الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 07:46 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

أسرار بريد كلينتون.. إدارة أوباما دعمت أحمدي نجاد وأخمدت ثورة إيران الخضراء

الثورة الخضراء في إيران
الثورة الخضراء في إيران

كشفت رسالة جديدة من بريد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون عن قيام واشنطن كانت على علم بتزوير الانتخابات التي فاز بها الرئيس الإيراني السابق محمد أحمدي نجاد عام 2009.

ووفقا للوثائق، فإن كلينتون في منصبها كوزيرة للخارجية خلال الفترة الرئاسية الثانية التي فاز بها محمود أحمدي نجاد في إيران، واندلعت على إثرها احتجاجات شعبية عرفت باسم "الثورة الخضراء".

اقرأ أيضا: أسرار بريد كلينتون.. كيف تم تدريب الإخوان الإرهابية قبل الوصول للحكم؟

تفضيل أمريكي

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ووزيرة الخارجية الأمريكية وقتها هيلاري كلينتون يفضلون أحمدي نجاد على منافسه في الانتخابات الرئاسية التي عقدت في 2009 والذي يدعى حسين موسوي.

وتصف كلينتون في الرسالة المسربة أحمدي نجاد بأنه الأصلح للنظام العالمي الجديد، رغم إقرارها في الرسالة نفسها أن من فاز في الانتخابات هو موسوي وليس نجاد، حيث أن اللجنة العليا للانتخابات في إيران أجرت اتصالات بحملة موسوي بعد فرز الجزء الأكبر من الأصوات وأخبرته بالاستعداد لإعلان فوزه في الرئاسة، لكن شيئا ما تغير في اللحظات الأخيرة.


علم أمريكي بالتزوير

وأضافت الوكالة أنه رغم علم إدارة أوباما ووزير خارجيته بتزوير الانتخابات الرئاسية، فقد دعمت وصول أحمدي نجاد إلى الحكم في إيران لفترة رئاسية ثانية امتدت حتى 2013، وهذا الدعم الأمريكي كان السبب الرئيسي وراء إخماد نيران الانتفاضة الشعبية التي أنفجرت في إيران عام 2009، حيث حظيت تلك الانتخابات آنذاك باهتمام شعبي لم يسبق له مثيل في إيران.

اقرأ أيضا: أسرار بريد كلينتون.. 5 أسباب وراء الإطاحة بمعمر القذافي من حكم ليبيا

وظلت نتائج الانتخابات المزورة محل خلاف بين كل من موسوى وأحمدي نجاد وأنصار كل منهما، إلى أن وافق المرشد الإيراني علي خامنئي رسميا على نتائجها في 3 أغسطس 2009، ليؤدى أحمدي نجاد اليمين الدستورية لولاية ثانية في 5 أغسطس 2009.