الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:52 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أحداث رمضان التاريخية.. 2020 أصعب أعوام الصيام

ساحة الحرم المكي- أرشيفية
ساحة الحرم المكي- أرشيفية

يعتبر شهر رمضان الكريم، أهم شهور السنة الهجرية وأبرزها، وأعلاها مكانة عند كافة المسلمين، حيث تزداد به الجرعات الإيمانية والدينية، ويختلف به روتين الحياة، حيث العظمة الروحانية الموجودة خلال الشهر المبارك.

اقرأ ايضا: أحداث رمضان التاريخية| ذكري غزوة بدر الكبرى

ويتيح شهر رمضان المبارك فرصة أكبر للمسلمين؛ للتمسك بشعائر العبادة الجماعية، حيث أن الدين الإسلامي يُحبذ العبادات الجماعية، وأحيانا يشترطها كما في حالات الحج والعمرة وصلاة الجمعة، ولكن في الفترة الأخيرة وخاصة في شهر رمضان عام 2020، كان أغرب شهر صوم في تاريخ المسلمين، حيث تأثير جائحة فيروس كورونا علي طقوس العبادة الإسلامية، التي يمتاز بها شهر رمضان عن غيره من أشهر السنة الهجرية، فجائحة كورونا جعلت اجتماع الناس أكبر خطر يهدد بعدوى الفيروس.

تأثير كورونا على الحج

ووصل تأثير جائحة كورونا العام الماضي، إلى خلو ساحة الحرم المكي بالسعودية من المصلين، لأول مرة في التاريخ الحديث، بالإضافة إلى تعليق العمرة إلى أجل غير مسمي، وطلبت السعودية من الراغبين بالحج تأجيل حجوزاتهم لموسم الحج المقبل، ولكن لم يؤثر وجود فيروس كورونا علي صوم رمضان.

وتوصلت لجنة البحوث الفقهية بالأزهر، العام الماضي، إلى أنه لا يوجد دليل علمي على وجود ارتباط بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا، وعلى ذلك تبقى أحكام الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالصوم على ما هي عليه من وجوب الصوم على كافة المسلمين، إلا من رخص لهم في الإفطار شرعًا من أصحاب الأعذار.

اقرأ ايضا: أحداث رمضان التاريخية.. ذكري معركة بلاط الشهداء

موقف المصابون بكورونا من الصيام

كما صدرت فتوي عن دار الإفتاء المصرية، أباحت إفطار المصابين والأطقم الطبية الذين يواجهون فيروس كورونا، "إذا وقع عليهم ضرر جراء الصيام"، مشددة في الوقت نفسه على استمرار وجوب الصيام على كل قادر بحسب قواعد الشريعة الإسلامية.

وفي ظل الإجراءات الاحترازية الشديدة رمضان الماضي، من منع الصلاة في المساجد، ومنع التجمعات ، وموائد رمضان وغيرها من الإجراءات، الا أن إختلفت هذه الضوابط هذا العام، حيث القرار الوزاري رقم655 لعام 2021، والذي يسمح للمساجد بإستقبال المصلين لأداء صلاة التراويح، بحيث ألا تزيد مدة الصلاة على 30 دقيقة، وقصر استقبال النساء لأداء صلاة التراويح على المساجد الكبرى المخصص بها أماكن لهن، الالتزام بعدم اصطحاب الأطفال لصلاة التراويح، و الالتزام بعدم استقبال المصلين في المساجد أو ملحقاتها لأداء صلاة التهجد، وأخيرا عدم السماح بالاعتكاف بالمساجد أو أي من ملحقاتها.