الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:55 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النووي خلاص.. نهى بكر: المعركة حاليًا على مضيق هرمز والنفوذ|فيديو انتقامًا من طليقته.. عامل يشعل النيران في سيارة شقيقها بـ 6 أكتوبر

”الزوج البخيل”.. الأخذ من ماله دون إذنه وحكم الطلاق منه للضرر؟

شعار دار الإفتاء المصرية
شعار دار الإفتاء المصرية

كثُرت الأسئلة التي ترد إلى دار الإفتاء المصرية وأئمة الأوقاف وكذلك برامج الإفتاء الفضائية، عن أخذ الزوجة من مال زوجها، سواء لنفسها وأبنائها أو لمساعدة أهلها وأقربائها، هذا السؤال يشغل بال كثير من النساء، ويسألن فيه كثيرًا، ويتفرع السؤال لأسئلة أُخرى عن حكم الطلاق من الرجل البخيل.

لا شك أن البخل من الصفات المذمومة إنسانيًا ودينيًا، ولعل البخل الصفة الإنسانية الوحيدة التي صُنفت فيها كُتب عبر التاريخ، ومن أشهر هذه الكُتب "البخلاء للجاحظ - البخلاء للخطيب البغدادي - إتحاف النبلاء بأخبار وأشعار الكرماء والبخلاء لابن المبرد".

يقول الدكتور هاشم إسلام عضو هيئة الإفتاء بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في الأخذ من مال الزوج هو - عدم الجواز - إلا الأخذ بحقه إن كان الزوج بخيلًا أو لا يقوم بكفاية أُسرتهِ من الحاجات الأساسية، إذ يبيح الشرع في هذه الحالة أخذ الزوجة من مال زوجها لقضاء حاجاتها وحاجات بيتها واولادها الأساسية، ففي الحديث التي روته السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أن هند بنتُ عُتبة زوجةُ أبا سفيان بن حرب جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله، إنَّ أبا سُفيان رجلٌ شحيح، لا يُعطيني ما يكفيني وولدي، إلا ما أخذت من مالهِ وهو لا يعلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، خذي ما يكفيكِ وولدك بالمعروف.

وعن مساعدة الزوجة لأهلها من مال الزوج

يضيف "إسلام"، أن مال الزوج لا يجوز للمرأة التصرف فيه إلا بإذنه ولا يجـوز لها ان تُعطي أهلها من مال زوجها دون علمهِ، وعلى الزوج أن يُراعي ظروف أهل زوجته فهو أصبح جزء من العائلة، وما يطالهم يطله ويطال أبنائه فإن كان خيرًا فخير وإن كان شرًا فشر، فإن كان ميسور الحال فعليه ألا يبخل على زوجته وأهلها بجزء من ماله لسد حاجتهم ورعاية مصالحهم الضرورية فتلك خصلةٌ من المروءة، والمال مالُ الله في النهاية ولا يبقى منه في الآخرة إلا درهمٌ تصدقت به أو أنفقته في خير.

وعن حكم طلاق المرأة بسبب بُخل زوجها

تقول دار الإفتاء على موقعها الرسمي بعد أكثر من سؤال في هذا الشأن، إن هدم الأسرة ليس بالأمر الهين، وعلى الزوجة التي تُفكر في ذلك الأمر أن تُراجع نفسها وتحاول التعايش والتحايل على الزوج بأخذ ما يكفي بيتها من ضرورات حتى دون علمه ولكن بالمعروف كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لهند "خذي ما يكفيكِ وولدك بالمعروف"، وإن استحالة العشرة فلا شيء عليها في طلب الطلاق بعد التروي والصبر.

اقرأ أيضًا: كيف توفق بين اختيار كليتك واحتياجات سوق العمل؟

موضوعات متعلقة