الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:20 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

صحابة الرسول| من الصحابي الذي كان سببًا في تحريم التبني؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

عاصر الرسول صلى الله عليه وسلم العديد من الأحداث التاريخية، مثل الغزوات والمعارك، ومن منا لا يحب الاستماع إلى قصص النبي، خاصة قَصص الصحابة الصالحين الذين كانوا في الأمم السابقة، ولا يقتصر الأمر على الصحابة الرجال، فقد عاصر الرسول مجموعة كبيرة من الصحابيات النساء.

ونستكمل اليوم من خلال موقع "الطريق" قصة أحد صحابة النبي على مدار شهر رمضان الكريم، وهو زيد بن حارثة.

من هو زيد بن حارثة

وُلد زيد بن حارثة بن شرحبيل في قبيلة بني قضاعة، فعندما كان في الثامنة من عمره، وقع في الأسر، ثمّ عُرض في سوق حباشة، وخُطف وتم بيعه في سوق عكاظ، وكان غلامًا صغيرًا اشتراه حكيم بن حزام للسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، حيث كان زيد يتمتع بمكانة عظيمة عند رسول الله.

اقرأ أيضًا: قصص صحابة الرسول.. من هو الصحابي الذي نزل النبي في بيته؟

هل تبنى الرسول زيد بن حارثة

وفي موسم الحج رآه بعض أقاربه فتعرفوا عليه وعادوا إلى ديارهم، فأخبروا أباه الذي أسرع ليفتدي ابنه ويحرره، وجاء أبوه وعمه إلى رسول الله وطلباه منه، فقال له النبي: "اخترني أو اخترهما"، فقال زيد: "ما أنا بالذي أختار عليك أحدًا، أنت مني مكان الأب والعم".

وحين قال زيد بن حارثة ذلك، فرح الرسول ووقف على صخرة أمام الكعبة وقال: "يا أهل قريش اشهدوا، هذا زيد ابني يرثني وأرثه"، فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما وانصرفا، ولكن أنزل الله تعالى فيه آيات قرآنيه لتكون سببا لتحريم التبني ومنع اختلاط الأنساب، فقال تعالى: "ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ".

اقرأ أيضًا: حياة النبي في رمضان.. ماذا كان يفعل الرسول في نهار الشهر الكريم؟

وزوّج الرسول صلى الله عليه وسلم، زيد بن حارثة لزينب بنت جحش ابنة عم النبي، وبعد فترة طلقها زيد، وعندما كان زيد يقاتل الروم، هجم عليه العدو بالرماح، فسقط شهيدًا.