الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

”شكلك مينفعش”.. الطالب ضحية التنمر لـ”الطريق”: ”مشكلتي تتحل بعملية واتمنيت أسيب البلد.. وبحلم بمنحة لطب أسنان”

أحمد عمر
أحمد عمر

لم يتوقع أحمد عمر طالب الثانوية العامة ضحية التنمر به خلال اختبارات كلية التربية الرياضية ووصفه بـ"القبيح"، أن تنتشر قصته بذلك الشكل الواسع، وأن يلقى ردود الأفعال الكبيرة بعد أن روى الموقف على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وهي الردود التي وصلت إلى إعلان إحدى عيادات التجميل التكفل بعلاج مشكلة الطالب.

"أحمد" لم يتلق حتى الآن اتصالًا من العيادة التي تطوعت لإجراء الجراحة له، حسب حديثه لـ"الطريق"، إلا أنه أرجع ذلك إلى عدم إمكانية التواصل معه خلال الساعات الماضية بسبب إغلاقه للهاتف الخاص به، مؤكدًا أنه لم يتوقع على الإطلاق الانتشار الكبير لقصته وردود الأفعال التي صاحبتها وهي الردود التي أبهجته وهونت عليه كثيرا خلال الساعات الماضية.

أحمد: الضغط النفسي والاكتئاب خلوني مقدرش أذاكر في الثانوية العامة.. وبتعرض للتنمر من طفولتي

واقعة التنمر بالطالب من أحد الأطباء ورفضه في كلية التربية الرياضية لم تكن الأولى التي يتعرض لها "أحمد"، فمنذ طفولته يتعرض لتلك الحوادث: "من صغري كان دايما بتعرض لده وبسمع كلام كتير من ده بس الناس مكانتش فاهمة الألم النفسي اللي بيسببه يعني"، إلا أن الأسرة كانت لها دور كبير في التخفيف عنه واحتوائه ودفعه لتجاهل تلك الأمور.

حوادث التنمر بـ"أحمد" قلت كثيرًا كلما تقدم بالعمر، إلا أن أثرها النفسي أصبح أقوى وألما بات أكبر، والذي يعبر عنه الفتى قائلًا: "بدأت أفهم وأدرك أكتر فبقت الحوادث دي مؤلمة لدرجة إني طلبت من والدتي في مرة إني أسافر برة مصر واكمل دراسة هناك" إلا أن الظروف لم تسمح له بالخروج من مصر".

يحلم أحمد بدراسة طب الأسنان، بسبب مشكلته التي تدعى "الشفة الأرنبيه"، والتي أخبره بعض الأطباء أن علاجها يحتاج عملية جراحية واحدة يجريها جراح ماهر، وكذلك بسبب رغبته في مساعدة الآخرين لتجاوز مشكلاتهم التي ربما تؤثر على حياتهم مثله.

اقرأ أيضًا: ”مش انا اللي خلقت نفسي”.. قصة أحمد عمر ضحية التنمر بكلية التربية الرياضية

القدر لم يساعد الشاب في تحقيق حلمه بدراسة طب الأسنان الذي يحبه، على الرغم من دخوله علمي علوم في الثانوية العامة: "الضغط النفسي عليا والألم الشديد بسبب مشكلتي والاكتئاب المستمر خلوني مقدرش أذاكر وأجيب مجموع طب الأسنان، عشان كدة بحلم بمنحة في كلية من كليات طب الأسنان في مصر".

وكانت واقعة التنمر بالطالب خلال اختبارات كلية التربية الرياضية التي رفض فيها من قبل أحد الأطباء الذي سأله: ""إيه اللي في شفتك دا؟" ليؤكد له أنها بسبب إجراء عملية جراحية وبعد خمسة أشهر سيجري عملية جراحية أخرى لتعود لشكلها الطبيعي، ليصدمه الطبيب قائلًا: "إنت متنفعش، شكلك مينفعش".

.

قصة أحمد انتشرت كالنار في الهشيم بين مستخدمي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، داعمين له ومطالبين بضرورة محاسبة الطبيب المتنمر به ومسؤولي الكلية.