الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:32 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي

دخلت في علاقة محرمة مع واحدة سكرانة.. هل يجب أن أتزوجها ؟ فقيه يجيب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

رصد "الطريق" سؤالًا لإذاعة القرآن الكريم، من أحد المتصلين بإحدى حلقاتها المسجلة، ببرنامج "بين السائل والفقيه"، وجاء نص السؤال كما يلي:

قمت بعلاقة محرمة وارتكبت الزنا مع بنت أكتر من مرة، ولكنها لم تعلم ذلك لأنها لم تكن في وعيها، بعد أن شربت الخمر، ولا أعرف هل اقول لها أم لا، ولكنها هي التي أقنعتني أن أمارس معها علاقة وهي مخمورة وليست في وعيها، بل وهي التي ألحت علي مرات عديدة حتى أفعل معها ذلك، ولكنها كانت تعلم انه حتى لو حصل وأفقدتها عذريتها، فإنها تعرف أني لن أوذيها، ولن أتخلى عنها وسأتزوجها، فهل يجب أن أتزوجها؟ وهل على إثم؟

اقرأ أيضًا: ”تزوجا وأنجبا طفلا وتبين أنهم إخوة في الرضاعة فما الحكم”؟.. عضو الفتوى يرد

وفي هذا الصدد أجاب أستاذ للعلوم الشرعية بجامعة الأزهر الشريف، بأن الواجب عليهما أولا التوبة النصوحة، وأما الزواج، فلا يلزم الزواج منها، ولا يأثم إن لم يتزوجها، فهي قد جنت على نفسها حين طاوعت الشاب على الزنا، بل ودعته إليه، فهي الظالمة لنفسها بهذا الفعل الشنيع، وزوال البكارة بالزنا أمر متوقع أصلا.

وأشارت الفتوى إلى أنه لو تزوجها وستر عليها فهذا أولى من تركها، ولكن عليهما إثما كبيرا، والزواج لا يكفر هذا الإثم، فلابد من التوبة النصوحة إلى الله واستغفاره والندم على هذا الفعل المشين، فهذا تعدي لحدود الله، حين شدد في أمر العلاقة بين الرجل والأجانب من النساء؛ لأن الشيطان يستغل مثل هذه الفرصة لإشاعة الفاحشة.