الاحتفاظ بالدمية بعد معرفة حقيقتها، وقاموا بتسليمها لمتحف "لورين وران للغيبيات" بأمريكا.

وقد جسدت هذة القصة سينمائيًا في العام 2014 من خلال إنتاج شركة نيو لاين سينما بـ لوس أنجلوس.

لماذا اتجه أطباء الغرب لرسم كورونا وشومًا على أجسادهم؟

موضوعات متعلقة