الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:20 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة

محمد الشرقاوي.. كوميديان قليل الحظ صاحب أدوار لا تنسى وقصة إهانة عادل إمام له بعد ”الأفوكاتو” (فيديو)

محمد الشرقاوي
محمد الشرقاوي

لم يأخذ حظه من الشهرة كفنان معروف، فقليل من يتذكر اسمه، إلا أنك بمجرد رؤية صورته لن يغيب عن بالك أدواره الكوميدية وخفة ظله، صاحب وجه بريء وابتسامة لا تفارق وجهه، وملامح يغلبها الحزن رغم الضحكة، هو "زقلط" الذي تربت على خفة دمه أجيال "بوجي وطمطم".. إنه الفنان الكوميدي محمد الشرقاوي الذي تحل اليوم ذكرى عيد ميلاده.

في مثل هذا اليوم الموافق 16 يناير، ولد محمد إسماعيل رشوان وهو اسمه الحقيقي، حيث اختار بعدها اسم محمد الشرقاوي حبًا في المخرج جلال الشرقاوي الذي كان صاحب فضل عليه، في محافظة الشرقية، إلا أنه انتقل مع أسرته بالقاهرة، فأحب الشعر والرسم منذ طفولته وكذلك لمعت موهبته في التمثيل حتى كان يشارك في المسرحيات المدرسية، وبالرغم من كونه ممثلًا تراجيديًا، وهو ما ظهر في أول أعماله المسرحية، التي ظُلمت بعدم إذاعتها، إلا أنه بعدها اتجه للكوميديا وبرع فيها.

حينما التحق بمعهد الفنون المسرحية بعدما انهى دراسته في كلية الهندسة، لمع في ارتجال "الإفيهات"، دون مجهود منه، حتى اعجب بموهبته الفنان حسن مصطفى، وانتقل بعدها للتمثيل في مركز شباب الساحل، مع زميله الفنان أحمد ماهر الذي كان لا يزال طالبًا في معهد الفنون المسرحية.

حاول أن يثبت نفسه أمام جمهور المسرح، وقدم العديد من المسرحيات مثل "حاول تفهم يا ذكي"، من تأليف لينين الرملي وإخراج الدكتور نبيل منير، عام 1979، إلا أن 1985، مثل نقطة انطلاقة حقيقية له من خلال مسرحية "راقصة قطاع عام"، مع الفنان يحيى الفخراني، ومن إخراج جلال الشرقاوي، لأنها أولى مسرحياته التي سجلت، ولم تُهدر كأعماله السابقة على المسرح.

في السينما قدم ما يقرب من 25 عملًا منها "الكداب وصاحبه"، "سرقوا أم علي"، ومن المسلسلات الإذاعية "عمو فؤاد"، " لا إله إلا الله"، إضافة إلى مجموعة من المسرحيات منها "بختك يا أبوبخيت"، و"في انتظار مغاوري"، و"الملياردير"، "المخبر".

رحيل هادئ

مثلما كان وجوده هادئًا كان رحيله هادئًا، ففي 6 مايو 1996، عاد الفنان الكوميدي، بعد انتهاء التصوير، إلى منزله، وعقب وصوله تناول وجبة الغذاء ونام، ولم يستيقظ بعدها، دون إصابته بأي مرض، أو شكوى، وذلك عن عمر ناهز الـ 42 عامًا.

اقرأ أيضًا: حورية فرغلي توجه رسالة عبر الطريق: ”ادعولي أنا بتعذب لأني في الآخر بنت ومش متجوزة” (فيديو)

قصة إهانة عادل إمام له

كان فيلم "الأفاكاتو" بطولة عادل إمام ويسرا من أشهر أعمال الكوميديان الراحل، الذي جسد  خلاله دور زوج إسعاد يونس شقيقة "عطية"، وفي تعاون جديد بينهما خرجت حينها كثير من الأقاويل التي أفادت باعتزال محمد الشرقاوي بعد إهانة عادل إمام له، الذي وبخه أمام الجميع في أول مشهد بينهما في فيلم جديد بعد الأفوكاتو.

وللكوميديان الراحل العديد من الإفهيات خلال أعماله مثل إفيهاته في مسريحة "لك يوم يا زوربا"مع وحيد سيف، ومسرحية "لكل مجنون امرأة" مع الفنان أحمد بدير وأحمد آدم.