الناتو يتهم أردوغان بزعزعة استقرار منطقة شرق المتوسط
يصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على التعنت وخرق القوانين والاتفاقيات الدولية لزعزعة استقرار المنطقة، ما دفع القوى الدولية إلى التحالف والتصدي لانتهاكات الديكتاتور العثماني.
مطالبات حلف الناتو
طالب الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرج، اليوم الخميس، بالعمل من أجل خفض التوتر في منطقة شرق المتوسط، متهما تركيا بعرقلة فرض حظر الأسلحة على ليبيا.
وقال ستولتنبرج في الاجتماع الذي عقده وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، في برلين أمس الأربعاء: إن "تركيا مستمرة في عرقلة جهود الناتو في تطبيق القرار الصادر عن الاتحاد الأوروبي بوقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا".

اقرأ أيضا: ترامب يتدخل لحل أزمة النزاع شرق المتوسط
وأضاف: "التحالف الدفاعي لحلف الناتو يبحث عن سبل للتنسيق المحتمل مع عملية الاتحاد الأوروبي إيريني، التي تهدف لمراقبة تنفيذ حظر الأسلحة على ليبيا"، مشيرا إلى تواصل الناتو مع أنقرة وأثينا من أجل مساهمتهم في المهمة البحرية.
تحالف استراتيجي
وأكد الأمين العام لحلف الناتو أن تركيا واليونان حليفان مهمان في الناتو منذ سنوات، مما يستوجب إيجاد حل سريع ينهي الأزمة الحالية بينهما في منطقة شرق المتوسط على أساس القانون الدولي، معربا عن قبوله لجميع جهود الوساطة الألمانية.
وتواصل تركيا انتهاك حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا منذ عام 2011، حيث تقدم أنقرة دعما كبيرا لحكومة الوفاق غير الدستورية بالعتاد والمرتزقة لمواجهة الجيش الوطني، ما كان سببا في تصاعد الأزمة في البلاد وسقوط مزيد من القتلى.
اقرأ أيضا: ألمانيا تكشف بالخطأ كذب وتعنت تركيا شرق المتوسط
ويأتي سلوك تركيا مُخالفا لإرادة المجتمع الدولي التي تبلورت في مخرجات مؤتمر برلين، بتعزيز مراقبة حظر تصدير السلاح، ونزع سلاح الميليشيات وفرض عقوبات على الجهة التي تخرق الهدنة.













