الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:56 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

أسرار ليلى فوزي| رفض والدها ارتباطها بأنور وجدي.. وزوجها من صديقه ”أونكل عزيز”

ليلى فوزي
ليلى فوزي

تشبه الأميرات، صاحبة جمال طاغي، وملامح أوربية، جمالها جعل منها واحدة من أجمل النجمات في تاريخ السينما المصرية، وعام 1940 حصلت على لقب"ملكة جمال مصر"، ولقبت بـ"فرجينيا السينما".

في بدايتها جسدت أدوار الفتاة البريئة وأدوار الأميرات، إلا أنها بعد ذلك كانت أيقونة مختلفة للشر وهو ما ظهر خلال دورها في فيلم "ضربة شمس" للمخرج محمد خان، وكذلك دورها في فيلم "الناصر صلاح الدين"، حيث لعبت دور الأميرة الصليبية الشريرة، إنها ليلى فوزي.

ويحمل اليوم الموافق 12 يناير ذكرى وفاة جميلة الجميلات التي رحلت عن عالمنا عام 2005 عن عمر ناهز 86 عامًا، حيث ولدت عام 1918، من أب مصري وأم تركية، وعاشت في أسرة أرستقراطية، وكان والدها يعمل تاجر أقمشة.

جمالها تسبب في إعجاب المخرجين بها، وأقنعوا والدها بالعمل في مجال الفن، حتى وافق بالفعل، وشاءت الأقدار وخسر والدها ثروته الكبيرة التي اكتسبها من تجارة الأقمشة بين مصر وتركيا، وأعلن إفلاسه، لتستقر في مصر، وتقتحم عالم التمثيل.

كانت بداية أعمال ليلى فوزي من خلال مشاركتها في فيلم "مصنع الزوجات" عام 1941، أمام الفنان أنور وجدي، وكانت تبلغ حينها 23 عامًا، بعدها بعام شاركت في فيلم "ممنوع الحب".

عبد الوهاب

وكانت نقطة التحول في مشور ليلى فوزي لها بعدما ساعدها الموسيقار محمد عبدالوهاب بالمشاركة في عدد من أفلامه، مثل "رصاصة في القلب، ممنوع الحب، لست ملاكًا"، حتى إنه أعجب بها إلا أنها لم تفكر في الزواج منه كونه رجل متزوج.

بينما كانت الانطلاقة الحقيقية في مشوار فيرجينا السينما من خلال مشاركتها في فيلم "الناصر صلاح الدين"، عام 1963 وحققت دورها نجاحًا كبيرًا وحُفر في أذهان الجمهور، حيث لعبت دور الأميرة الصليبية الشريرة

ومن الأفلام التي شاركت فيها ليلى فوزي: "بنت ذوات"، "حبيبي سوسو"، "على كيفك"، "سلطانة الطرب"، "سفير جهنم"،"خطف مراتي"، وعلى الشاشة الصغيرة، قدمت مسلسلات مثل "الحرملك، "هوانم جاردن سيتي"، "علي الزيبق"، "من الذي لايحب فاطمة".

والدها رفض فريد الأطرش وأنور وجدي

عشق ليلى فوزي الكثير، بداية من فريد الأطرش، الذي كان في بدايته الفنية، وتعاونا في فيلم "جمال ودلال"، وتقدم لخطبتها لكن والدها رفض، رغبة في تزويجها من رجل ثري، في نفس الفترة تقريبًا عشقها أنور وجدي بعدما شاركته ليلى فيلم "من الجاني".

وأوضحت "فيرجينا السينما" في مذاكرتها أن أنور وجدي طلب يدها من والدها لكنه لم يوافق، قائلًا إنه لا يقبل أن يزوج ابنته لرجل لديه العديد من المعجبات والتجارب العاطفية ورغم أن "وجدي" بكى وأقسم لوالدها أن كل هذا مجرد شائعات إلا أن والدها أصر على الرفض.

زيجات ليلى فوزي

عزيز عثمان

وكانت أول زيجة في جياة جميلة الجميلات من الفنان عزيز عثمان، صديق والدها والذي كان يكبرها بأكثر من 20 عامًا، وكانت تناديه بـ"أونكل عزيز"، ورفض والدها في البداية إلا إن إلحاحه جعله يوافق، ورغم أن "ليلى" وافقت على الزواج منه، فوجئت بمعاملته القاسية، واضطرت للانفصال عنه، بعد زواج استمر أربع أعوام، وتوفي بعد الانفصال بأيام قليلة.

أنور وجدي

بعد انفصالها عن عزيز عثمان فتحت ليلى فوزي قصتها القديمة مع أنور وجدي، الذي رفض والدها أن تتزوج منه في البداية لتكن الزيجة الثانية لها إلا أنهما زيجتهما لم تستمر أكثر 8 أشهر، حيث مرض بعدها وجدي ثم توفي.

اقرأ أيضًا: نجوى فؤاد: ضحيت بحياتي الأسرية حفاظا على جسمي من أجل الفن (فيديو)

جلال معوض

وبعد فترة تزوجت "فيرجينيا السينما" للمرة الثالثة من الإذاعي والروائي جلال معوض، عام 1960، وهي الزيجة التي استمرت طويلًا وكانت مستقرة ما مكنها في تقديم العديد من الأعمال الهامة، وبقيا سويًا حتى وفاته في مارس 1997، ولم تنجب من أي من زيجاتها أبناء.