الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 02:45 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحسن يتوج بلقب كأس مصر لكرة السلة للكراسي المتحركة للرجال والسيدات رفع وإزالة 100 طن من المخلفات الصلبة والقمامة في حملة مكبرة بمركز قوص بقنا بمشاركة الأهالي ”مصر الخير” تطلق قافلة مجانية متخصصة للعيون بمستشفى الشفاء بقنا بالتعاون مع مستشفى النور للعيون بالقاهرة محافظ جنوب سيناء يتابع إنتظام إمتحانات الشهادة الإعدادية بمدرسة شرم الشيخ الرسمية للغات القوات المسلحة تنظم حفلاً للتعريف بالنسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ”EIAS 2026” منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا

عصابات المخدرات المكسيكية تتحول إلى تجارة الأكسجين بسبب كورونا

انابيب الاكسجين
انابيب الاكسجين

"لكل أزمة مستفيديها" ربما ينطبق هذا المثال على عصابات المخدرات المكسيكية التى أصبحت تجار أكسجين فى السوق السوداء مع تزايد الطلب على الغاز الحيوي، فى ظل تفاقم أزمة كوفيد-19 فى البلاد.

حيث تقوم العصابات والمحتالون عبر الإنترنت بسرقة خزانات الأكسجين وبيعها لأهالي المرضي بكورونا بأسعار كبيرة، وتم رصد 14 عملية سطو من هذا النوع خلال الشهر الماضي، وفقًا للسلطات الفيدرالية المكسيكية.

وبحسب صحيفة "ديلي ستار" البريطانية: فإن المكسيك تعد واحدة من البلدان التى تمتلك أعلى حصيلة وفيات فى جميع أنحاء العالم من فيروس كورونا، حيث تأتي بعد الولايات المتحدة والبرازيل فقط من ناحية أعداد الوفيات.

ومؤخرًا، لاحظت العصابات والمجرمون حاجة السوق الضرورية لأنابيب الأكسجين، حيث يضطر العديد من المكسيكيين إلى علاج ذويهم وأحبائهم المصابين بـ Covid-19 فى المنزل باستخدام الأكسجين.

اقرأ أيضًا: طبيبة بارزة: الحياة لن تعود إلى طبيعتها حتى عام 2024 بسبب كورونا

ومن جانبها، قالت وزيرة الداخلية أولجا سانشيز: "تلقينا تقارير عن تداول أكسجين مزيف وأسواق سوداء لبيعها.

وقال ريكاردو شيفيلد، من مكتب المدعي العام المكسيكي: "نحن نعمل جنبًا إلى جنب مع الشرطة الإلكترونية والحرس الوطني ومنصات التواصل الاجتماعي ومواقع التجارة الإلكترونية.

وأضاف: "لقد أزلنا أكثر من 100 صفحة تجارة إلكترونية كانت تحتال على المستهلكين، وتضارب أسعارهم وتسيء استخدامها، كما حذفنا 700 ملفًا شخصيًا على فيسبوك أيضًا، وسنقوم بحذف 1000 صفحة أخرى هذا الأسبوع".

وتناشد السلطات الناس من تجاهل الإعلانات الخاصة بخزانات الأكسجين على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة إن الخزانات ربما تكون مسروقة ومليئة بالأكسجين الصناعي وليس الطبي، كما أن البائعين عبر الإنترنت قد يأخذون المال ولن يقدموا أي شيء مقابله".

وكشفت الشرطة في مدينة مكسيكو سيتي النقاب عن ست حالات دفع فيها أشخاص لشراء خزانات الأكسجين بعد أن عرض عليهم أسعار منخفضة عبر الإنترنت لكنهم لم يتلقوها أبدًا.

وبدورها، أغلقت السلطات ست شركات لتزويد الأكسجين بسبب تحويل الأكسجين الصناعي إلى أكسجين طبي، وبيع صهاريج نصف ممتلئة بأسعار الخزانات الممتلئة وتضخيم الأسعار بشكل كبير.

كما تم القبض على ثلاثة رجال في أموزوك، بويبلا، يوم الأربعاء فيما يتعلق بسرقة شاحنة تحمل 89 أنبوب أكسجين بينما صدر أمر بمحاكمة رجلين بعد أن ارتكبا نفس الجريمة في كواكالو بولاية المكسيك.