الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:17 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال

أحداث رمضان التاريخية.. الفتح الأعظم وضم مكة لدولة الإسلام

 الكعبة المشرفة
الكعبة المشرفة

يعتبر شهر رمضان الكريم، أهم شهور السنة الهجرية وأبرزها، وأعلاها مكانة عند كافة المسلمين، حيث تزداد به الجرعات الإيمانية والدينية، ويختلف به روتين الحياة، حيث العظمة الروحانية الموجودة خلال الشهر المبارك.

وكما يمتاز شهر رمضان بطقوس خاصة تميزه عن غيره من أشهر السنة، فشهد أيضا علي مر العصور، العديد من الأحداث التاريخية الهامة، والتي تركت علامة بارزة في ذاكرة المصريين، وذاكرة العالم أجمع.

اقرأ أيضا: أحداث رمضان التاريخية.. ذكري معركة عين جالوت وإنهاء ثورة ”المغول”

وفي هذا السياق يقدم لكم "الطريق"، سلسلة من الحلقات لرواية أهم الأحداث التاريخية التي حدثت في شهر رمضان المبارك، وحلقة اليوم عن " فتح مكة".

أحداث رمضان التاريخية.. فتح مكة

تمت غزوة فتح مكة أو الفتح الأعظم، كما يطلق عليها، في العشرين من رمضان في العام الثامن من الهجرة، الموافق 10 يناير 630 ميلاديا، حيث استطاع المسلمون خلالها ضم مدينة مكة الي الدولة الإسلامية، فأصبحت مكة عند المسلمين بيت الله الحرام، وهي تعتبر حرام منذ أن خلق الله السماوات والأرض، ولكن لم يحلها الله سبحانه وتعالى إلى الرسول إلا يوم الفتح.

وكان سبب الغزوة، هو انتهاك قبيلة قريش، الهدنة التي كانت بينها وبين المسلمين، ونقضها العهد الذي أجرته مع المسلمين وهو ما يطلق عليه "صلح الحديبية"، فقام الرسول صلى الله عليه وسلم بتجهيز جيشا مكونا من عشرة آلاف مقاتل، وانتقل الجيش إلى مكة مسالما دون اشتباك أو قتال، إلى أن بدأ عدد من رجال قريش بقيادة عكرمة بن أبي جهل التصدي للمسلمين، فواجههم القائد المسلم، خالد بن الوليد، وقتل منهم 12 رجلاً وفر الباقون، وتم قتل رجلان فقط من المسلمين.

اقرأ أيضا: حديث رمضان| النبي يخبرنا فضل صيام يوم في سبيل الله

ونزل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة بعد ذلك، واطمأن الناس، فذهب الرسول إلى الكعبة وطاف بها، فأخذ يطعن الأصنام التي كانت حولها بالقوس الذي كان معه، مرددا:"جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا".

واعتنق الكثير من أهل مكة دين الإسلام ومنهم سيد قريش وكنانة أبو سفيان بن حرب وزوجته هند بنت عتبة وكذلك عكرمة بن أبي جهل ويهيل بن عمرو، وصفوان ابن أمية، وابو قحافة والد أبي بكر الصديق، وغيرُهم.