الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:14 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل

خلال فيديو نادر.. زبيدة ثروت تكشف عن مطاردة لاعب كرة قدم شهير لها

زبيدة ثروت
زبيدة ثروت

تصدر اسم الفنانة زبيدة ثروت مؤشرات البحث على جوجل، بعد أن أحدث مقطع فيديو لها ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعاد الناشطون فيديو سُجل خلال مقابلة لها مع الإعلامي عمرو الليثي على شاشة قناة "الحياة" المصرية، وتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

وروت زبيدة خلال لقائها كواليس قصة حب أسطورة الكرة البرازيلية، بيليه لها، وطلبها للزواج، موضحة أنها كانت تقوم بزيارة للكويت والتقت مصادفة بيليه الذي أبدى إعجابه بها من النظرة الأولى.

وقالت خلال اللقاء: "كنت في الكويت، وحصلت على دعوة من وزير كويتي لحضور حفل افتتاح أحد المهرجانات وإن ذلك كان في العام 1973، والكلام ده كان في الأوتيل اللي نازل في بيليه، وتعرفنا وحبني وكان عاوز يتجوزني وقلب الدنيا، وكان عاوز يخطفني للبرازيل".

اقرأ أيضًا: ”كنت فاقدة الثقة”.. رنا سماحة تتحدث عن تراجعها حول فكرة رفض الارتباط

وأضافت الفنانة: "مكانش بيعرف إنجليزي ولا عربي ولا كنت بفهم منه ولا بيفهم مني، وأنا داخلة الأوتيل لقيت واحد أسمراني واقف وزحمة شديدة حواليه ولابس طوق ورد، ولما شافني قلع الطوق ولبسهولي، وقولت إيه ده؟ أنا معرفهوش، وكنت كل ما أروح في حتة ألاقيه مستنيني، ورجعت مصر لاقيته بيكلمني في التليفون وطلب مني الجواز".