الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:39 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تموين قنا: ضبط 2703 عبوة أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالأسواق في ختام زيارته لـ مصر.. رئيس الجبل الأسود يستعرض نتائج لقاء السيسي ومدبولي محمد حماقي يتصدر التريند بعد تغيير كلمات «دي مصر حبيبتي» في حفل جدة تركي آل الشيخ يكشف قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا في السعودية.. و«7 Dogs» يتصدر إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك

علماء فلك يتوقعون انضمام قمر صغير جديد إلى مدار الأرض

فلك
فلك

اعتقاد جديد كشف عنه مجموعة من علماء الفلك حول أن قمرا صغيرا من في طريقه لدخول مدار الأرض ويقترب من مسافة تصل إلى 27 ألف ميل، فضلا عن اعتقادهم أن هذا القمر الصغير أو الكويكب قد يكون في الواقع مجرد بعض النفايات الفضائية القديمة التي شقت طريقها إلى كوكب الأرض، بحسب "سكاي نيوز"، نقلا عن شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

وأوضح مدير مركز ناسا لدراسات الأجسام القريبة من الأرض، بول تشوداس، أن الجسم الذي أطلق عليه اسم "كويكب أس أو 2020"، هو صاروخ قديم معزز يعود إلى حقبة الستينيات من القرن العشرين، متابعا: "أظن أن هذا الجسم المكتشف حديثا (أس أو 2020) هو صاروخ معزز قديم لأنه يتبع مدارا حول الشمس يشبه إلى حد بعيد مدار الأرض.. شبه دائري.. في نفس المستوى.. وعلى بعد قليل من الشمس في أبعد نقطة.

اقرأ أيضًا: وزير التعليم يقرر خفض المصروفات الدراسية بنسبة 50 % لهذه الفئات

وأضاف مدير مركز ناسا لدراسات الأجسام القريبة من الأرض: "هذا هو بالضبط نوع المدار الذي ستتبعه مرحلة صاروخية منفصلة عن مهمة قمرية، بمجرد مرورها بالقمر وهروبها إلى مدار حول الشمس. من غير المحتمل أن يكون الكويكب قد تطور إلى مدار مثل هذا، ولكن ليس مستحيلا".

وقام تشوداس بتحليل حركة الكويكب إلى الوراء في الوقت المناسب لمحاولة ربطه بأي مهمة إطلاق قمرية معروفة ووجد أنه من المحتمل أن يكون في "المنطقة المجاورة للأرض في أواخر العام 1966"، مشيرا إلى أن هذا يرتبط بإطلاق المركبة "سيرفيور 2" في العشرين من سبتمبر 1966، منوها إلى أنه تم تصميم هذه المهمة من أجل هبوط سلس على سطح القمر، لكن فشلها أدى إلى تحطم المركبة الفضائية.

ويعتقد تشوداس أن صاروخ "سنتور"، الذي تم استخدامه لتعزيز المركبة الفضائية مر قرب القمر قبل أن يدخل في مدار بالقرب من الشمس ولم يُشاهد مرة أخرى حتى الآن.

ومن المحتمل أن يدخل الجسم في مدار بعيد حول الأرض في أواخر نوفمبر المقبل، ومع ذلك، فإذا كان كويكبا فإنه سيُعتبر قمرا صغيرا، لكن إذا كان صاروخا معززا، كما يعتقد تشوداس، فسيكون مجرد قطعة أخرى من الحطام الفضائي تطفو حول الفضاء.