الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:32 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلت سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين

قصص صحابة الرسول| حكاية دخول سلمان الفارسي الإسلام

عاصر الرسول صلى الله عليه وسلم العديد من الأحداث التاريخية، مثل الغزوات والمعارك، ومن منا لا يحب الاستماع إلى قصص النبي، خاصة قَصص الصحابة الصالحين الذين كانوا في الأمم السابقة، ولا يقتصر الأمر على الصحابة الرجال، فقد عاصر الرسول مجموعة كبيرة من الصحابيات النساء.

ونستكمل من خلال موقع "الطريق" قصة صحابي من صحابة النبي على مدار شهر رمضان الكريم، وهو سلمان الفارسي.

نشأته

ولد سلمان الفارسي في بلدة أصبهان ببلاد الفرس، وكان أبوه أحد أغنياء القرية، وكان يُسمى في بلاد الفرس بـ مابه بن يوذخشان بن مورشلا ، ولكن بعد أن أعلن إسلامه غيّر اسمه وأصبح سليمان الفارسي أو سليمان المحمدي.

اقرأ أيضا: قصص صحابة الرسول| لماذا لقب عثمان بن عفان بذي النورين؟

كيف أسلم سلمان الفارسي

قبل إسلامه، كان سلمان يعبد النار، وفي أحد الأيام طلب منه أبوه أن يذهب لتفقد أملاكه الشخصية ويهتم بها، وعندما مشى في الطريق وجد كنيسة وداخلها أفراد يصلون، دخل إليها وتعجب منهم، ثم خرج من الكنيسة وتوجه إلى أبيه ووصف له ما شاهده في الكنيسة، فاعترض والده على ما قاله، وأمر بحبسه في المنزل.

إلا أن سلمان الفارسي لم يستسلم، فهرب إلى بلاد الشام، وسكن مع القساوسة هناك، وفي أحد الأيام سمع من راهب متدين بأنه سيأتي نبي إلى بلاد العرب، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ووصفه بأنه يوجد على كتفه خاتم للنبوة، فذهب إليه مع التجار إلى بلاد العرب، وطلب رؤية الرسول، لكنه لم يستطع، فبقي في مكة وخصوصا بعد غدر التجار له، وظل يعمل لدى أحد الأشخاص، وبعد ذلك اشتراه قريب هذا الشخص، وأتى به إلى المدينة المنورة وبقى فيها، وعندما سمع بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، ذهب إليه فورا وأعلن إسلامه.

يعد سلمان من أوائل الفرس الذين أعلنوا إسلامهم، فقد ترك قبيلته وأهله سعيا لمعرفة الدين الحقيقي، وتوفي الصحابي سلمان الفارسي في عام 36هـ أي ما يوافق 644م، وكان يبلغ من العمر 78 عاما، وتم دفنه في مدينة المدائن الموجودة في العراق.