الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:48 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

محاولات سودانية لإنقاذ مناطق أثرية من فيضان النيل

فيضان السودان
فيضان السودان

تبذل السلطات السودانية جهودا لمواجهة الكارثة التي حلت بالبلاد جراء فيضان نهر النيل الذي دمَر آلاف المنازل والمعالم الأثرية.

مدينة مروى الملكية

بدأت السلطات السودانية في اتخاذ إجراءات حاسمة لإنقاذ مدينة "مروى الملكية" المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، الواقعة على بعد حوالى 200 كيلومتر من العاصمة الخرطوم.

وأقامت السلطات حفرا لمنع مياه النيل من الوصول إلى المدينة، إلا أن الخطر لا يزال قائما، وفقا لوكالة "فرانس برس".

اقرأ أيضا: السودان يكشف علاقة سد النهضة الإثيوبي بالفيضانات

وأشار محمود سليمان، مدير مكتب الآثار الإقليمي بولاية نهر النيل، إلى أن المياه لو كانت دخلت إلى الحمامات الملكية التي رُممت تماثيلها ولوحاتها أخيرا من جانب المعهد الألماني للآثار، لكانت كارثة، مضيفا: "نجحنا في تفادي ذلك بفضل التدخل السريع لفرقنا".

مستجدات الفيضان في السودان

وصرح المسؤول السوداني بأن مياه الفيضان وصلت خلال هذا العام إلى المنطقة الخارجية للمباني، مشيرا إلى أن مياه النيل غطت الأراضي الزراعية عادة في كل موسم أمطار من دون أن تقترب من الموقع الأثري.

وأكد على عدم حدوث أي ضرر حتى الآن، قائلا: "لقد جئنا في الوقت المناسب وتدخلنا على وجه السرعة، وتمكنا من حماية الحمامات والسور القديم المبني من الحجر الرملي الذي كان معرضا للتآكل فيما لو ظلت المياه راكدة فترة طويلة".

اقرأ أيضا: وزير الري عن فيضان النيل بالسودان: ”حاجة من عند ربنا ومحصلتش من 32 عاما”

وتتكون الحمامات الملكية المقامة في الهواء الطلق من جناحين منفصلين، الأول حمام والثاني قاعة للاسترخاء، وهما مزينان بالألوان والتماثيل.