الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:55 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

هل يكون هروب الدمية أنابيل من المتحف أغرب مفاجآت 2020؟

الدمية أنابيل
الدمية أنابيل

قام شخص ما بتغيير صفحة ويكيبيديا الخاصة بالدمية أنابيل، وأشار إلى أنها باتت مفقودة ومتحررة، بعد هروبها من متحف وارينز بولاية كونيتيكت الأمريكية.

وعاش رواد مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الفزع، وأخذوا يتداولون خبر اختفاء الدمية المسكونة والقاتلة الأشهر حول العالم من متحف لورين وارن للغيبيات.

مجلة Newsweek الأمريكية، كشفت حقيقة الأمر في صباح اليوم، حيث كشفت عن وجود الدمية وعدم اختفائها.

وأوضحت أن المتحف تم إغلاقه العام الماضي بسبب انتهاكات في تقسيم المناطق، والقطع الأثرية، وأن أنابيل الآن في حوزة توني سبيرا رئيس المتحف.

ورد مالك الدمية أنابيل على شائعات اختفاء الدمية الشهيرة فى أفلام الرعب من معرضها فى المتحف، وأكد عدم حدوث ذلك ليطمئن الناس حول العالم.

ونشر لتوني سبيرا، أحد أقارب عائلة وارين، فيديو بتاريخ أمس، على موقع يوتيوب يؤكد من داخل متحف وارن الغامض أن الدمية مازالت داخل صندوقها الزجاجي ولم تسبب أي مشاكل.

ويرجع تاريخ الدمية المسكونة إلي عام 1970، حين اشترت امرأة دمية من متجر للأشياء المستعملة وقدمتها هدية لابنتها دونا في عيد ميلادها، لكن الدمية بدت بعد عدة أيام وكأنها أبعد من أن تكون مجرد لعبة.

كانت أنا بيل تقوم بالعديد من الحركات الآدمية كالوقوف والركوع والتحرك على ساق واحدة كالأطفال عندما يلعبون، بل وصل الأمر إلى أنها كانت تنزف بعض قطرات الدماء وتدون بعض الملاحظات على الورق.

استعانت عائلة الطفلة بعلماء الروحانيات ليبحثوا في أمر الدمية وبالفعل وجدوا الدمية مسكونة من قبل كيان شيطاني وليس طفلة صغيرة كما أخبرهم عالم روحني من قبل.

ورفضت الفتاة الاحتفاظ بالدمية بعد معرفة حقيقتها، وقاموا بتسليمها لمتحف "لورين وران للغيبيات" بأمريكا.

وقد جسدت هذة القصة سينمائيًا في العام 2014 من خلال إنتاج شركة نيو لاين سينما بـ لوس أنجلوس.

لماذا اتجه أطباء الغرب لرسم كورونا وشومًا على أجسادهم؟

موضوعات متعلقة