الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:08 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

نبيل فاروق يجيب.. من يدير العالم وما علاقة الإخوان بالماسونية؟ (فيديو)

نبيل فاروق
نبيل فاروق

يعتبر الكاتب الراحل الدكتور نبيل فاروق من أهم كتاب أدب الجاسوسية في مصر والعالم العربي، ونظرا لما قدمه في ذلك المجال من مساهمات أشعلت حماس ووطنية الشباب المصري، نعته المخابرات العامة المصرية بعد وفاته، احتراما وعرفانا منها له ولدوره.

وكان مؤلف سلسلة "رجل المستحيل" الشهيرة، بحكم اطلاعه الكبير ونهمه للقراءة والبحث عن المعلومة الصحيحة قبل كتباتها، يمتلك عدة آراء سياسية مهمة، تحدث عن الكثير منها في حورا سابق مع المذيع "عمر جانز"، حيث تطرق للحديث عن كيفية إدارة العالم، ومن يتحكم فيه حاليا، وهل يحكمه الماسونيون كما يردد البعض وما علاقة الإخوان المسلمين بالماسونية.

من يدير العالم اليوم؟

وقال "فاروق"، في إجابته على سؤال "من يدير العالم"، إن هناك قوة كبرى واحدة تدير العالم حاليا وترغب في أن يتبعها الجميع، هي الولايات المتحدة الأمريكية، التي تتبع مبدأ "لو مش معايا تبقى ضدي"، ولولا نجاح "بوتين" في إعادة روسيا للمشهد لكانت أمريكا الزعيم الأوحد للعالم حاليا.

اقرأ أيضا: نبيل فاروق يشرح كيف تم استخدام حروب الجيل الرابع في ثورة يناير (فيديو)

وأضاف أن أمريكا تخشى المصير الذي آلت إليه كل من فرنسا وإنجلترا حيث كانت كل منهما تقود العالم، قبل أن تسقط على يد قوى كبرى أخرى منهم أمريكا نفسها، لافتًا إلى أن القوة الوحيدة التي كانت من الممكن أن تهدد سيادة أمريكا للعالم وتسقطها عن عرشها هي العالم العربي، حال تم تنسيقها وتنظيمها.

أمريكا تخشى العرب.. واليهود استغلوا الاتحاد الماسوني

وتابع أن العالم العربي يملك كل المقومات التي تحوله لقوة كبرى، لغة واحدة ومساحة شاسعة وقوة بشرية كبيرة، وقدرات علمية هائلة موجودة في الخارج وإمكانيات اقتصادية جبارة، لذلك عملت الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2001 على مشروع التقسيم للمنطقة.

وعن حكم الماسونية للعالم، أكد "فاروق" أن الكثيرين يرددون كلمة الماسونية دون معرفة معناها وأصولها، مشيرًا إلى أن الماسونية بدأت في أوروبا منذ عصر النهضة، وكانت تعني "اتحاد البنائين" وتضم مؤسسي الكنائس والقلاع الضخمة والنحاتين والفنانين.

اقرأ أيضا: أسطورة نبيل فاروق لا تموت.. صدقة جارية من تلاميذ الأستاذ لروحه عرفانا بالجميل

وأوضح أن عدد الماسونيين تقلص، ففتحوا الباب للانضمام ليهرول اليهود للانضمام لذلك الاتحاد كقوةٍ تحميهم، مؤكدًا أن الإخوان المسلمين بدأوا كماسونيين، كما كان حسن البنا مؤسس الجماعة، أحد أعضاء المحفل الماسوني.

وأردف أن اليهود غيروا بنية الاتحاد الماسوني من القوى الحرفية والفنية إلى القوة الاقتصادية والسياسية، واشتروا بنك إنجلترا للتحكم في الاقتصاد، ثم ظهرت عائلة روتشفيلد واشتروا بنك أمريكا ومنها ظهرت فكرة البنك المركزي بعد ذلك للتحكم في الاقتصادات والشعوب.