الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:14 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي

أحداث رمضان التاريخية.. ذكري معركة عين جالوت وإنهاء ثورة ”المغول”

معركة عين جالوت - ارشيفية
معركة عين جالوت - ارشيفية

يعتبر شهر رمضان الكريم، أهم شهور السنة الهجرية وأبرزها، وأعلاها مكانة عند كافة المسلمين، حيث تزداد به الجرعات الإيمانية والدينية، ويختلف به روتين الحياة، حيث العظمة الروحانية الموجودة خلال الشهر المبارك.

وكما يمتاز شهر رمضان بطقوس خاصة تميزه عن غيره من أشهر السنة، فشهد أيضا علي مر العصور، العديد من الأحداث التاريخية الهامة، والتي تركت علامة بارزة في ذاكرة المصريين، وذاكرة العالم أجمع.

وفي هذا السياق يقدم لكم "الطريق"، سلسلة من الحلقات لرواية أهم الأحداث التاريخية التي حدثت في شهر رمضان المبارك، وحلقة اليوم عن "معركة عين جالوت".

اقرأ أيضا: شخصيات مؤثرة في تاريخ مصر.. ”محمد علي” عسكري أوروبي خدع المماليك وأسس مصر الحديثة

وقعت معركة "عين جالوت"، والذي قادها سيف الدين قطز مع 50 ألف جندي، في 3 سبتمبر 1260 ميلاديا، الذي يوافق يوم 25 رمضان 658 هجريا، حيث تعد من أهم المعارك الفاصلة في تاريخ العالم الإسلامي، حيث حقق الجيش المصري بقياده سلطان مصر سيف الدين قطز، انتصارا ساحقا علي المغول، وانهاء خطرهم علي العالم الاسلامي.

 

وهذه كانت المرة الأولي التي يهزم فيها المغول، في معركة حاسمة، منذ عهد جنكيز خان، وبعد أن استمر خطرهم 40 عاما، ووصف جيشهم بالذي لا يقهر، بعد أن أسقطوا بغداد والخلافة العباسية عام 656 هجريا، 1258 ميلاديا، واستولوا علي بلاد الجزيرة، واحتلوا العديد من المدن الفلسطينية، وعلي رأسها بيت المقدس.

وسميت المعركة بهذا الإسم نسبة الي المنطقة التي وقعت بها " عين جالوت" بين مدينة جنين والناصرة وبيسان، في شمال فلسطين خارج الحدود المصرية، حيث أدت المعركة إلى تعزيز موقع دولة المماليك من مصر كأقوي دولة إسلامية في ذلك الوقت لمدة قرنين من الزمان إلى أن قامت الدولة العثمانية.

وتم انتصار الجيش المصري علي المغول، حيث نظم الجيش صفوفه استعدادا لمواجهة جيش التتار، الذي أتي لسهل عين جالوت بعد شروق الشمس، ولكن المسلمين كانوا يختبئون خلف التلال، وأقاموا خطة حيث ظهرت مقدمة الجيش فقط بقيادة بيبرس، حتي يعتقد جيش التتار أن هذه المقدمة هي كل الجيش.

اقرأ أيضا:عاجل | البحوث الفلكية تعلن موعد عيد الفطر

وبدأت مقدمة الجيش بالنزول من أحد التلال لسهل عين جالوت، علي عدة مراحل، كانت أول كتيبة نزلت لمواجهة التتار تلبس ملابس ذات لون أحمر وأبيض بقيادة القائد سنقر الرومى وهكذا استطاع قطز أن يقود المعركة عن بعد، ووقف ركن الدين بيبرس بقواته على المدخل الشمالى لسهل عين جالوت.وفى النهاية استطاع المماليك وقف تمدد المغول العسكرى فى الشام وفلسطين والأناضول.